موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أكر ثاوَزُوسِيوُس اليوناني، المهندس
وهو من أجل الكتب المتوسطات، بين (إقليدس)، و(المجسطي). وهو: ثلاث مقالات. مشتملة على: تسعة وخمسين شكلا. وفي بعض النسخ: بنقصان شكل واحد. وقد أمر بنقله من اليونانية إلى العربية: المستعين بالله، أبو العباس: أحمد بن المعتصم، في خلافته، فتولى نقله قسطا بن لوقا البعلبكي، إلى الشكل الخامس من الثانية، في حدود سنة: خمسين ومائتين. ثم تولى نقل باقيه: غيره. وأصلحه: ثابت بن قرة. ثم حرره: العلامة، نصير الدين: محمد بن محمد الطوسي. المتوفى: سنة اثنتين وسبعين وستمائة. والفاضل، تقي الدين: محمد بن معروف الراصد. المتوفى: سنة ثلاث وتسعين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أكر مانالاوُس اليوناني، الرياضي، من أهل الإسكندرية
كان قبل زمن بطلميوس. وكتابه من المشهورات المسلمات أيضا، يخاطب فيه ياسيليذس اللاذي، وقال: أيها الملك إني وجدت ضربا برهانيا فاضلا... الخ). وهو نسخ كثيرة مختلفة، لها إصلاحات: كإصلاح الماهاني. وأبي الفضل: أحمد بن أبي سعيد الهروي، بعضها غير تام. وأتمها: إصلاح: الأمير، أبي نصير: منصور بن عراق. وهو مشتمل على: ثلاث مقالات في البعض، وعلى مقالتين في الآخر. أما الثلاث، فعند الأكثرين مشتمل أولاها على: تسعة وثلاثين شكلا، والمختار: خمسة وعشرون شكلا، ووسطاها: في كثير من النسخ على: أربعة وعشرين شكلا. وفي نسخة: ابن عراق، على أحد وعشرين. وعند البعض: يشتمل أولاها على: أحد وستين شكلا، والثانية: على ثمانية عشر شكلا، والأخيرة على: اثني عشر شكلا. وأما المقالتان، فيشتمل: الأولى: على أحد وستين شكلا. والأخيرة: على ثلاثين شكلا. وفي بعض الأشكال اختلاف. وجميع أشكال الكتاب فيما بين: خمسة وثمانين شكلا، وأحد وتسعين شكلا. ذكر ذلك كله: العلامة: نصير الدين الطوسي، في تحريره لهذا الكتاب، وأنه لما وصل إليه وجد نسخا كثيرة مختلفة كذلك، وإصلاحات، فبقي متحيرا، إلى أن عثر على إصلاح ابن عراق، فاتضح له ما كان متوقفا فيه، فحرر. وفرغ من تحريره: في شعبان، سنة ثلاث وستين وستمائة. |
|
المفسر: محمّد بن علي بن أحمد بن محمّد اليونيني البعلي الحنبلي، ويعرف بابن اليونانية، شمس الدين.
ولد: سنة (707 هـ) سبع وسبعمائة. من مشايخه: ابن الشحنة، ويحيى بن عمر بن حمود وغيرهما. من تلامذته: القاضي تقي الدين بن الصدر قاضي طرابلس وغيره. كلام العلماء فيه: • الدرر: "وكان فاضلًا .. " أ. هـ. • الشذرات: "وتفقه فصار شيخ الحنابلة على الإطلاق، وسمع الكثير وتميز .. " أ. هـ. وفاته: سنة (793 هـ)، وقيل: (783 هـ) ثلاث وتسعين، وقيل: ثلاث وثمانين وسبعمائة. من مصنفاته: لخص تفسير ابن كثير في أربع مجلدات. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ارتكاب الثوار اليونانيين مذبحة كبيرة ضد الأتراك.
1133 ذو الحجة - 1721 م ارتكب الثوار اليونانيون مذبحة كبيرة ضد الأتراك في مدينة تريبوليجة، وذلك في الرابع والعشرين من شهر ذي الحجة من هذه السنة، وقد راح ضحية تلك المذبحة 8 آلاف مدني (غير عسكري)، وقد حدث ذلك في أثناء الثورة اليونانية ضد الدولة العثمانية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إعلان الثوار اليونانيين تأسيس اليونان.
1134 ربيع الثاني - 1722 م أعلن الثوار اليونانيون ضد الدولة العثمانية تأسيس دولة اليونان التي تضم المورة وجزر كيكلاد، وجزيرة أغرى بوز. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اندلاع الثورة اليونانية طلباً للاستقلال.
1235 - 1819 م فتن أهالي بعض البلاد التي دخلها العثمانيون بالتقدم الذي تم في أوربا فأرادوا السير على منهجهم فبدؤوا يرسلون أولادهم إلى أوربا للتعلم فيها، فأسس اليونانيون جمعيات سرية لهم في النمسا وروسيا وبدؤوا يعملون للانفصال عن العثمانيين لاختلاف الروابط العقدية وكانت مراكز جمعية الأخوة أهم هذه الجمعيات في فيينا عاصمة النمسا وفي أوديسا في روسيا على البحر الأسود ثم انتقل إلى كييف ثم كثر أتباعها وما إن قضى خورشيد باشا على علي باشا والي يانية حتى أعلنوا العصيان بتحريض من الروس بالدرجة الأولى وفي مدة قليلة - حوالي ثلاثة أسابيع- استطاع المتمردون خلالها السيطرة على المورة كلها، باستثناء المقاومة الشديدة التي أبداها العثمانيون في قلعة (تريبوليجة) -وهي مركز ولاية المورة-، وحيث استمرت هذه المقاومة شهوراً عديدة. وقد قتل الروم -بوحشية منقطعة النظير- العثمانيين الذين وقعوا في الأسر -اثناء هذا التمرد- وسلبوا أموالهم. لعب بطريرك جريجوريوس دوراً كبيراً في تمرد الروم ضد الحكم العثماني وقد أعد خطة إقامة دولة اليونان الأرثوذكسية الكبرى، وأصدر السلطان محمود الثاني فرماناً بعزل البطريرك جريجوريوس من منصبه، ثم إعدامه فكلف خورشيد باشا بإخضاعهم فسار إليهم فانتصروا عليه وشتتوا جنده وانتحر هو بالسم، ثم كلف محمد علي باشا والي مصر بإخضاع اليونان وكان قد انتهى من فتح السودان، فسارت جيوش محمد علي باشا بحرا من الإسكندرية بقيادة ابنه إبراهيم ومستشاره الفرنسي فاحتل جزيرة كريت ثم انطلق إلى المورة التي كانت مركز الثورة فأنزل إبراهيم جنوده بصعوبة بالغة حيث إن أوربا كلها كانت وراء هذه الثورة، فدعمتها بالمال والسلاح، بل وبالمتطوعين من الرجال المقاتلين، واستطاع إبراهيم باشا أن يحرز النصر ويفتح مدينة نافارين عام 1240هـ وأن يدخل العثمانيون إلى أثينا عام 1241هـ رغم دفاع الإنكليز البحري، ثم إن الدول الأوربية تدخلت باسم حماية اليونان ظاهرا وبحقد صليبي واضح إذ كانت روسيا تدعم اليونان علنا ورأت أن الفرصة مناسبة جدا لدخول استنبول وإعادتها لعهدها السابق مركزا للأرثوذكس ووقفت إنكلترا بجانب روسيا وعقد الصلح مع الدولة العثمانية وهو معاهدة آق كرمان في الثامن والعشرين من صفر من عام 1242هـ. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إحراق البحارة اليونانيين للدونانمة.
1237 رمضان - 1822 م تمكّن البحارة اليونانيون من إحراق الدونانمة، أي الأسطول البحري التركي، في إطار ثورة اليونانيين التي اندلعت شرارتها في المورة، ضد الحكم العثماني، وقتل في هذه المعركة نحو ثلاث آلاف مقاتل من البحرية التركية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انتصار الجيش العثماني على الجيش اليوناني في معركة "جتالجة".
1314 ذو الحجة - 1897 م انتصر الجيش العثماني على الجيش اليوناني الذي يقوده الأمير "قسطنطين" ولي عهد اليونان في معركة "جتالجة". ومكّنت انتصارات العثمانيين على اليونان من اقتراب الجيش العثماني إلى مسافة 150 كم من العاصمة أثينا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
نزول الجيوش اليونانية في أزمير.
1337 شعبان - 1919 م أبلغت لجنة الحلفاء العليا المقيمة في باريس الحكومة العثمانية قرارا يقضي بنزول الجيوش اليونانية في أزمير ويحذرونها من المقاومة. وفي (15 من شعبان 1337هـ = 15 مايو 1919م) نزل اليونانيون في أزمير تساندهم بحرية الحلفاء، ووجد هؤلاء ترحيبا من جانب اليونانيين المحليين، وبدأت هذه القوات في ارتكاب مذابح ضد الأتراك؛ ففجرت روح المقاومة لديهم، وتشكلت جمعيات سرية مثل جمعية القرقول، وامتدت المقاومة والأعمال الفدائية إلى مناطق متعددة في البلاد، واستغل مصطفى كمال هذه الفوضى، وأعلن استقلال نفسه وعدم ارتباطه بالخليفة أو الحكومة، وأخذ يحرض الناس على الثورة ضد الحكومة العثمانية. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أكر ثاوَزُوسِيوُس اليوناني، المهندس
وهو من أجل الكتب المتوسطات، بين (إقليدس) ، و (المجسطي) . وهو: ثلاث مقالات. مشتملة على: تسعة وخمسين شكلا. وفي بعض النسخ: بنقصان شكل واحد. وقد أمر بنقله من اليونانية إلى العربية: المستعين بالله، أبو العباس: أحمد بن المعتصم، في خلافته، فتولى نقله قسطا بن لوقا البعلبكي، إلى الشكل الخامس من الثانية، في حدود سنة: خمسين ومائتين. ثم تولى نقل باقيه: غيره. وأصلحه: ثابت بن قرة. ثم حرره: العلامة، نصير الدين: محمد بن محمد الطوسي. المتوفى: سنة اثنتين وسبعين وستمائة. والفاضل، تقي الدين: محمد بن معروف الراصد. المتوفى: سنة ثلاث وتسعين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أكر مانالاوُس اليوناني، الرياضي، من أهل الإسكندرية
كان قبل زمن بطلميوس. وكتابه من المشهورات المسلمات أيضا، يخاطب فيه ياسيليذس اللاذي، وقال: أيها الملك إني وجدت ضربا برهانيا فاضلا ... الخ) . وهو نسخ كثيرة مختلفة، لها إصلاحات: كإصلاح الماهاني. وأبي الفضل: أحمد بن أبي سعيد الهروي، بعضها غير تام. وأتمها: إصلاح: الأمير، أبي نصير: منصور بن عراق. وهو مشتمل على: ثلاث مقالات في البعض، وعلى مقالتين في الآخر. أما الثلاث، فعند الأكثرين مشتمل أولاها على: تسعة وثلاثين شكلا، والمختار: خمسة وعشرون شكلا، ووسطاها: في كثير من النسخ على: أربعة وعشرين شكلا. وفي نسخة: ابن عراق، على أحد وعشرين. وعند البعض: يشتمل أولاها على: أحد وستين شكلا، والثانية: على ثمانية عشر شكلا، والأخيرة على: اثني عشر شكلا. وأما المقالتان، فيشتمل: الأولى: على أحد وستين شكلا. والأخيرة: على ثلاثين شكلا. وفي بعض الأشكال اختلاف. وجميع أشكال الكتاب فيما بين: خمسة وثمانين شكلا، وأحد وتسعين شكلا. ذكر ذلك كله: العلامة: نصير الدين الطوسي، في تحريره لهذا الكتاب، وأنه لما وصل إليه وجد نسخا كثيرة مختلفة كذلك، وإصلاحات، فبقي متحيرا، إلى أن عثر على إصلاح ابن عراق، فاتضح له ما كان متوقفا فيه، فحرر. وفرغ من تحريره: في شعبان، سنة ثلاث وستين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رشف النصائح الإيمانية، وكشف الفضائح اليونانية
للشيخ، شهاب الدين: عمر بن محمد السهروردي. المتوفى: سنة 632، اثنتين وثلاثين وستمائة. أوله: (الحمد رب العالمين أكمل الحمد على كل حال.... الخ) . مشتمل على: خمسة عشر بابا، وخاتمتين. ترجمه: بالفارسية. معين الدين اليزدي. أوله: (حمد وثناي كه روح قدسي أز إملاء صحايف بلطايف أسرار ... الخ) . |