نتائج البحث عن (وَنَس) 50 نتيجة

[قونس]نه: فيه: واضرب منا بالسيوف "القوانسا"؛ جمع قونس وهو عظم ناتئ بين أذني الفرس وأعلى بيضة الحديد وهو الخوذة.
أُونِسْكُو [مفرد]• الأونسكو: منّظمة الأمم المتّحدة للتَّربية والعلوم والثقافة مقرَّها باريس وأنشئت 1366هـ-1946م من أهدافها مكافحة التمييز العنصريّ ونشر المثل العليا عن طريق التَّربية والثَّقافة وتعميم العلم.
بَقْدونِس [مفرد]: (نت) مقدونس، بَقْلة من الفصيلة الخيميَّة، لها رائحة طيِّبة، وهي من الخُضَر التي تدخل في بعض الأطعمة، تشبه الكرفس في شكلها، وهي غنيّة جدًّا بالفيتامينات.
بونسيانا [مفرد]: (نت) شجرة تزيين من الفصيلة القرنيّة يصل طولها إلى حوالي ثمانية أمتار، أوراقها كبيرة مركّبة وأزهارها عنقوديّة قرمزية اللون لمّاعة ناعمة، وقرونها طويلة، تنمو في البلاد الحارّة.
يُونس [مفرد]:1 -اسم نبيّ من أنبياء بني إسرائيل، وهو ذو النون، أي صاحب الحوت، بُعث إلى أهل نينوى، والتقمه الحوت ثمّ نبذه بالعراء، واسمه: يونس بن متَّى "حوت يونس [مثل]: يشبّه به النَّهِم الأكول الجيّد الالتقام والالتهام كما يشبّه بعصا موسى- {{وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ}} ".2 -اسم سورة من سور القرآن الكريم، وهي السُّورة رقم 10 في ترتيب المصحف، مكِّيَّة، عدد آياتها تسعٌ ومائة آية.
يُونِسْكُو [مفرد]• اليُونسْكو: مُنَظّمة الأمم المتَّحدة للتَّربية والعلوم والثَّقافة، والمقرّ الرَّئيسيّ لها باريس، ويتناول نشاطُها تبنِّي المنظّمات التَّعليميّة الخاصَّة ذات المستوى العالميّ، وتدريب المعلِّمين، وتبنّي المؤتمرات العلميّة، وحماية الآثار والتُّراث، ونشر الكتب والنَّشرات "هيئة اليونسكو".
يونِسيف [مفرد]• اليونِسيف: اليونيسيف؛ صندوق الأمم المتَّحدة الدوليّ لرعاية الطُّفولة "أقامت منظَّمة اليونِسيف عِدَّة مشروعات خاصّة بالطُّفولة".
(الحونس) الَّذِي لَا يَظْلمه أحد وَلَا يضر بِهِ وَإِذا قَامَ فِي مَكَانَهُ لَا يُزِيلهُ أحد
(القونس) مقدم الرَّأْس وَأَعْلَى بَيْضَة الْحَدِيد وَعظم ناتئ بَين أُذُنِي الْفرس وجادة الطَّرِيق (ج) قوانس
  • مقدونس
مَقْدونِس [مفرد]: (نت) بَقْدونسٌ، بَقْلة من الفصيلة الخيميَّة، لها رائحة طيِّبة، من الخُضَر التي تدخل في بعض الأطعمة، تشبه الكرفس في شكلها، غنيّة جدًّا بالفيتامينات.
  • المقدونس
(المقدونس)بقلة من الفصيلة الخيمية تزرع لرائحة وَرقهَا وَهِي من الْخضر الْمَشْهُورَة (د)
• اتونس: ضرب من السمك (ياقوت 1: 886) وفي القزويني: ابونس.
أرقونس: وفي نسخة: أرقومن = العرعر (المستعيني في مادة حب العرعر).
بقونس: جنس من السمك (البكري 41) ويقول دى سلان إن هذا الاسم لم يعد معروفاً في تونس.
تونسي:
(نسبة إلى تونس): نسيج كتان (الكالا)، وسمي بالتونسي لأن ما يصنع منه في تونس هو أجود أنواعه (الملابس 180 رقم 2، رحلة إلى أفريقية وتونس والجزائر الخ، هارلم 1850 ص11).
دَيِاكُونُس: (يونانية) شماس (محيط المحيط).
طونس: طَوْنس وجمعها طَوانيس: حبل، قْلس.
المعجم اللاتيني- العربي فوك) وفي رحلة ابن بطوطة (4: 248) في كلامه عن الخيزرانية الصينية وهي سفينة شراعية أشرعتها مخيطة إلى قضبان أفقية من الخيزران: وفي المجذاف حبلان عظيمان كالطوابيس وفي الترجمة: وفي المجذاف حبلان قويان يشبهان الدبوس.
وهذا التشبيه غريب. ويظهر أن المترجم قد خطرت له كلمة دبابيس جمع دَبُّوس غير أن كلمة طوابيس لا وجود لها، وارى أن الصواب كالطوابيس أي حبلان عظيمان يشبهان القلوس.
ولا شك في أن طونس هذه معرب الكلمة اليونانية تونس التي تدل على نفس المعنى.
طونس: جسر، عارضة، رافدة، جائز.
ففي المعجم اللاتيني العربي ( Trabem جُدرة وخبشة وطَونَس وصواب الأخيرة وخشبة).
نسو ونسي: نسا ينسو واسم المصدر نسوة: في محيط المحيط (نسا الرجل ترك عمله).
نسى: خبل، اصبح بليدا، خبل (الكالا).
تنسى: انظرها عند (فوك) في مادة obliviscere.
تناسى: (عبد الواحد 82: 7) وتناسى الأمر فنسيه.
تناسى: أهمل، نسى (معجم الطرائف، أبو الوليد 644: 16).
اننسى: أنظر (ألف ليلة 7: 119).
ينتسي: يتعلق بالحق الذي يكتسب بالتقادم أي بمرور الزمن (بوشر).
انتساء: قدم، قدم، عناء، بطلان (بوشر).
نسا: نوع من السمك (ياقوت 1: 886).
نسا: نبات بري من الفصيلة الخشخاشية، خشخاش (انظر الجزء الرابع من ترجمة هذا المعجم مادة خشخش) (ابن العوام 2: 301).
وادي النسا: (في الجزائر، على حدود الصحراء أماكن متعددة يطلق عليها اسم وادي النسا. الكلمة بربرية معناها موضع تمضية الليل أو موضع نصب الخيم. وحيث أن هذه الكلمة نفسها تعني (النساء) باللغة العربية فإن هناك الكثير من الأهالي الذين في مقدورهم تفسير معنى هذه الكلمة وأصلها بقصص تشبه القصص التي قصها البكري).
نسو: نسيان (بوشر).
نسى ونسى. صار نسيا منسيا (ألف ليلة 2: 110): تعبير قرآني (23: 19): منسيا، على الاتباع. كما يلفظها بعضهم.
نسية: قراص، انجرة، نبات النار (انظر انجرة في الجزء الأول من ترجمة هذا المعجم مادة انجرة) (هلو).
نسيان: سبات (الكالا) (بوشر) (الجريدة الآسيوية 1853: 1: 341).
نسواني: نسائي، ما يستخدم للنساء (البربرية 2: 283): المراكب النسوانية.
نساوي: نسائي: باللاتينية: muliebris ( فوك).
نسي: نبات يدعى باللاتينية arthratherum pulmosum من فصيلة النجيليات وحيدات الفلقة (كولومب 22 aristada، غدامس 330، بركهارت سوريا 659، 664): (نوع من أنواع الأعشاب تجففه الشمس في الصيف بسرعة يشبه القمح).
نساي: كثير النسيان (بوشر).
الإنسي: في محيط المحيط (الإنسي عرق في الساق السفلي وتسميه العامة الإنسي).
منسي. منسي القلب: كثير النسيان (الكالا).
منسي: سباتي (الكالا).
منسية: هي ما تدعى في المغرب بالواذي وفي معجم المنصوري (هيوفاريقون).
مقدونس:
مقدونس: (يونانية) معدنوس، كرفس. وقد ذكر (فليشر 1839 ص465، بيلون 465) (أن الكرفس في اليونان يطلق عليه اسم ماكدونيكو macdonico ( ابن البيطار 2: 527، دودونيوس 1881): أما بقدونس ومعدنوس فهما تحريفات عن الأصل.
اليونسية: هم أصحاب يونس بن عبد الرحمن، قالوا: الله تعالى على العرش تحمله الملائكة.
(قونس) في شِعرِ العَبَّاس بنِ مِرْداس:* وأَضْرَبَ مِنَّا بالسُّيوفِ القَوانِسَا *القَوْنَسُ: عَظْم ناتيءٌ بين أذُني الفَرَس وأعلى بيضَةِ الحديدِ
اليونسية:[في الانكليزية] Al -Yunissiyya (sect)[ في الفرنسية] Al -Yunissiyya (secte)بضم الياء والنون وبياء النسبة فرقة من غلاة الشيعة أصحاب يونس بن عبد الرحمن قال: الله تعالى على العرش يحمله الملائكة وهو أقوى من تلك الملائكة مع كونه محمولا لهم، كالكركيّ يحمله رجل وهو أقوى منه.ويطلق اليونسية أيضا على فرقة من المرجئة أصحاب يونس النمري قالوا الإيمان هو المعرفة بالله والخضوع له والمحبّة بالقلب. فمن اجتمعت فيه هذه الصفات فهو مؤمن، ولا يضر معها ترك الطاعات وارتكاب المعاصي ولا يعاقب عليها، وإبليس كان عارفا بالله وإنّما كفر باستكباره وترك الخضوع له كذا في شرح المواقف.
(قَوْنَسَ)- فِي شِعْرِ الْعَبَّاسِ بْنِ مِرْدَاسٍ:وأضْرَبُ مِنَّا بالسيُّوفالقَوَانِسَاالقَوَانِسُ: جَمْع قَوْنَس، وَهُوَ عَظْم ناتِىءٌ بَيْنَ أذُنَي الفَرَس، وأعْلَى بَيْضَة الْحَدِيدِ، وَهِيَ الخُوذة.
بَرَوْنّس:
بفتحتين، وسكون الواو، وتشديد النون، وسين مهملة: جزيرة كبيرة في بحر الروم يحيط بها مائتا ميل، وأظنها اليوم للروم.
تَاجُونِس:
بضم الجيم، وسكون الواو، وكسر النون: اسم قصر على البحر بين برقة وطرابلس ينسب إليها أبو محمد عبد المعطي بن مسافر بن يوسف التاجونسي الخناعي ثم القودي، روى عنه السلفي وقال:
كان من الصالحين وكان سمع بمصر على أبي إسحاق الموطأ رواية القعنبي وصحب الفقيه أبا بكر الحنفي، قال: وأصله من ثغر رشيد، وكان حنفيّ المذهب، وسألته عن مولده فقال: سنة 460 تخمينا لا يقينا.
تُونِسُ الغَرْب:
بالضم ثم السكون، والنون تضم وتفتح وتكسر: مدينة كبيرة محدثة بإفريقية على ساحل بحر الروم، عمّرت من أنقاض مدينة كبيرة قديمة بالقرب منها يقال لها قرطاجنّة، وكان اسم تونس في القديم ترشيش، وهي على ميلين من قرطاجنّة، ويحيط بسورها أحد وعشرون ألف ذراع، وهي الآن قصبة بلاد إفريقية، بينها وبين سفاقس ثلاثة أيام ومائة ميل بينها وبين القيروان ونحو منه بينها وبين المهدية، وليس بها ماء جار إنما شربهم من آبار ومصانع يجتمع فيها ماء المطر، في كل دار مصنع، وآبارها خارج الديار في أطراف البلد، وماؤها ملح، وعليها محترث كثير، ولها غلّة فائضة، وهي من أصح بلاد إفريقية هواء.
وقال البكري: مدينة تونس في سفح جبل يعرف بجبل أمّ عمرو، ويدور بمدينتها خندق حصين، ولها خمسة أبواب، باب الجزيرة قبلي ينسب إلى جزيرة شريك ويخرج منه إلى القيروان، ويقابله الجبل المعروف بجبل التّوبة، وهو جبل عال لا ينبت شيئا، وفي أعلاه قصر مبني مشرف على البحر، وفي شرقي هذا القصر غار محني الباب يسمى المعشوق، وبالقرب منه عين ماء، وفي غربي هذا الجبل جبل يعرف بجبل الصيادة، فيه قرى كثيرة الزيتون والثمار والمزارع، وفي هذا الجبل سبعة مواجل للماء أقباء على غرار واحد، وفي غربي هذا الجبل أيضا اشراف بمزارع متصلة بموضع يعرف بالملعب، فيه قصر بني الأغلب،
وقد غرس فيه جميع الثمار وأصناف الرياحين، وفي شرقي مدينة تونس الميناء والبحيرة وباب قرطا جنّة، ودونه داخل الخندق بساتين كثيرة وسواق تعرف بسواقي المرج، ويتصل بها جبل أجرد يقال له جبل أبي خفنجة، في أعلاه آثار بنيان وباب أرطة غربي تجاوره مقبرة يقال لها مقبرة سوق الأحد، ودون الباب من داخل الخندق غدير كبير يعرف بغدير الفحامين، وربض المرضى خارج عن المدينة، وفي قبليه ملاحة كبيرة منها ملحهم وملح من يجاورهم، وجامع تونس رفيع البناء مطلّ على البحر ينظر الجالس فيه إلى جميع جواريه، ويرقى إلى الجامع من جهة الشرق على اثنتي عشرة درجة، وبها أسواق كثيرة ومتاجر عجيبة وفنادق وحمّامات، ودور المدينة كلّها رخام بديع، ولها لوحان قائمان وثالث معرض مكان العتبة ومن أمثالهم: دور تونس أبوابها رخام وداخلها سخام وهي دار علم وفقه، وقد ولي قضاء إفريقية من أهلها جماعة ومع ذلك فهي مخصوصة بالتشغّب والقيام على الأمراء والخلاف للولاة، خالفت نحو عشرين مرة وامتحن أهلها أيام أبي يزيد الخارجي بالقتل والسبي وذهاب الأموال قال صاحب الحدثان:
فويل لترشيش وويل لأهلها ... من الحبشيّ الأسود المتغاضب!
وقال بعض الشعراء:
لعمرك ما ألفيت تونس كاسمها، ... ولكنني ألفيتها وهي توحش
ويصنع بتونس للماء من الخزف كيزان تعرف بالريحيّة، شديدة البياض في نهاية الرقّة تكاد تشفّ، ليس يعلم لها نظير في جميع الأقطار، وتونس من أشرف بلاد إفريقية وأطيبها ثمرة وأنفسها فاكهة، فمن ذلك اللوز الفريك يفرك بعضه بعضا من رقة قشره ويحت باليد وأكثره حبتان في كل لوزة مع طيب المضغة وعظم الحبة، والرمان الضعيف الذي لا عجم له البتة مع صدق الحلاوة وكثرة المائية، والأترج الجليل الطيب الذكّي الرائحة البديع المنظر، والتين الخارمي أسود كبير رقيق القشر كثير العسل لا يكاد يوجد له بزر، والسفرجل المتناهي كبرا وطيبا وعطرا، والعنّاب الرفيع في قدر الجوزة، والبصل القلوري في قدر الأترج مستطيل سابري القشر صادق الحلاوة كثير الماء، وبها من أجناس السمك ما لا يوجد في غيرها، يرى في كلّ شهر جنس من السمك لا يرى في الذي قبله، يملح فيبقى سنين صحيح الجرم طيب الطعم، منه جنس يقال له النقونس يضربون به المثل فيقولون: لولا النقونس لم يخالف أهل تونس.
قال البكاري: بين تونس والقيروان منزل يقال له مجقة، إذا كان أوان طيب الزيتون بالساحل قصدته الزرازير فباتت فيه وقد حمل كلّ طائر منها زيتونتين في مخلبيه فيلقيهما هناك، وله غلّة عظيمة تبلغ سبعين ألف درهم ويقال لبحر تونس رادس، وكذلك يقال لمرساها مرسى رادس، وأهلها موصوفون بدناءة النفس وافتتحها حسان بن نعمان بن عدي بن بكر بن مغيث الأسدي في أيام عبد الملك، نزل عليها فسأله الروم أن لا يدخل عليهم وأن يضع عليهم خراجا يقسطه عليهم، فأجابهم إلى ذلك، وكانت لهم سفن معدّة فركبوها ونجوا وتركوا المدينة خالية، فدخلها حسان فحرّق وخرّب وبنى بها مسجدا وأسكنها طائفة من المسلمين، ورجع حسان إلى القيروان فرجعت الروم إلى المسلمين فاستباحوهم، فأرسل حسان من أخبر عبد الملك بالقضية، فأمدّه بجيش كثير قاتل بهم الروم
في قصة طويلة حتى ملكها عنوة، وذلك في سنة سبعين، وأحكم بناءها ومدّ عليه سلسلة وجعلها رباطا للمسلمين تمنع الداخل إليها والخارج منها إلا بأمر الوالي وذكر آخرون من أهل السير أن التي افتتحها حسان بن النعمان قرطا جنّة ولم تكن تونس يومئذ مذكورة، إنما عمرت بحجارة قرطا جنّة وبأنقاضها، وبينهما نحو أربعة أميال، وفي سنة 114 بنى عبيد الله ابن الحبحاب مولى بني سلول والي إفريقية من قبل هشام بن عبد الملك جامع مدينة تونس ودار الصناعة بها وبتونس قبر المؤدّب محرز، يقسم به أهل المراكب إذا جاش عليهم البحر، يحملون من تراب قبره معهم وينذرون له والمنسوب إلى تونس من أهل العلم كثير، منهم: أبو يزيد شجرة بن عيسى، وقيل ابن عبد الله التونسي قاضيها، مات سنة 262 وعبد الوارث بن عبد الغني بن علي بن يوسف بن عاصم أبو محمد التونسي المالكي الأصولي الزاهد، كان عالما بالكلام بصيرا به حسن الاعتقاد فيه، له قدم في العبادة، وكان يتردد بين دمشق وحمص وحلب، وكان له أصحاب ومريدون قال أبو القاسم الحافظ:
أنشدني أبو محمد الأصولي:
إذا كنت، في علم الأصول، موافقا ... بعقلك قول الأشعريّ المسدّد
وعاملت مولاك الكريم، مخالصا، ... بقول الإمام الشافعيّ المؤيّد
وأتقنت حرف ابن العلاء مجرّدا، ... ولم تعد في الإعراب رأي المبرّد
فأنت على الحقّ اليقين موافق ... شريعة خير المرسلين محمد
ومات عبد الوارث سنة خمسين وخمسمائة بحلب.
دَيْرُ يونُسَ:
ينسب إلى يونس بن متّى، عليه السلام، وهو في جانب دجلة الشرقي مقابل الموصل، وبينه وبين دجلة فرسخان وأقلّ، وموضعه يعرف بنينوى، ونينوى هي مدينة يونس، عليه السلام، وتحت الدير عين تعرف بعين يونس يقصدها الناس للاغتسال منها، ولأبي شأس فيه:
يا دير يونس جادت سفحك الدّيم ... حتى يرى ناضر بالروض يبتسم
لم يشف في ناجر ماء على ظمأ ... كما شفى حرّ قلبي ماؤك الشّبم
ولن يحلّك محزون به سقم ... إلا تحلّل عنه ذلك السّقم
أستغفر الله من فتكي بذي غنج ... جرى عليّ به في ربعك القلم
راوَنْسَر:
بفتح الواو، وسكون النون، وسين مهملة مفتوحة، وآخره راء: من قرى أرغيان، ينسب إليها محمد بن عبد الله الراونسري.
قَرْقُونُسُ:
قال أبو عون في زيجه: قرقونس في جزيرة قبرس في الإقليم الرابع، طولها سبع وخمسون درجة، وعرضها أربع وثلاثون درجة وخمسون دقيقة.
المُونِسَةُ:
بالضم ثم السكون، وكسر النون، واشتقاقها مفهوم: قرية على مرحلة من نصيبين للقاصد إلى الموصل، بها خان تبرّع بعمله رجل من التجار يقال له سيابوقه الدّيبلي عمله في حدود سنة 615، وفي تاريخ دمشق: أن إبراهيم بن مياس بن مهري بن كامل ابن الصيقل بن أحمد بن ورد بن زياد بن عبيد بن شبيب بن فقيع بن الأعور بن قشير بن كعب بن ربيعة ابن عامر بن صعصعة أبا إسحاق بن أبي رافع القشيري سمع أبا بكر الخطيب وأبا القاسم الحنّائي وأبا عبد الله ابن سلوان وأبا الحسن بن أبي الحديد عبد العزيز الكناني بدمشق، وسمع ببغداد القاضي أبا الحسن المهتدي وأحمد بن محمد بن المنقور وأبا نصر الزّيني وأبا إسحاق الفيروزآباذي الإمام، سمع منه أبو الحسين أخي وأبو محمد بن صابر، ذكر أبو محمد بن صابر أنه سأله عن مولده فقال: ولدت في جمادى الآخرة سنة 436 بالمونسة من أرض الشط، ومات في ثالث شعبان سنة 501 بدمشق، وبها نهران جاريان، وهي منزل القوافل، وهي ملك لقوم من التركمان يقال لهم بنو المراق.
المُونِسِيّةُ:
قرية بالصعيد على شرقي النيل دون قوص بيوم، أنشأها مونس الخادم مملوك المعتضد في أيام المقتدر بالله أيام قدومه مصر لقتال المغاربة.
نَسِيحٌ ونِسَاح:
واديان باليمامة، والله الموفق للصواب.
  • يونسة
يونسة:
يونسة: من أنواع الطيور (ياقوت 10:885:1)؛ وفي القزويني 5:119:2): نوسية يونية.
يونية شهر حزيران (فوك، ابن جبير 9:62).
  • تُونُس
تُونُس
دولة عربية واسم عاصمتها.
وَنْسِيي
صورة كتابية صوتية من وَنسي نسبة إلى وَنْسة.
وَنْسَة
صورة كتباية صوتية من أنْسَة مؤنث الأنس بمعنى سكون النفس وراحتها إلى الشيء، والفرح.
مُونْس
من (أ ن س) بتسهيل الهمزة من مؤنس: الملاطف المزيل الوحشة والعالم بالأمور.
طونسي
عن إحدى الصيغ اليونانية للاسم أنطوني المأخوذ عن اللاتينية بمعنى نفيس. يستخدم للذكور.
أُوَنسِيّ
صورة كتابية صوتية من أَنِيسي: نسبة إلى أَنيس.
اونسا
عن الفارسية أو انوس بمعنى خشب الأبنوس.
أُونْس
صورة كتابية صوتية من أُنْس: السكون إلى الشيء وذهاب الوحشة به وحديث النساء ومغازلتهن.
اونس
عن الفارسية اونس بمعنى خشب الأبنوس.
اندونس
إحدى الصيغ للاسم أنثوني المأخوذ عن اللاتينية بمعنى نفيس ولا يُقدر بثمن.
أُم يُونس
عن العبرية بمعنى يمامة أو حمامة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت