نتائج البحث عن (وَلّاس) 10 نتيجة

(الولاس) مُبَالغَة ولس وَالذِّئْب
أوْلاس:
حصن على ساحل بحر الشام من نواحي طرسوس، فيه حصن يسمّى حصن الزّهّاد.
وَلاسْتَجِرْد:
السين مهملة، وتاء مثناة من فوقها، وجيم مكسورة، قال مسعر: وسرنا من دستجرد إلى قرية أخرى يقال لها ولا ستجرد ذات العيون يقال إن فيها ألف عين يجتمع ماؤها إلى نهر واحد ومنها إلى قصر اللصوص من نواحي همذان، وقال أبو نصر: منها أبو عمر عبد الواحد بن محمد وكان مقيما بقصر كنكور فسألته عن مولده فقال في سنة 440 بولاستجرد من أعمال همذان وكان والدي من أصبهان ورحلت إلى بغداد لطلب الحديث فكتبت بخطي أزيد من مائة جزء عن ابن المسلم وجابر بن ياسين وأبي بكر بن الخطيب وابن المهندس وابن المنقور وعلقت على أبي إسحاق الشيرازي مسائل في الخلاف ثم تفقهت عن أبي الفضل بن زيرك وأبي منصور العجلي بهمذان وكتبت بها عن أبي الفضل بن زيرك القومساني ونظرائه.
وَلّاس
من (و ل س) الذئب، وشديد السرعة في مشيه، وكثير الخيانة والخداع.
نيقولاسي
عن الصيغة الإسبانية والدانمركية للإسم نيقولسي.
نيفولاس
عن اليونانية بمعنى الجيش المنتصر والشعب المنتصر.

-1 تَرْكِيبُها ومَعنَاها:
تَتَرَكَّتُ "ولا سِيَّما" مِنَ الوَاوِ الاعْتِراضِيَّة و "لا" النّافِية لِلجنْس و "سيّ" بمعنى مِثْل و "ما" الزَّائدة، أو المَوْصُولة، أو النَّكرِة المَوصوفة بالجُمْلة، فَتَشْديدُ يَائها ودُخُولُ "لا" عليها، ودُخولُ الوَاو على "لا" وَاجِبٌ، قال ثَعلب: "مَن استَعْمَلَهُ على خِلافِ مَا جَاء في قَولِه أي امرِئ القيس "ولا سيَّما نومٍ" فهو مُخْطِئ، وذكَرَ غَيْرُه: أنها قد تُخَفَّف، وقد تُحذفُ الواوُ. وتقديرُ معنى "وَلا سيما يومٍ " ولا مثلَ يومٍ مَوْجُودٌ، أو: ولا مثل الذي هُوَ يومٌ، أو لا مِثلَ شَيءٍ هو يَومٌ.
-2 إعراب "
ولا سِيَّما يَومٌٍ": لإعرابها ثَلاثَةُ أَوجُه:
(الأول) أن تكونَ الوَاوُ: اعتِراضِيَّةً و "
لا" نافِيةٌ للجِنس و "سيّما" سيّ: اسمُها منصوبٌ بها لأنَّه مضافٌ، و "ما" زائدة و "يومٍ" مضافٌ إليه، وهُوَ الأرجح، وخبرها محذوف أي مَوجودٌ.
(الثاني) أن تكونَ "
مَا" مَوْصولة، أو نَكِرَةً مَوصُوفَة، مُضافٌ إليه، و "يومٌ" خَبر لِمُبتَدأ مَحْذُوف التَّقْدير: هُو يوم.
(الثالث) أَنْ تكونَ "
مَا" كافةً عن الإِضافَةِ و "يوماً" تَمْييز، كما يضقَعُ التمييزُ بعدَ مثل، وعندئذٍ ففتحة سِيّ على البناءِ.
هذا إذا كانَ مَا بَعدَ "
سِيَّما" نَكِرَةً، أمّا إذا كانَ مَعرفةً فمنعَ الجمهورُ نَصبه نحو "ولا سيَّما زيدٌٍ". وقد تَرِدُ "ولا سيَّما" بمعنى: خُصُوصَاً فتكونُ في مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعولاً مُطْلَقاً لأَخُص مَحذُوفاً وحِينَئِذٍ يُؤْتَى بعدَه بالحال نحو: "أحِبُّ زَيداً ولا سيَّما راكباً" أو: وهُو راكبٌ فهي حالٌ من مفعولِ أخُصُّ المحذثوفِ، أي أخُصُّه بزيادة المَحبَّةِ خُصوصاً في حالِ رُكُوبِه. وكذا بالجملةِ الشَّرطيَّة نحو "ولاسِيَّما إن رَكِبَ" أي أَخُصُّه بذلك.

489 - أبو الحارث الأولاسي الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

489 - أبو الْحَارِث الأوْلاسيُّ الزَّاهد. [الوفاة: 271 - 280 ه]
من مشايخ الطّريق. سمّاه السُّلميّ فِي تاريخ الصُّوفيّة: الفَيْض بْن الخضر بْن أَحْمَد. ويقال: الفيض بن محمد.
من قدماء المشايخ وأجلتّهم؛ صحب إِبْرَاهِيم بْن سعد العلويّ، وغيره.
قَالَ أبو بَكْر الفَرَغانيّ: اسمه الفَيْض بْن الخضر.
وقال سعيد بن حاتم: قَالَ أبو الْحَارِث الَأوْلاسيّ: مَن اشتغل بما لم يكن فكأنْ فاته من لم يزل ولا يزال.
قَالَ السُّلميّ: سمعت عليّ بْن سعيد يقول: سمعت أحمد بن عطاء يقول: سمعت أبا صالح يقول: سمعت أَبَا الْحَارِث يقول: سمع سرّي من لساني ثلاثين سنة، وسمع لساني من سريّ ثلاثين سنة.
وقَالَ محمد بْن المنذر الهَرَويّ: حدَّثني أبو الْحَارِث الفَيْض بْن الخضر بْن أحمد التَّميميّ الَأوْلاسيّ، سنة سبعٍ وسبعين ومائتين.
قلت: وقد رَوَى عَنْ عبد الله بن خبيق الأنطاكي.
حدَّث عَنْهُ: أبو عوانة الإسفرايينيّ، ومحمد بن إسماعيل الفرغاني.
وقيل: مات سنة سبعٍ وتسعين، فسيعاد. وهذا أشبه وأصح.
مات بطرسوس.
" آخر الطبقة والحمد لله "

347 - الفيض بن الخضر. أبو الحارث الأولاسي الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

347 - الفَيْض بن الخَضِر. أبو الحارث الأَوْلاسيّ الزّاهد. [الوفاة: 291 - 300 ه]
نزيل طَرَسُوس.
حكى عَنْ: عبد الله بن خبيق الأنطاكيّ.
وَعَنْهُ: أبو عوانة الإسفراييني، ومحمد بن إسماعيل الفرغاني، ومحمد بن المنذر شكر، وغيرهم.
وتوفي بطرسوس سنة تسع وتسعين.
عن الحسين رضي الله عنه.
لا يعرف.
[أبو ليلى، أبو ماجد]
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت