نتائج البحث عن (نَيِّرة) 23 نتيجة

شيفونيرة [مفرد]: خزانة ضيِّقة عالية ذات أدراج ومرآة "وضعت حُلِيَّها في الشِّيفونيرة".
(الحنيرة) الْقوس والقوس بِلَا وتر والطاق الْمَبْنِيّ منحنيا والمندفة يندف بهَا الْقطن وكل منحن (ج) حنائر وَعَن أبي ذَر (لَو صليتم حَتَّى تصيروا كالحنائر مَا نفعكم ذَلِك حَتَّى تحبوا آل رَسُول الله
(النيرة) أَدَاة ينسج بهَا وَهِي الْخَشَبَة المعترضة وَيُقَال مَا هُوَ بسداة وَلَا لحْمَة وَلَانيرة لَا يضر وَلَا ينفع
منيرة: منيرة: اسم نبات ورد ذكره في (ابن البيطار 4: 167)
دَرْبُ مُنيرَةَ:
محلّة بشرقي بغداد في أواخر السوق المعروف بسوق السلطان مما يلي نهر المعلّى، وهو عامر إلى الآن منسوب إلى منيرة مولاة لمحمد بن عليّ ابن عبد الله بن عباس.
شَنْقُنِيرَة:
بالفتح ثم السكون، وقاف مضمومة، ونون مكسورة، وياء مثناة من تحت ساكنة، وراء:
فحص من أعمال تدمير، والفحص: الناحية، وهو بالأندلس، حكى الأنصاري الغرناطي عن نقاعة أنها حسنة المنظر والمخبر، كثيرة الرّيع، طيبة المربع، قيل: إن الحبة من زرعها تتفرّع إلى ثلاثمائة قصبة، ومسافة هذا الفحص يوم وبعض آخر، يرتفع من المكوك من بذره مائة مكوك وأكثر، والله أعلم.
مُنِيرَةُ:
بالضم ثم الكسرة، والياء آخر الحروف، والراء، ذكره الزبير في عقيق المدينة.
هُنَيْرة
من (ه ن ر) تصغير هنرة بمعنى ثقب الأذن المليحة.
نَيِّرة
من (ن و ر) الحسنة اللون والمشرقة والمضيئة.
الحَنِيرَةُ: عَقْدُ الطَّاقِ المَبْنِيِّ، والقَوْسُ، أو بِلاَ وتَرٍ، والعَقْدُ المَضْروبُ ليسَ بذلك العَريضِ، ومِنْدَفَةٌ لِلنِساءِ يُنْدَفُ بها القطنُ.والحِنَّوْرَةُ، كسِنَّوْرَةٍ: دُوَيبَّةٌ.وحَنَّرَها: ثَناها.
6948- زنيرة الرومية
ب د ع: زنيرة الرومية كانت من السابقات إلى الإسلام، أسلمت في أول الإسلام، وعذبها المشركون، وقيل: كانت مولاة بني مخزوم، فكان أبو جهل يعذبها، وقيل: كانت مولاة بني عبد الدار، فلما أسلمت عميت، فقال المشركون: أعمتها اللات والعزى لكفرها بهما! فقالت: وما يدري اللات والعزى من يعبدهما، إنما هذا من السماء، وربي قادر على رد بصري، فأصبحت من الغد وقد رد الله بصرها، فقالت قريش: هذا من سحر محمد.
ولما رأى أبو بكر رضي الله عنه ما ينالها من العذاب، اشتراها فأعتقها، وهي أحد السبعة الذين أعتقهم أبو بكر.
أخرجها الثلاثة.
زنيرة: بكسر الزاي، والنون المشددة، وتسكين الياء تحتها نقطتان، وآخره راء، ثم هاء.
بكسر أولها وتشديد النون المكسورة بعدها تحتانية مثناة ساكنة الروميّة «3» .
ووقع في الاستيعاب: زنبرة، بنون وموحدة، وزن عنبرة. وتعقبه ابن فتحون. وحكى عن مغازي الأموي بزاي ونون مصغرة.
كانت من السابقات إلى الإسلام، وممن يعذّب في اللَّه، وكان أبو جهل يعذبها، وهي
مذكورة في السبعة الذين اشتراهم أبو بكر الصديق وأنقذهم من التعذيب، وقد ذكروا في ترجمة أم عيسى.
وأخرج الواقديّ من حديث حسان بن ثابت، قال: حججت والنبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم يدعو الناس إلى الإسلام، وأصحابه يعذّبون، فوقفت على عمرو يعذّب جارية بني عمرو بن المؤمل، ثم يثب على زنيرة فيفعل بها ذلك.
وأخرج الفاكهيّ، عن محمد بن عبد اللَّه بن يزيد المقري، وابن مندة من وجه آخر، عن ابن المقري، عن ابن عيينة، عن سعد بن إبراهيم، قال: كانت زنّيرة رومية فأسلمت فذهب بصرها، فقال المشركون: أعمتها اللات والعزى، فقالت: إني كفرت باللات والعزى، فردّ اللَّه إليها بصرها.
وأخرج محمّد بن عثمان بن أبي شيبة، في تاريخه، من رواية زياد البكائي، عن حميد، عن أنس، قال: قالت لي أم هانئ بنت أبي طالب أعتق أبو بكر زنّيرة فأصيب بصرها حين أعتقها، فقالت قريش: ما أذهب بصرها إلا اللات والعزى، فقالت: كذبوا وبيت اللَّه ما يغني اللات والعزى، ولا ينفعان، فردّ اللَّه إليها بصرها.
ذكر من اسمها زينب

‏<br> زنيرة مولاة أبي بكر الصديق،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


هي أحد السبعة الَّذِينَ كانوا يعذبون فِي اللَّه فاشتراهم أَبُو بَكْر وأعتقهم، وكانت مولاة لبني عبد الدار، فلما أسلمت عميت، فَقَالَ المشركون: أعمتها اللات والعزى لكفرها باللات والعزى، فرد اللَّه عليها بصرها. روى ذلك كله هشام بْن عروة عَنْ أبيه من رواية ابْن إِسْحَاق وغيره عَنْ هشام.

الحجة النيرة في بيان الطريقة المنيرة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الحجة النيرة، في بيان الطريقة المنيرة
للشيخ: عمر الخلوتي، الحنفي، النقشبندي، خليفة الشيخ: عبد المؤمن البسنوي.
ألفه: سنة 1026، ست وعشرين وألف.
توفي: سنة 1033.
وهو مختصر، في التصوف.
أوله: (أحمد الله حمداً، حمد ذاته ذاته ... ) .

الشمس المنيرة في تعريف الكبيرة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الشمس المنيرة في القراءات السبعة الشهيرة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الشمس المنيرة، في القراءات السبعة الشهيرة
للأديب: الحسين بن محمد البكري، الدباس.
المتوفى: سنة 524، أربع وعشرين وخمسمائة.

الطوالع المنيرة على بسملة عميرة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الطوالع المنيرة، على بسملة عميرة
للشيخ، العلامة: أبي بكر بن إسماعيل الشنواني.
المتوفى: سنة 1019، تسع عشرة وألف.
أوله: (الحمد لله نفتتح باسمه وبحمده ... الخ) .
وهو: شرح (البسملة) .
سبق.
المنيرة
رسالة.
في: الموعظة، والتصوف.
للعلامة: أحمد بن سليمان، المعروف: بابن كمال باشا.
أولها: (الحمد لله الذي أعلى معالم العلم وأعلامه ... الخ) .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت