نتائج البحث عن (وَهْبَان) 19 نتيجة

وَهْبَانِيّ
من (و ه ب) نسبة إلى وَهْبَان.
وَهْبَان
من (و ه ب) معطي الشيء بلا عوض ولا غرض، وغالب غيره في العطايا.
980- الحارث بن وهبان
س: الحارث بْن وهبان قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في وفد بني عبد بْن عدي بْن الديل، فيهم الحارث بْن وهبان، فقالوا: يا مُحَمَّد، نحن أهل الحرم، وساكنه، وأعز من به.
وقد ذكر في: أسيد بْن أَبِي أناس.
أخرجه أَبُو موسى.

الصلاح، ابن وهبان

سير أعلام النبلاء

الصلاح، ابن وهبان:
5539- الصلاح:
العلامة المفتي صلاح الدين عبد الرحمن بنُ عُثْمَانَ بنِ مُوْسَى الكُرْدِيُّ، الشَّهْرُزُوْرِيُّ، الشَّافِعِيُّ، وَالِدُ الشَّيْخِ تَقِيِّ الدِّيْنِ أَبِي عَمْرٍو بنِ الصَّلاَحِ.
تَفقَّهَ عَلَى أَبِي سَعْدٍ بنِ أَبِي عَصْرُوْنَ، وَغَيْرِهِ، وَبَرَعَ، وَدرَّسَ بِالأَسَدِيَّةِ بِحَلَبَ.
تَفقَّه بِهِ وَلدُهُ، وَغَيْرُهُ.
مَاتَ بِحَلَبَ، فِي ذِي القَعْدَةِ، سَنَةَ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ وَسِتِّ مائَةٍ، عَنْ بضع وستين سنة.
5540- ابن وهبان 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ المُفِيْدُ الفَقِيْهُ الشَّاعِرُ أَبُو نَصْرٍ عَبْدُ الرَّحِيْمِ بنُ النَّفِيْسِ بنِ هِبَةِ اللهِ بنِ وَهْبَانَ السُّلَمِيُّ، الحَدِيْثِيُّ، ثُمَّ البَغْدَادِيُّ.
سَمِعَ: أَبَا الفَتْحِ بنَ شَاتيلَ، وَنَصْرَ اللهِ القَزَّازَ، وَفَارِساً الحَفَّارَ، وَأَبَا الفَتْحِ المَنْدَائِيَّ، وَالمُؤَيَّدَ الطُّوْسِيَّ، وَأَبَا رَوْحٍ، وَأَبَا اليُمْنِ الكِنْدِيَّ، وَبِمِصْرَ وَأَصْبَهَانَ، وَخُرَاسَانَ.
رَوَى عَنْهُ أَبُو مُحَمَّدٍ المُنْذِرِيُّ، وَقَالَ: كَانَ حَادَّ القَرِيْحَةِ، فَقِيْهاً، أَدِيْباً، شَاعِراً، وُلِدَ بحدثة النورة، بقرب هيت.
وَقَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: كَانَ حَافِظاً، ثِقَةً، مُتْقِناً، ظَرِيْفاً، كَيِّساً، مُتَوَاضِعاً، لَهُ النَّظمُ وَالنَّثرُ، اصطَحَبْنَا مُدَّةً، وَأَفَادَنِي الكَثِيْرَ، سَكَنَ خُوَارِزْمَ إِلَى أَنْ أَحرَقَهَا التَّتَارُ، وَعُدِمَ خَبَرُهُ سَنَةَ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ وَسِتِّ مائَةٍ، كَتَبْتُ عَنْهُ بِمَرْو، وَمَوْلِدُهُ سَنَةَ سَبْعِيْنَ.
قُلْتُ: وَفِي سَنَةِ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ أَسرتِ التَّتَارُ الحَافِظَ المُفِيْدَ عَبْدَ العَزِيْزِ بنَ عَبْدِ المَلِكِ بنِ تَمِيْمٍ الشَّيْبَانِيَّ الدِّمَشْقِيَّ أَحَدَ الطَّلَبَةِ المشهورين، وعدم خبره.
__________
1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "5/ 80، 81".
النحوي، المقرئ: عبد الوهاب بن أحمد بن وهبان الدمشقي الحنفي، أمين الدولة، أبو محمد.
ولد: سنة (726 هـ) وقيل: (730 هـ) ست وعشرين، وقيل: ثلاثين وسبعمائة.
كلام العلماء فيه:
• الدرر: "اشتغل وتمهر وتميز بالعربية والفقه والقراءات والأدب ودرس وولي قضاء حماة من سنة (760 هـ) إلى أن مات".
وقال: "كان مشكور السيرة ماهرًا في الفقه والأدب ونظم قصيدة على قافية الراء من البحر الطويل ألف بيت ضمنها غرائب المسائل في مذهب الحنفية وشرحها في مجلدين" أ. هـ.
• بغية الوعاة: "كان مشكور السيرة ماهرًا في الفقه والأدب" أ. هـ.
• أعلام الفكر في دمشق: "عرف بمهارته في علوم اللغة العربية والفقه والقراءات والأدب" أ. هـ.
وفاته: سنة (768 هـ) ثمان وستين وسبعمائة.
من مصنفاته: "درّة الشغوف في مخارج الحروف"، "غاية الاختصار في أصول القراءات".

483 - م د: وهب بن بقية بن عثمان بن سابور، أبو محمد الواسطي، ويقال له: وهبان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

483 - م د: وَهْب بْن بقيّة بْن عثمان بْن سابور، أبو محمد الواسطي، ويقال له: وهبان. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: هُشَيْم، ويزيد بْن زُرَيْع، وخالد بْن عبد الله الطحان، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: مسلم، وأبو داود، وأبو يعلى الموصلي، وأبو القاسم البغوي، وجعفر الفريابيّ، وأبو العباس السراج، وآخرون.
قَالَ يَحْيَى بْن مَعِينٍ: ثقة، لكنه سَمِعَ وهو صغير.
قلتُ: وقع لنا حديثه عاليًا. وتُوُفيّ سنة تسع وثلاثين.

393 - عبد الله بن وهبان، أبو محمد البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

193 - محمد بن الحسين بن وهبان، أبو المكارم الشيباني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

149 - تجني أم عتب الوهبانية، عتيقة أبي المكارم بن وهبان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

149 - تجَني أم عِتب الوَهْبانية، عتيقة أَبِي المكارم بْن وَهبان. [المتوفى: 575 هـ]
شيخة مُسْنِدة معمرة. وهي مِن آخر من سمع فِي الدنيا من طِراد الزَّينبيّ، وابن طلْحة النعَالي. روى عَنْهَا أَبُو سعد السمعاني، والشيخ الموفق، والبهاء عَبْد الرَّحْمَن، والناصح بْن نجم الحنبلي، وعبد الرحيم بْن عُمَر بْن علي القرشيّ، وعمر بن عبد العزيز ابن الناقد، وعبد السلام بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن سكينة، وأبو الفتوح نصر ابن الحُصري، وهبة اللَّه بْن الْحَسَن الدوامي، وسيدة بنت عبد الرحيم ابن السهْروَرْدي، ومحمد بْن عَبْد الكريم السيدي، وزُهرة بنت -[551]- حاضر، وفخر النساء بِنْت الوزير مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه ابْن رئيس الرؤساء، ويوسف بْن يحيى البزّاز، وأبو البدر بن منصور بْن عَبْد اللَّه بْن عفيجة، وإبراهيم بْن الخير، ويحيى بْن القُميرة، وآخرون.
قال ابْن الدبيثي: أجازت لنا، وتُوُفيت فِي شوال.

551 - النفيس بن هبة الله بن وهبان بن رومي. أبو جعفر السلمي، الحديثي، وابن البزوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

551 - النَّفيس بْن هبة اللَّه بْن وهْبان بْن رومي. أبو جعفر السلمي، الحديثي، وابن البزوري. [المتوفى: 599 هـ]
سمع أبا عبد الله ابن السّلّال، وأبا الفضل الأُرْمَوِيّ. -[1188]-
وهو من الحديثة، قلعة حصينة على الفُرات. روى عَنْهُ ابن خليل، والضّياء، والنّجيب. وبالإجازة: شمس الدين ابن أبي عمر، والفخر.
توفي في ثالث عشر صفر.

535 - عبد الرحيم بن أبي جعفر النفيس بن هبة الله بن وهبان، الفقيه المحدث المفيد، أبو نصر السلمي الحديثي المولد البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

535 - عَبْد الرَّحِيم بن أَبِي جَعْفَر النَّفيس بن هبة اللَّه بن وَهْبان، الفقيه المحدِّث المُفيد، أَبُو نصر السُّلَمِيّ الحديثي المولد البَغْدَادِيّ. [المتوفى: 618 هـ]
سَمِعَ أَبَا الفَتْح بن شاتيل، وأبا السَّعَادَات القَزَّاز، وفارس بن أَبِي الْقَاسِم الحَفّار، ومن بعدهم. ورحل، فسمع بواسط من أَبِي الفَتْح المَنْدَائِيّ، وبإربل من عُمَر بن طَبَرْزَد، وبنيسابور من المُؤيَّد بن مُحَمَّد، وبهراة من أبي رَوْح عَبْد المُعزّ، وبإصبهان من أصحاب أَبِي عَبْد اللَّه الخَلّال، وبدمشق من الكِنْدِيّ، وبمصر، والإسكندرية.
قَالَ الحَافِظ عَبْد العظيم: سَمِعْتُ منه من شعره. قَالَ: وَكَانَ حادّ الخاطر، جيّد القريحة، فقيهًا، أديبًا شاعرًا، وَهُوَ منسوب إلى حديثة النورة بقرب هيت؛ وهي جزيرة في وسط الفرات، وَهِيَ غير حديثة المَوْصِل.
وَقَالَ ابن النَّجَّار: كَانَ حافظًا، ثقة، متقنًا، ظريفًا، كيّسًا، متواضعًا، لَهُ النّظْم والنّثْر. اصطحبنا مُدَّة وأفادني الكثير، وسكنَ خُوَارِزْم إلى أن استولى عليها التَّتَار وأحرقوها، وعُدم خبرُه. وقد كتبت عنه بمرو، وولد سنة سبعين وخمسمائة.

108 - عبد العزيز بن النفيس بن هبة الله بن وهبان السلمي، ويعرف بشمس العرب، البغدادي الأديب الشاعر،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

108 - عبد العزيز بن النّفيس بن هِبَةَ الله بن وهبان السُّلَميّ، ويُعْرَف بشمسِ العرب، البَغْداديُّ الأديب الشاعر، [المتوفى: 622 هـ]
نزيل دِمشق، أخو المُحدِّث عبد الرحيم.
كَانَ مقيمًا بالمدرسة العزيزية، ومدح جماعةً من ملوكِ بني أيّوب. وكان متجمّلًا، متعفّفًا، قنوعًا، يَخْضِبُ شيبَه.
تُوُفّي في حادي عشر ذي الحِجَّة.
ومن شِعره:
وقالُوا لِمَ تَرَكْتَ مَديحَ قومٍ ... أَقَمْتَ عَلَى مَدِيحِهِم سِنينا
فَقُلْتَ تَغيَّروا عَمَّا عَهِدْنَا ... وصَارُوا كُلَّ عامٍ يَنْقُصُونَا
وكانُوا يُنْعِمونَ بِغَيْرِ وعدٍ ... فَصَاروا يُوعِدُوّن ويَمْطُلُونَا

749 - وهبان بن علي بن محفوظ بن أبي الحياء، زين الدين، أبو الكرم الشيبي، الجزري، المؤذن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

749 - وَهْبان بْن عليّ بْن محفوظ بْن أبي الحياء، زين الدِّين، أبو الكرم الشَيْبيّ، الْجَزَريّ، المؤذّن. [المتوفى: 699 هـ]
روى لنا عن عبد العزيز بْن باقا وحدَّث بدمشق ومصر. وكان مؤذّنًا بدار السلطنة معمرًا.
ولد بجزيرة ابن عُمَر سنة أربعٍ وستّمائة. ومات بالقاهرة فِي ربيع الأول.
منظومة: ابن وهبان
في: فروع الحنفية.
وهو: الشيخ: عبد الوهاب بن أحمد بن وهبان الدمشقي.
المتوفى: سنة 768، ثمان وستين وسبعمائة.
وهي: قصيدة رائية.
من: بحر الطويل.
أولها:
بداءتنا بالحمد أجدر ... الخ
ضمنها: غرائب المسائل.
وهي: نظم جيد متمكن.
في: أربعمائة بيت.
سماها: (قيد الشرائد، ونظم الفرائد) .
أخذها من: ستة وثلاثين كتابا.
ورتبها على ترتيب: (الهداية) .
ثم شرحها:
في مجلدين.
وسمَّاه: (عقد القلائد، في حل قيد الشرائد) .
ولخص:
القاضي، عز الدين: عبد الرحيم بن محمد بن الفرات القاهري.
المتوفى: سنة 851، إحدى وخمسين وثمانمائة.
هذا الشرح.
ثم شرحها:
قاضي القضاة: عبد البر بن محمد، المعروف: بابن الشحنة الحلبي.
المتوفى: سنة 921، إحدى وعشرين وتسعمائة.
وهو: شرح مقبول.
ذكر فيه: أن المصنف أطنب في شرحه بتوجيه المسائل، وأنه لم يتعرض إليه.
لكن زاد فيه: ما أهمله، وألحق به: فروعا غريبة، غيَّر ما عسر فهمه من بعض أبياته بأوضح منه.
وسمَّاه: (تفصيل عقد الفوائد، بتكميل قيد الشرائد) .
وفرغ من تصنيفه: بعد شهر رمضان، سنة 885، خمس وثمانين وثمانمائة.
ثم هذبه: في آخر جمادى الآخرة، سنة 895، خمس وتسعين وثمانمائة.
وقال فيه:
إن ابن وهبان، مسبوق:
بنظم:
القاضي: نجم الدين الطرسوسي.
وكان يطلبه منه في حياته، فلم يسمح به، لا له، ولا لغيره.
وظفر به: بعد (2/ 1866) موته.
وضمنه: قصيدته هذه، باختصار اللفظ، من غير تغيير للمعنى.
وجاءت في: دون قدر النصف منها.
أوَّله: (الحمد لله رافع الشرع الشريف ومؤيده ... الخ) .
وشرحها:
الشيخ: علي بن غانم المقدسي.
المتوفى: سنة ...
و (مختصر شرح ابن الشحنة) :
للشرنبلالي.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت