موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(وَهَبَ)الْوَاوُ وَالْهَاءُ وَالْبَاءُ: كَلِمَاتٌ لَا يَنْقَاسُ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ. تَقُولُ: وَهَبْتُ الشَّيْءَ أَهَبُهُ هِبَةً وَمَوْهِبًا. وَاتَّهَبْتُ الْهِبَةَ: قَبِلْتُهَا. وَالْمَوْهِبَةُ: قَلْتٌ يَسْتَنْقِعُ فِيهِ الْمَاءُ ; وَالْجَمْعُ مَوَاهِبُ. وَيُقَالُ أَوْهَبَ إِلَيَّ مِنَ الْمَالِ كَذَا، أَيِ ارْتَفَعَ. وَأَصْبَحَ فُلَانٌ مُوهَبًا لِكَذَا، أَيْ مُعَدًّا لَهُ.
|
معجم الصحابة للبغوي
|
جعدة بن هبيرة. . . . .
ابن أبي وهب المخزومي يقال: إنه ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وليست له صحبة نزل الكوفة. 322 - حدثنا إبراهيم بن هانىء نا أبو نعيم نا داود بن يزيد الأودي قال: سمعت أبي يذكر عن جعدة بن أبي هبيرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم |
معجم الصحابة للبغوي
|
حارثة بن وهب الخزاعي
سكن الكوفة 474 - حدثنا عبد الله بن عمر نا أبو الحوص عن أبي إسحاق عن حارثة بن وهب قال: صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنى آمن ما كان الناس وأكثره ركعتين. 475 - حدثنا وهب بن بقية الواسطي نا خالد بن عبد الله عن الأجلح عن أبي إسحاق عن حارثة بن وهب الخزاعي قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم بمنى ركعتين ومع أبي بكر رضي الله عنه ركعتين ومع عمر ركعتين ومع عثمان رضي الله عنه أربع ركعات. 476 - حدثنا علي بن الجعد ثنا شعبة أخبرني معبد بن خالد قال: سمعت حارثة بن وهب الخزاعي يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " تصدقوا فسيأتي زمان يمشي الرجل بصدقته فيقول الرجل: لو جئت بها |
معجم الصحابة للبغوي
|
حزن بن أبي وهب
جد سعيد بن المسيب المخزومي سكن المدينة. حدثني عمي عن أبي عبيد قال: المسيب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. 567 - حدثنا أبو بكر بن زنجويه وأحمد بن منصور و [] قالوا: نا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب بن حزن عن أبيه عن جده: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: " ما اسمك؟ " قال: حزن فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " أنت سهل ". قال: لا أغير اسما سمانيه أبي. قال ابن المسيب. فما زالت فينا حزونة بعد. |
معجم الصحابة للبغوي
|
ديلم الجيشاني
حدثني عباس بن محمد قال: سمعت يحيى بن معين يقول: اسم أبي وهب الجيشاني ديلم وهو أبو الهويشع وأبو وهب الجيشاني أحسب أنهما ابنان أحدهما أدرك النبي صلى الله عليه وسلم والآخر روى عنه ابن لهيعة ونظراؤه. والذي عندي في هذا أن [جريج بن] نا قال: نا ابن عيينة عن ابن طاوس عن أبيه قال: قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم الآية التي حرم فيها الخمر على المنبر فقام أبو وهب الجيشاني فسأله عن المزر فقال: وما المزر؟ قال: شراب يصنع من الحب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" كل مسكر حرام. 647 - حدثنا أحمد بن حنبل قال: نا عبد الرزاق أنا معمر وابن جريج عن ابن طاوس عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم تلى آية الخمر فقام رجل فقال: يارسول الله فكيف بالمزر؟. . . . . فذكر الحديث ولم يسم الرجل. |
معجم الصحابة للبغوي
|
سعد بن الأطول الجهني
قال محمد بن سعد: سعد بن الأطول بن عبد الله بن خالد بن وهب بن جهينة بن زيد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم. 941 - حدثني أحمد بن إسحاق العسكري نا واصل بن عبد الله بن بدر ابن واصل بن عبد الله بن سعد بن الأطول أبو الحسن الجهني قال: حدثني أبي عبد الله بن بدر قال: كان عبد الله بن سعد يخرج إلى أصحابه بتستر فيزورهم فيقيم يوم دخوله والثاني ويخرج في الثالث فيقولون له: لو أقمت فيقول: سمعت أبي يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أو نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم شك واصل عن التناوة فمن أقام في بلاد الخراج فقد ثنأ. |
معجم الصحابة للبغوي
|
سفيان بن وهب الخولاني
سكن المغرب. وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا. 1128 - حدثنا زياد بن أيوب نا مبشر بن إسماعيل عن غياث بن أبي حبيب الحيراني قال: كان سفيان بن وهب - صاحب النبي صلى الله عليه وسلم - يمر بنا بالقيروان ونحن غلمة في الكتاب فيسلم علينا وهو معتم بعمامة قد أرخاها خلفه. ليس له غير هذا الحديث. |
معجم الصحابة للبغوي
|
شجاع بن وهب الأسدي
1270 - حدثني هارون الفروي نا ابن فليح عن موسى بن عقبة عن الزهري ح. وحدثني ابن الأموي قال: حدثني أبي نا محمد بن إسحاق قالا: فيمن شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم شجاع بن وهب بن ربيعة بن أسد بن صهيب بن مالك بن كثير بن غنم بن دودان بن أسد. |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن عمر بن الخطاب أبو عبد الرحمن
قال محمد بن عمر: عبد الله بن عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رباح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب وأمه زينب بنت مظعون أخت عثمان بن مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح. وكان إسلام عبد الله بمكة مع إسلام أبيه ولم يكن بلغ يومئذ وهاجر مع أبيه إلى المدينة. حدثني ابن زنجويه قال: سمعت يعلى بن عبيد يذكر عن الأعمش عن عطية بن سعد: أن عبد الله بن عمر يكنى أبا عبد الرحمن. 1419 - حدثني محمد بن عبد الملك بن زنجويه نا عبد الله بن مسلمة القعنبي عن سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب
قال محمد بن سعد: عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف وأمه عاتكة بنت أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم. قال محمد بن سعد: وأخبرنا محمد بن عمر نا هشام بن عمارة عن أبي الحويرث قال: أول قتيل قتل من الروم يوم أجنادين برز بطريق معلم يدعونا إلى البراز فبرز إليه عبد الله بن الزبير فتشاولا بالرمحين ساعة ثم صارا إلى السيفين فحمل عليه ابن الزبير فضربه وهو دارع على عاتقه وهو يقول: خذها وأنا ابن عبد المطلب وأتيته وقطع بسيفه الدرع وأسرع في منكبه ثم ولى الرومي منهزما وعزم عليه عمرو بن العاص أن لا يبارز فقال عبد الله: إني والله ما أجدني أصبر فلما اختلفت السيوف وأخذ بعضها بعضا وجد في ربضة من الروم عشرة مقتولا وهو حوله قتلى وقائم السيف في يده وقد غرى [فعدنها] وما نزع من يده وإن في وجهه الثلاثين ضربة بالسيف. |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن الأرقم. كان يسكن المدينة وهو ابن //373// الأرقم بن أبي الأرقم بن وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب
وكان عبد الله قد كتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولأبي بكر وعمر وكان على بيت المال لعثمان رضي الله عنهم. حدثني ببعض هذا عبيد الله بن سعد الزهري قال: حدثني عمي يعني يعقوب بن إبراهيم عن أبيه عن ابن إسحاق [سمعت] أنه عبد الله بن الأرقم بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة بن زمعة. 1519 - حدثنا محمد بن حميد الرازي نا سلمة بن الفضل عن محمد بن إسحاق عن محمد بن جعفر بن الزبير عن عبد الله بن الزبير: أن النبي صلى الله عليه وسلم استكتب عبد الله بن الأرقم بن عبد يغوث [كذا عند ابن حميد] وكان يجيب عنه الملوك وبلغ من أمانته عنده أنه كان يأمر أن يكتب إلى بعض الملوك فيكتب ويختم ما يقرأه لأمانته عنده واستكتب أيضا زيد بن |
معجم الصحابة للبغوي
معجم الصحابة للبغوي
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1005- حارثة بن وهب الخزاعي
ب د ع: حارثة بْن وهب الخزاعي أخو عُبَيْد اللَّهِ بْن عمر بْن الخطاب لأمه روى عنه: أَبُو إِسْحَاقَ السبيعي، ومعبد بْن خَالِد الجهني. (265) أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَغَيْرُهُ، بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى أَبِي عِيسَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، حدثنا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ، أخبرنا أَبُو نُعَيْمٍ، أخبرنا سُفْيَانُ، عن مَعْبَدِ بْنِ خَالِدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ حَارِثَةَ بْنَ وَهْبٍ الْخُزَاعِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: أَلا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ؟ كَيْفَ ضَعِيفٌ مُتَضَعِّفٌ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ، أَلا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ النَّارِ؟ كُلُّ عُتُلٍّ جَوَّاظٍ مُتَكَبُّرٍ. هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ. الْعُتُلُّ: هُوَ الشَّدِيدِ الْجَافِي، وَالْجَوَّاظُ قِيلَ: هُوَ الْجَمُوعُ الْمَنُوعُ، وَقِيلَ: الْكَثِيرُ اللَّحْمِ الْمُخْتَالُ، وَقِيلَ: الْقَصِيرُ الْبَطِينُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2054- سعد بن وهب الجهني
ب: سعد بْن وهب الجهني روى ابن أَبِي أويس، عن أبيه، قال: حدثنا وهب بْن عمرو بْن سعد بْن وهب الجهني، أن أباه أخبره، عن جده، أَنَّهُ كان يسمى في الجاهلية غيان، وكان أهله حين أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يبايعه، ببلد من بلاد جهينة، يقال له: غواء، فسأله رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن اسمه، وأين ترك أهله؟ فقال: اسمي غيان، وتركتهم بغواء، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " بل أنت رشدان، وأهلك برشاد "، قال: فتلك البلدة تسمى إِلَى اليوم رشادًا، ويدعى الرجل رشدان وذكر ابن الكلبي، قال: بنو غيان في الجاهلية قدموا عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " من أنتم؟ " قَالُوا: نحن بنو غيان، فقال: " بل أنتم بنو رشدان "، فغلب عليهم، وكان واديهم يسمى غويًا، فسمى رشدًا. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3245- عبد الله بن وهب الأسدي
عَبْد اللَّه بْن وهب الأسدي (898) أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَر بْن السمين، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يونس بْن بكير، عَنْ إِسْحَاق، فِي يَوْم حنين، قَالَ ابْنُ إِسْحَاق، وقَالَ أَبُو ثواب بْن زَيْد، أحد بني سعد بْن بَكْر، ثُمَّ أحد بني ناصرة: ألا هَلْ أتاك أن غلبت قريش هوازن، والخطوب لها شروط وكنا يا قريش إِذَا غضبنا يجيء غضابنا بدم عبيط وكنا يا قريش إِذَا غضبنا كَانَ أنوفنا فيها سعوط فأصبحنا تسوقنا قريش سياق العير يحدوها النبيط قَالَ: وقَالَ عَبْد اللَّه بْن وهب، رَجُل من بني أسد، ثُمَّ من بني غنم يجيب أبا ثواب: بشرط اللَّه نضرب من لقينا بأفضل ما لقيت من الشروط وكنا يا هوازن حين نلقي نبل الهام من علق عبيط بجمعكم وجمع بني قسي نحك البرك كالورق الخبيط أصبنا من سراتكم وملنا بقتل فِي المباين والخليط فإن يك قيس عيلان غضابًا فلا ينفك يزغمهم سعوطي هكذا رَوَاهُ يونس بْن بكير، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، فجعله من بني غنم من أسد، ورواه ابْنُ هشام، عَنِ البكائي، قَالَ: فأجابه عَبْد اللَّه بْن وهب، رَجُل من بني تميم، ثُمَّ من بني أسيد، والله أعلم. أسيد: بضم الهمزة، وفتح السين، وتشديد الياء، تحتها نقطتان، وآخره دال مهملة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3246- عبد الله بن وهب الدوسي
س: عَبْد اللَّه بْن وهب الدوسي أَبُو الحارث قدم المدينة فِي سبعين راكبًا من دوس عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ورجع إِلَى السراة، وكان صاحب ثمار كَثِيرة، وسكن ابنه الحارث المدينة إِلَى أن قبض النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو جد مغرا والد عَبْد الرَّحْمَن بْن مغرا. أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3524- عبيد بن وهب أبو عامر الأشعري
ب د ع: عُبَيْد بْن وهب أَبُو عَامِر الْأَشْعَرِي قتل يَوْم أوطاس سنة ثمان من الهجرة شهيدًا، قيل: قتله دريد بْن الصمة، ولا يصح، لأن دريدًا كَانَ شيخًا كبيرًا لا يقدر عَلَى الامتناع، فكيف أن يقتل؟. واستغفر لَهُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وسماه عبيدًا. روى عَنْهُ: ابنه عَامِر، وابن أخيه أَبُو موسى الْأَشْعَرِي. ويرد ذكره فِي الكنى أتم من هَذَا، فإنه بكنيته أشهر. أَخْرَجَهُ الثلاثة. قلت: قَدْ ذكر بعض العلماء، أن قولهم فِي أَبِي عَامِر بْن وهب المستشهد بأوطاس: إنه عم أَبِي مُوسَى وهم، وهو مركب من اسم رجلين، أحدهما: أَبُو عَامِر عُبَيْد بْن سليم بْن حضار عم أَبِي مُوسَى، وهو الَّذِي قتل بأوطاس، والثاني: عُبَيْد بْن وهب عَلَى اختلاف فِي اسمه، واسم أَبِيهِ، نزل الشام. روى عَنْهُ: ابنه عَامِر بْن أَبِي عَامِر، وَقَدْ بين حالهما الحاكم أَبُو أَحْمَد النَّيْسَابُوريّ، فَقَالَ: عُبَيْد بْن سليم، وقيل: ابْنُ حضار، وساق نسبه إِلَى الأشعر بْن نبت أَبُو عَامِر الْأَشْعَرِي، عم أَبِي مُوسَى عَبْد اللَّه بْن قيس بْن حضار، وقيل: ابْنُ سليم بْن حضار الْأَشْعَرِي، لَهُ صحبة قتل أيام حنين، سيره رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى جيش إِلَى أوطاس، فقتل، وذكر خبر قتله، وقَالَ: عُبَيْد بْن وهب، وقيل: عَبْد اللَّه بْن هانئ، وقيل عَبْد اللَّه بْن وهب، لَهُ صحبة من النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وروى عَنْهُ: " نعم الحي الأزد، والأشعرون "، قَالَ: هُوَ غير عم أَبِي مُوسَى، فإن عم أَبِي مُوسَى قتل بحنين، وهذا مات أيام عَبْد الملك بْن مروان. روى عَنْهُ ابنه عَامِر، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " نعم الحي الأزد والأشعرون ". وقَالَ خليفة بْن خياط فيمن نزل الشام من الصحابة أَبُو عَامِر الْأَشْعَرِي، واسمه عَبْد اللَّه بْن هانئ، وَيُقَال: ابْنُ وهب، وَيُقَال: عُبَيْد بْن وهب، توفي أيام عَبْد الملك بْن مروان، وهذا ليس بعم أبي مُوسَى، فإن سياق نسب أَبِي مُوسَى يبطل أن يكون هَذَا عمه، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3727- عقبة بن وهب بن كلدة
ب س: عقبة بْن وهب بْن كلدة بْن الجعد بْن هلال بْن الحارث بْن عَمْرو بْن عدي بْن جشم بْن عوف بْن بهثة بْن عبد اللَّه بْن غطفان بْن قيس بْن عيلان الغطفاني حليف لبني سالم بْن غنم بْن عوف بْن الخزرج، شهد العقبتين، وبدرًا. قَالَ ابْنُ إِسْحَاق: كَانَ من أول من أسلم من الأنصار، ولحق برسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم يزل بمكة حتَّى هاجر رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهاجر هُوَ إِلَى المدينة، وكان يقَالَ لَهُ: مهاجري أنصاري، وشهد معه بدرًا وأحدًا. وقيل: إن عقبة بْن وهب هَذَا هُوَ الَّذِي نزع الحلقتين من وجنتي رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْم أحد، وَيُقَال: بل نزعهما أَبُو عبيدة بْن الجراح، قَالَ الواقدي: إنهما جميعًا عالجهما، وأخرجاهما من وجنتي رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى، ولم يخرجه ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم، ولعلهما ظناه الَّذِي قبله، وهو غيره، والفرق بَيْنَهُما ظاهر من عدة وجوه، منها: أن هَذَا غطفاني، والأول أسدي، وقول أَبِي مُوسَى فِي نسبه: عطفان بْن قيس بْن عيلان، فقد سقط مِنْهُ، فإنه: غطفان بْن سعد بْن قيس بْن عيلان، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4040- عمرو بن وهب الثقفي
س: عَمْرو بْن وهب الثقفي ذكرناه فِي ترجمة سعد السلمي. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4658- مالك بن وهب الخزاعي
ع س: مالك بْن وهب الخزاعي روى عبد العزيز بْن أَبِي بكر بْن مالك بْن وهب الخزاعي، عن أبيه، عن جده مالك بْن وهب، أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعث سليطا، وسفيان بْن عوف الأسلمي طليعة يَوْم الأحزاب، فخرجا حَتَّى إذا كانا بالبيداء التحقت بهم خيل لأبي سفيان، فقاتلا فقتلا، فقدم بهما، أو فعلم بهما، رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقبرا فِي قبر واحد، وهما الشهيدان القريبان ". أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5151- موهب بن عبد الله
س: موهب بْن عَبْد اللَّهِ بْن خرشة ذكره ابن شاهين، وروي بِإِسْنَادِهِ: 2610 عن أَبِي معشر، عن يَزِيدَ بْنِ رومان، ورجال الْمَدَائِنيّ، قَالَ: كَانَ فِي وفد ثقيف موهب بْن عَبْد اللَّهِ يعني ابن خرشة، فقال النَّبِيّ صلى اللَّه |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5759- أبو جحيفة وهب بن عبد الله
ب ع س: أبو جحيفة وهب بن عبد الله ويقال: وهب بن وهب، وهو وهب الخير السوائي، وهو من ولد حرثان بن سواءة بن عَامِر بن صعصعة، قاله أبو عمر: وقد ذكرنا نسبه فِي وهب إلى حبيب بن سواءة. نزل أبو جحيفة السوائي الكوفة، وَكَانَ من صغار الصحابة، ذكروا أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ توفي وَأَبُو جحيفة لَمْ يبلغ الحلم، ولكنه سمع من رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وروى عَنْهُ، وجعله عَليّ بن أبي طالب عَلَى بيت المال بالكوفة، وشهد معه مشاهده كلها، وَكَانَ يحبه ويثق إليه، ويسميه وهب الخير، ووهب الله أيضا. (1781) أخبرنا أبو الفرج بن مَحْمُود، أخبرنا أبو عَليّ الْحَسَن بن أحمد، قراءة عَلَيْهِ وأنا حاضر أسمع، أَنْبَأَنَا أحمد بن عبد الله الحافظ، أَنْبَأَنَا أبو مُحَمَّد عبد الله بن جَعْفَر الموصلي، حدثنا مُحَمَّد بن أحمد بن المثنى، حدثنا جَعْفَر بن عون، أخبرنا أبو عميس، عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه، قَالَ: نزل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالأبطح، فجاء بلال فآذنه بالصلاة، قَالَ: فتوضأ، وجعل الناس يأتون، " فصلى ركعتين، والظعن يمررن بين يديه، والمرأة والحمار " وروى عَنْهُ ابنه عون أَنَّهُ أكل ثريدة بلحم، وأتى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو يتجشأ، فقال: " اكفف عليك جشاءك أبا جحيفة، فإن أكثرهم شبعا فِي الدُّنْيَا أكثرهم جوعا يوم القيامة ". قَالَ: فما أكل أبو جحيفة ملء بطنه حَتَّى فارق الدُّنْيَا، كَانَ إذا تعشى لا يتغدى، وإذا تغدى لا يتعشى. وتوفي فِي إمارة بشر بن مروان بالبصرة سنة اثنتين وسبعين. أخرجه أبو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6344- أبو وهب الجشمي
ب د ع: أبو وهب الجشمي له صحبة. روى عنه عقيل بن شبيب. (2024) أخبرنا عبد الوهاب بن علي، أخبرنا أبو غالب الماوردي، بإسناده عن سليمان بن الأشعث: حدثنا هارون بن عبد الله، أخبرنا هشام بن سعيد الطالقاني، أخبرنا محمد بن مهاجر، عن عقيل بن شبيب، عن أبي وهب الجشمي، وكانت له صحبة، قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " امسحوا الخيل، وامسحوا بنواصيها وأعجازها، أو قال: أكفالها، وقلدوها، ولا تقلدوها الأوتار " (2025) وبهذا الإسناد، قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " عليكم بكل كميت أغر محجل، أو أشقر أغر محجل، أو أدهم أغر محجل ". أخرجه الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6345- أبو وهب الجيشاني
د ع: أبو وهب الجيشاني قيل اسمه ديلم بن هوشع وقيل ابن الهميسع. وروى عنه عبد الله بن عمر. 3176 وروى محمد بن عجلان، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن أبا وهب الجيشاني سأل النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إنا نتخذ شرابا من هذا المزر؟ فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " كل مسكر حرام ". أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. وأما أبو عمر فلم يجعل للجيشاني ترجمة منفردة، وإنما أورد هذا الحديث في ترجمة أبي وهب الجشمي، وقال: لا أرى أهو الجيشاني أو الجشمي؟ قال: وإنما قيل في هذا الإسناد: الجيشاني والصواب: والجشمي هو الذي له صحبة، وأما أبو وهب الجيشاني فرجل من التابعين من أهل مصر، يروى عن الضحاك بن فيروز الديلمي، روى عنه يزيد بن أبي حبيب. وجيشان من اليمن. قال أبو أحمد العسكري، عن أحمد بن الحباب الحميري، أنه قال: أبو وهب الجيشاني. ديلم بن الهميسع، قدم على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسأله عن الأشربة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6346- أبو وهب الكلبي
د ع: أبو وهب الكلبي قال أبو نعيم: قيل: اسمه عبد الملك وهو صاحب دومة الجندل. قال: شهدت بعض المواسم، والنبي يدعو. 3177 روى يحيى بن وهب الكلبي، عن أبيه، عن جده، قال: " كتب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لآل أكيدر كتابا، ولم يكن معه خاتم، فختمه لهم بظفره ". أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. قلت: كذا قال أبو نعيم: هو صاحب دومة الجندل، وعبد الملك صاحب دومة الجندل لم يسلم، إنما صالحه النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على الجزية في غزوة تبوك، لا اختلاف بينهم في هذا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7628- أم وهب بنت أبي أمية
س: أم وهب بنت أبي أمية قال ابن جريج: جاء الإسلام وعند أبي سفيان بن حرب ست نسوة، وعند صفوان بن أمية بن خلف ست: أم وهب بنت أبي أمية بن قيس من الغياطلة، وفاختة بنت الأسود بن المطلب، وأميمة بنت أبي سفيان بن حرب، وعاتكة بنت الوليد بن المغيرة، وبرزة بنت مسعود بن عمرو، وابنة ملاعب الأسنة عامر بن مالك بن جعفر. فطلق أم وهب، كانت قد أسنت، وفرق الإسلام بينه وبين فاختة، وكانت عند أبيه. وكانت عاتكة وابنة ملاعب الأسنة عنده، حتى طلق عاتكة في خلافة عمر بن الخطاب. أخرجها أبو موسى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عبد مناف بن زهرة القرشي الزهري، خال النبي ﷺ.
روى ابن الأعرابيّ في معجمه، من طريق عنبسة بن عبد الرحمن القرشي، عن محمد بن رستم الثقفي، سمعت عبد اللَّه بن عمرو يقول: قال رسول اللَّه ﷺ لخاله الأسود بن وهب: «ألا أعلّمك كلمات من يرد اللَّه به خيرا يعلّمهنّ إيّاه ثمّ لا ينسيه أبدا؟» قال: بلى، يا رسول اللَّه. قال: «قل اللَّهمّ إنّي ضعيف فقوّ في رضاك ضعفي، وخذ إلى الخير بناصيتي، واجعل الإسلام منتهى رضاي ... » الحديث. وروى ابن مندة، من طريق محمد بن العباس بن خلف، عن عمرو بن أبي سلمة، عن صدقة السمين، عن أبي معيد حفص بن غيلان، عن زيد بن أسلم، حدثني وهب بن الأسود بن وهب [ (1) ] ، خال رسول اللَّه ﷺ قال: إن رسول اللَّه ﷺ قال له: «ألا أنبّئك بشيء عسى اللَّه أن ينفعك به؟» قال: بلى يا رسول اللَّه. قال: «إنّ الرّبا أبواب، الباب [ (2) ] منه عدل سبعين حوبا [ (3) ] ، أدناها فجرة كاضطجاع الرّجل مع أمّه، وإنّ أربى الرّبا استطالة المرء في عرض أخيه بغير حقّ» . ورواه ابن قانع في معجمه، من طريق أبي بكر بن الأعين، عن عمرو بن أبي سلمة، فقال: عن وهب بن الأسود خال رسول اللَّه ﷺ ولم يقل عن أبيه، وأدخل بين صدقة وزيد الحكم الأيلي، والحكم وصدقة ضعيفان. وروي عن القاسم عن عائشة أن الأسود بن وهب خال النبي ﷺ استأذن عليه، فقال: «يا خال، ادخل» . فدخل فبسط له رداءه- الحديث. رواه ابن شاهين، وفي إسناده عبد اللَّه بن محمد بن ربيعة القدامي، وهو ضعيف. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن سلمة الأزديّ [ (1) ]-
ذكره الدار الدّارقطنيّ في المؤتلف، وأخرج من طريق وجيه بن عمارة، حدثنا أبو عمارة بن دجي بن جسر، حدثني جسر بن زهران عن جده جسر بن وهب قال: سمعت نبي اللَّه ﷺ يقول: «الخيل في نواصيها الخير إلى يوم القيامة» . هذا إسناد مجهول. وقال ابن ماكولا: هو بكسر الجيم [118] . [الجيم بعدها الشين] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال وهبان، من بني عدي بن الدئل. له وفادة.
وقد تقدم ذلك في ترجمة أسيد بن أبي إياس في الهمزة. وللحارث بن وهب قصّة مع عمر ذكرها الزّبير في «الموفقيّات» عن يحيى بن محمّد بن عبد اللَّه بن ثوبان، عن محرز بن جعفر مولى أبي هريرة، عن أبيه، قال: عزل عمر أبا موسى عن البصرة وقدامة بن مظعون وأبا هريرة والحارث بن وهب أحد بني ليث بن بكر، وشاطرهم أموالهم- فذكر القصة، وفيها: وقال للحارث: ما أعبد وقلاص بعتها بمائة دينار؟ قال: خرجت بنفقة معي فتجرت فيها. قال: إنا واللَّه ما بعثناك للتجارة في أموال المسلمين. ثم أمره أن يحملها، فقال: واللَّه لا عملت لك عملا بعدها. قال: تيدك [ (1) ] حتى أستعملك. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الخزاعي [ (1) ] ، أمه أم كلثوم بنت جرول بن مالك الخزاعية، فهو أخو عبيد اللَّه بن عمر لأمه. وله رواية عن النبيّ ﷺ وعن حفصة بنت عمر وغيرها. وله في الصّحيحين أربعة أحاديث، منها قوله: صلّى بنا النبيّ ﷺ آمن ما كان الناس بمنى ركعتين.
روى عنه أبو إسحاق السّبيعيّ ومعبد بن خالد وغيرهما. [المجلد الثاني] بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ذكر بقية حرف الحاء [تتمة القسم الأول] الحاء بعدها الألف |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم، عمّ سعيد بن المسيب.
قال ابن إسحاق وعروة وأبو معشر: استشهد يوم اليمامة. وقال ابن إسحاق: أسلم يوم الفتح مع أبيه، وأمه فاطمة بنت السّائب المخزومية، وقال ابن مندة: لا نعرف له رواية. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يقال هو اسم أبي رمثة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره الطبرانيّ، وأورد من طريق أشعث، عن أبي إسحاق، عن الحارث بن وهب، أو وهب بن الحارث، قال: صليت مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم بمكّة وبمنى ركعتين. الحديث.
وهذا لم يحفظ أشعث اسمه. وإنما هو حارثة بن وهب، وكذلك هو في الصحيح من طرق عن ابن أبي إسحاق. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تابعي معروف بالرواية عن الصّنابحي.
أرسل حديثا فذكره الطبرانيّ في الصحابة، وأخرج له حديثا رواه غيره من طريقه عن الصّنابحي، وهو الصّواب. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: تقدم في رفاعة بن سموال.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو سليمان، نزيل الكوفة.
كان في عهد النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم مسلما ولم يره. وروى أبو نعيم من طريق الخريبي، عن يحيى بن مسلم. عن زيد بن وهب، قال: خرجت وأنا أريد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فبلغتني وفاته في الطّريق. وأخرجه البخاريّ من هذا الوجه في التّاريخ، وأغرب ابن حزم في المحلّى، فذكر صفة الصّلاة من المحلّى بعد أن ذكر رواية منصور، عن زيد بن وهب، قال: دخلت أنا وابن مسعود المسجد ... فذكر قصّة. قال ابن حزم: زيد بن وهب صاحب من الصّحابة، فإن خالفه ابن مسعود لم يبق في واحد منهما حجّة. قلت: ولزيد رواية عن عمر، وعلي، وأبي ذر، وحذيفة، وابن مسعود، وأبي الدّرداء وغيرهم. وروى عنه الأعمش، ومنصور، والحكم بن عيينة، وسلمة بن كهيل، وطلحة بن مصرّف وآخرون. واتفقوا على توثيقه إلا أن يعقوب بن سفيان أشار إلى أنه كبر وتغير ضبطه ومات سنة ست وتسعين. القسم الرابع من حرف الزاي لزاي بعدها الباء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: تقدم في القسم الثالث أنّ ابن حزم ادّعى أنه صحابي، فوهم، وبينت وجهه هناك.
[المجلد الثالث] بسم اللَّه الرحمن الرحيم |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدّم ذكره في ترجمة رشدان.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بفتح النون والضاد المعجمة- ذكر الثّعلبي في «تفسيره» أنه لم يسلم من بني النّضير غيره وغير سفيان بن عمير بن وهب، وكذا ذكره أبو موسى بلا إسناد، واستدركه ابن فتحون.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو أيمن.
قال أبو حاتم: له صحبة، وروى البخاريّ في تاريخه، من طريق غياث الحرّاني، قال: مرّ بنا سفيان بن وهب، وكانت له صحبة، فسلّم علينا. وقال ابن يونس: وفد على النبي ﷺ، وشهد فتح مصر، وولي إمرة إفريقية في زمن عبد العزيز بن مروان، ومات سنة اثنتين وثمانين. وروى عن عمر والزّبير وغيرهما. روى عنه بكر بن سوادة وعبد اللَّه بن المغيرة، وأبو الخير، وأبو عشّانة وغيرهم. وروى الحسن بن سفيان وابن شاهين، من طريق سعيد بن أبي شمر السبائي: سمعت سفيان بن وهب الخولانيّ يقول: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «لا تأت المائة وعلى ظهرها أحد باق» . قال: فحدثت به عبد العزيز، فقال: لعله أراد أنه لا يبقى أحد ممن كان معه إلى رأس المائة. وله في مسند أحمد حديث آخر، وعند ابن مندة ثالث. وحديثه عن عمر في مسند أبي يعلى. وقال ابن حبّان: من زعم أنّ له صحبة فقد وهم، [كذا قال في التابعين، وقال قبل ذلك في الصحابة: سكن مصر، له صحبة. وقال العجليّ: تابعيّ ثقة.] «1» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مشهور بالنسبة لجدّه. والمعروف أنه سلمة بن عمرو، كما تقدم. ووقع في الجعليات سلمة بن وهب.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن ربيعة «3» . هو ابن بيضاء. تقدم.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بالخاء المعجمة وسكون التحتانية.
له إدراك، وسمع من معاذ بن جبل باليمن في حياة النّبيّ ﷺ. واستدركه ابن فتحون. وروى عن عليّ، وابن مسعود، وسلمان، وحذيفة، وغيرهم. روى عنه ابنه عبد الرّحمن وأبو إسحاق وعمارة بن عمير «3» . قال ابن حبّان: هو الّذي يقال له سعيد بن أبي حرّة» ، وقال ابن سعيد: لزم عليّا حتى لقب القراد. مات سنة خمس أو ست وتسعين. وذكره في التّابعين البخاريّ وابن سعد والعجليّ. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال ابن أبي وهب بن ربيعة بن أسد بن صهيب بن مالك بن كبير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي.
ذكره ابن إسحاق في السّابقين الأوّلين، وفيمن هاجر إلى الحبشة، وفيمن شهد بدرا، وكذا ذكره موسى بن عقبة، وابن الكلبي، وعروة. وقال ابن أبي حاتم: شجاع بن وهب أخو عقبة من المهاجرين الأولين. وروى الطّبرانيّ من حديث المسور بن مخرمة، قال: بعث النّبيّ ﷺ شجاع بن وهب الأسدي إلى المنذر بن الحارث بن أبي شمر الغساني. وذكر ابن سعد عن الواقديّ بأسانيده أنه بعثه إلى الحارث بن أبي شمر. وروى ابن وهب عن يونس، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن شجاع بن وهب أن النبيّ ﷺ بعثه إلى جبلة، وكذا قال الواقديّ: عن شمر، عن الزهري، ورواه ابن مندة من طريق بريدة بن الحصيب نحوه. وقال ابن سعد وابن الكلبي وغيرهما: استشهد باليمامة، وكنيته أبو وهب. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال أهيب، ويقال ابن سهل بن ربيعة بن عمرو بن
عامر بن ربيعة بن هلال بن وهيب بن ضبة بن الحارث بن فهر القرشيّ الفهريّ. وهو ابن بيضاء، أخو سهل وسهيل، وهي أمّهم، ويكنى أبا عمرو. قيل: إنه الأخ المذكور في حديث عائشة: ما صلّى النّبي ﷺ على سهيل بن بيضاء وأخيه إلا في المسجد، اتفقوا على أنه شهد بدرا. وروى ابن إسحاق أنه استشهد ببدر. وكذا ذكره موسى بن عقبة وابن سعد وابن أبي حاتم. رواه عن أبيه، قتله طعيمة بن عديّ. وجزم ابن حبّان «1» بأنه مات سنة ثلاثين، وقيل سنة ثمان وثلاثين، وبه «2» جزم الحاكم أبو أحمد تبعا للواقديّ. وقال مصعب الزّبيريّ: رجع إلى مكّة بعد بدر، فأقام بها ثم هاجر. وقيل: أقام إلى عام الفتح. وقيل: مات في طاعون عمواس. وذكره موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، فيمن شهد بدرا، وفي السّرية التي خرجت مع عبد اللَّه بن جحش. وذكره ابن مندة، من طريق عثمان بن عطاء، عن أبيه، عن ابن عباس مطوّلا، وفيهم نزل: يَسْئَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرامِ قِتالٍ فِيهِ ... [البقرة: 217] الآية. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عدي بن عامر بن غنم بن عديّ بن النّجار الأنصاري الخزرجي.
شهد أحدا وما بعدها، وقتل يوم الجسر، ذكره العدوي، واستدركه ابن فتحون وابن الأثير. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بفتحتين، ويقال الأسيّدي، بضم الهمزة وفتح السين وتشديد الياء، نسبة إلى بطن من بني تميم.
استدركه ابن الأثير. قال ابن إسحاق في المغازي في رواية يونس بن بكير فيما قيل من الشعر يوم حنين، قال: فقال أبو أيوب بن زيد أحد بني سعد بن بكير» من أبيات: وكنّا يا قريش إذا غضبنا ... كأنّ أنوفنا فيها سعوط ألا هل أتاك أن غلبت قريش ... هوازن والخطوب لها شروط [الوافر] قال: فأجابه عبد اللَّه بن وهب- رجل من بني أسد، ثم من بني غنم، كذا في رواية يونس بن بكير. وفي رواية زياد البكائي: فأجابه رجل من بني تميم، ثم من بني أسيّد: بسوط اللَّه نضرب من لقينا ... كأفضل ما رأيت من الشّروط وكنّا يا هوازن حين نلقى ... نبلّ الهام من علق عبيط فإن يك قيس غيلان عصاني ... فلا ينفكّ يرغمهم سعوط «6» [الوافر] قلت: وسيأتي في الكنى أن الأبيات الأولى لأبي صحار. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له ولولده الحارث صحبة، تقدم بيان ذلك في الحارث.
وقال الأمويّ في المغازي: أطعم النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم من تمر خيبر عشرين وسقا. قال ابن فتحون: ما أدري عني الدوسيّ أو غيره؟. |