نتائج البحث عن (وَنَى ) 7 نتيجة

(وَنَى)الْوَاوُ وَالنُّونُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ. يَدُلُّ عَلَى ضَعْفٍ. يُقَالُ: وَنَى يَنِي وَنْيًا. وَالْوَانِي: الضَّعِيفُ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {{وَلَا تَنِيَا فِي ذِكْرِي}} [طه: 42] . وَالْوَنَى: التَّعَبُ. يُقَالُ: أَوْنَيْتُهُ: أَتْعَبْتُهُ. وَنَاقَةٌ وَانِيَةٌ. وَلَا يَنِي يَفْعَلُ، كَمَا يُقَالُ لَا يَزَالُ. وَامْرَأَةٌ وَنَاةٌ، إِذَا كَانَ فِيهَا فُتُورٌ عِنْدَ الْقِيَامِ.
المفسر: أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي، نور الدين الكازروني. نزيل مكة.
وفاته: سنة (923 هـ) ثلاث وعشرين وتسعمائة.
من مصنفاته: "الصراط المستقيم" في تفسير القرآن، ممزوج كتفسير الجلالين ..
قلت: وقد أخطأ صاحب "معجم المفسرين" فجعل كتابه "الصراط المستقيم" لابن خضر، أحمد بن محمد بن عمر المتوفى (785 هـ)، فليراجع التحقيق في ترجمة ابن خضر، وبالله التوفيق.

سليمان بن داود المنقرى الشاذكونى البصري الحافظ أبو أيوب

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

لقى حماد بن زيد، وجعفر / بن سليمان فمن بعدهما.
[ / ] قال البخاري: فيه نظر.
وكذبه ابن معين في حديث ذكر له عنه.
وقال عبدان الأهوازي: معاذ الله أن يتهم، إنما كانت كتبه قد ذهبت، فكان يحدث من حفظه.
وقال ابن عدي: كان أبو يعلى، والحسن بن سفيان إذا حدثا عنه يقولان:
حدثنا سليمان أبو أيوب لم يزيدا ( [فيدلسانه ويسترانه] ) .
وقال أبو حاتم: متروك الحديث.
وقال النسائي: ليس بثقة.
وقال يحيى بن معين: قال لنا سليمان الشاذكونى: هاتوا حرفا من رأى الحسن البصري لا أحفظه.
وقال حنبل: سمعت أبا عبد الله يقول: كان أعلمنا بالرجال يحيى بن معين، وأحفظنا للابواب الشاذكونى، وكان ابن المديني أحفظنا للطوال.
وقال صالح بن محمد الحافظ: ما رأيت أحفظ من الشاذكونى، وكان يكذب في الحديث.
وقال أحمد: جالس الشاذكونى حماد بن يزيد، وبشر بن المفضل، ويزيد بن زريع، فما نفعه الله بواحد منهم.
وقيل: كان يتعاطى المسكر، ويتماجن.
وقال ابن عدي: قال محمد بن موسى السواق، قال ابن الشاذكونى لما حضرته الوفاة: اللهم ما () أعتذر إليك، فإني لا أعتذر، إنى ما قذفت محصنة، ولا دلست حديثاً.
وساق له ابن عدي أحاديث خولف فيها، ثم قال: وللشاذكوني حديث كثير مستقيم، وهو من الحفاظ المعدودين، ما أشبه أمره بما قال عبدان: يحدث حفظا فيغلط.
قلت: وباقى أخباره ذكرتها في تاريخي الكبير.
( [أخبرنا إسحاق الأسدي، أخبرنا ابن جليل، أخبرنا أبو جعفر الصيدلانى، أخبرنا محمود الصيرفى، أخبرنا أبو بكر بن شاذان الأعرج، أخبرنا أبو بكر العتاب، حدثنا عبد الله بن الحجاج بن سعيد الشيباني، حدثنا الشاذكونى، حدثنا جعفر بن سليمان، عن مالك بن دينار، عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ: من كسح () مسجدا أو رشه كان كأنه حج أربعمائة حجة، وغزا أربعمائة غزوة، وصام
أربعمائة يوم، وأعتق أربعمائة نسمة.
هذا حديث منكر جدا، وما عرفت عبد الله]
) مات سنة أربع وثلاثين ومائتين.

على بن عبيد الله أبو الحسن بن الزاغونى الفقيه الحنبلي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

صحيح السماع، وله تصانيف فيها أشياء من بحوث المعتزلة بدعوه بها لكونه نصرها، وما هذا من خصائصه، بل قل من أمعن النظر في علم الكلام إلا وأداه اجتهاده إلى القول بما يخالف محض السنة، ولهذا ذم علماء السلف النظر في علم الاوائل، فإن علم الكلام مولد من علم الحكماء الدهرية، فمن رام الجمع بين علم الانبياء عليهم السلام وبين علم الفلاسفة بذكائه لابد وأن () يخالف هؤلاء وهؤلاء، ومن كف ومشى خلف ما جاءت به الرسل من إطلاق ما أطلقوا ولم يتحذلق ولا عمق فإنهم صلوات الله عليهم أطلقوا وما عمقوا فقد سلك طريق السلف الصالح وسلم له دينه [ويقينه] () .
نسأل الله السلامة في الدين.

عوبد بن أبي عمران الجونى البصري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أبيه.
وعنه أبو موسى الزمن، وأحمد بن المقدام.
قال ابن معين: ليس بشئ.
وقال البخاري: منكر الحديث.
وقال الجوزجاني: آية من الآيات.
وقال النسائي: متروك.
محمد بن المثنى، حدثنا عوبد، عن أبيه، قال لنا أنس: أوصاني النبي ﷺ يا أنس أسبغ الوضوء يزد في عمرك.
رواه أبو الأشعث عنه فزاد فيه: وسلم على من لقيت من أمتى ... الحديث.
وله، عن أبيه: عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر - مرفوعاً: زر غبا تزدد حبا.

محمد بن موسى البلاساغونى الحنفي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قاضى دمشق، روى
عن أبي الفضل بن خيرون.
كان مبتدعا يقول: لو كان لي أمر لاخذت الجزية من الشافعية.
توفى سنة ست وخمسمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت