نتائج البحث عن (صفوان بن وهب) 3 نتيجة

2525- صفوان بن وهب
ب د ع: صفوان بْن وهب بْن ربيعة بْن هلال بْن وهب بْن ضبة بْن الحارث بْن فهر بْن مالك، القرشي الفهري كذا نسبه أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر.
ونسبه هشام بْن مُحَمَّد، فقال: صفوان بْن وهب بْن ربيعة بْن عمرو بْن عامر بْن ربيعة بْن هلال بْن مالك بْن ضبة بْن الحارث، وهو المعروف بابن بيضاء، واسمها دعد، وقد ذكرت في أخيه سهل.
وشهد بدرًا مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله ابن شهاب.
وقال ابن إِسْحَاق: قتل صفوان ببدر، قتله طعيمة بْن عدي، قال: وقيل: لم يقتل بها، وأنه مات في شهر رمضان من سنة ثمان وثلاثين، وقيل: مات في طاعون عمواس من الشام، وكان سنة ثماني عشرة، وقيل: آخى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بينه وبين رافع بْن العجلان، فقتلا جميعًا ببدر.
وكان رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد سيره في سرية عَبْد اللَّهِ بْن جحش قبل الأبواء، فغنموا، وفيهم نزلت: {{يَسْأَلُونَكَ عن الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ}} ، قاله عكرمة، عن ابن عباس.
أخرجه الثلاثة.
ويقال أهيب، ويقال ابن سهل بن ربيعة بن عمرو بن
عامر بن ربيعة بن هلال بن وهيب بن ضبة بن الحارث بن فهر القرشيّ الفهريّ. وهو ابن بيضاء، أخو سهل وسهيل، وهي أمّهم، ويكنى أبا عمرو.
قيل: إنه الأخ المذكور في حديث عائشة: ما صلّى النّبي ﷺ على سهيل بن بيضاء وأخيه إلا في المسجد، اتفقوا على أنه شهد بدرا.
وروى ابن إسحاق أنه استشهد ببدر. وكذا ذكره موسى بن عقبة وابن سعد وابن أبي حاتم. رواه عن أبيه، قتله طعيمة بن عديّ.
وجزم ابن حبّان «1» بأنه مات سنة ثلاثين، وقيل سنة ثمان وثلاثين، وبه «2» جزم الحاكم أبو أحمد تبعا للواقديّ.
وقال مصعب الزّبيريّ: رجع إلى مكّة بعد بدر، فأقام بها ثم هاجر. وقيل: أقام إلى عام الفتح. وقيل: مات في طاعون عمواس.
وذكره موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، فيمن شهد بدرا، وفي السّرية التي خرجت مع عبد اللَّه بن جحش.
وذكره ابن مندة، من طريق عثمان بن عطاء، عن أبيه، عن ابن عباس مطوّلا، وفيهم نزل: يَسْئَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرامِ قِتالٍ فِيهِ ... [البقرة: 217] الآية.
ويقال أهيب، ويقال ابن سهل بن ربيعة بن عمرو بن
عامر بن ربيعة بن هلال بن وهيب بن ضبة بن الحارث بن فهر القرشيّ الفهريّ. وهو ابن بيضاء، أخو سهل وسهيل، وهي أمّهم، ويكنى أبا عمرو.
قيل: إنه الأخ المذكور في حديث عائشة: ما صلّى النّبي ﷺ على سهيل بن بيضاء وأخيه إلا في المسجد، اتفقوا على أنه شهد بدرا.
وروى ابن إسحاق أنه استشهد ببدر. وكذا ذكره موسى بن عقبة وابن سعد وابن أبي حاتم. رواه عن أبيه، قتله طعيمة بن عديّ.
وجزم ابن حبّان «1» بأنه مات سنة ثلاثين، وقيل سنة ثمان وثلاثين، وبه «2» جزم الحاكم أبو أحمد تبعا للواقديّ.
وقال مصعب الزّبيريّ: رجع إلى مكّة بعد بدر، فأقام بها ثم هاجر. وقيل: أقام إلى عام الفتح. وقيل: مات في طاعون عمواس.
وذكره موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، فيمن شهد بدرا، وفي السّرية التي خرجت مع عبد اللَّه بن جحش.
وذكره ابن مندة، من طريق عثمان بن عطاء، عن أبيه، عن ابن عباس مطوّلا، وفيهم نزل: يَسْئَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرامِ قِتالٍ فِيهِ ... [البقرة: 217] الآية.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت