أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2522- صفوان بن محمد
ب د ع: صفوان بْن مُحَمَّد، أو مُحَمَّد بْن صفوان. روى علي بْن عبد العزيز، عن حجاج بْن منهال، عن حماد بْن سلمة، عن داود بْن أَبِي هند، عن الشعبي، عن مُحَمَّدِ بْنِ صفوان: أَنَّهُ أتى غنمه، فصاد أرنبين، فذبحهما بمروة، فأتى بهما رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يا رَسُول اللَّهِ، ذبحتهما بمروة، فقال: " كلهما ". أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، هكذا. وروى عن ابن قانع، عن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّهِ، عن حجاج، بِإِسْنَادِهِ فقال: صفوان بْن عَبْد اللَّهِ، ولم يشك. وروى عن أَبِي الأحوص سلام بْن سليم، عن عاصم بْن الأحول، عن الشعبي، عن مُحَمَّدِ بْنِ صيفي. وقال شعبة، وغيره، عن عاصم، عن الشعبي، عن مُحَمَّدِ بْنِ صفوان. وبعض الرواة قال: أَبُو صفوان بْن مُحَمَّد. أخرجه الثلاثة. 2398 تحمل صفوان فأصبح غاديا بأبنائه عمدًا وخلى المواليا طلاب الذي يبقى وآثرت غيره فشتان ما يفنى وما كان باقيا فأصبحت مختارًا لأمر مفند وأصبح صفوان بيثرب ثاويا بأبنائه جار الرسول مُحَمَّد مجيبًا له إذ جاء بالحق داعيا الأبيات. وأقام صفوان بالمدينة حتى هلك، وترك ابنه عبد الرحمن مقيمًا بالمدينة، فأقام إِلَى خلافة عمر رضي اللَّه عنه، ثم إن عمر بعث جرير بْن عَبْد اللَّهِ إِلَى المثنى بْن حارثة بالعراق، وكان المثنى كتب إِلَى عمر يستمده، فأرسل إليه جريرا، وعبد الرحمن بْن صفوان المرثي في جيش مددًا له. أخرجه الثلاثة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أو محمد بن صفوان. هكذا جاء حديثه على الشّك في بعض الطّرق. وسيأتي بيانه في محمد إن شاء اللَّه تعالى.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أو محمد بن صفوان. هكذا جاء حديثه على الشّك في بعض الطّرق. وسيأتي بيانه في محمد إن شاء اللَّه تعالى.
|
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
روى عنه الشعبي. وقيل محمد بن صفوان. وقيل: محمد بن صيفي خرج عنه ابن أَبِي شَيْبَةَ حديثا. |