نتائج البحث عن (وَنُّو) 50 نتيجة

  • اونوطيلون
: ذكرها فريتاج في معجمه وهي تصحيف لفظة اوبوطيلون التي ذكرها أيضاً.
أيونوسفير [مفرد]• الأيونوسفير: (فز، جو) الطبقة الثالثة للغلاف الجوِّي والتي تعلو طبقة السِّتراتوسفير وتصل إلى ارتفاع خمسمائة كيلومتر فوق سطح الأرض.
سونوجرام [مفرد]: صورة مثل الصورة التي تكشف عن الجنين في الرَّحم بالموجات فوق السَّمعيّة.
سونوميتر [مفرد]: (فز) جهاز وحيد الوتر لإنتاج الموجات الصَّوتيّة.
فُونُوغْراف [مفرد]: ج فونوغرافات: (سق) جهاز آليّ يُخرج الأصوات المسجّلة على أسطوانات خاصة بإبرة وسمّاعة، وقد يكون له بوق لتضخيم الصَّوت وقد لا يكون، ويُدعى الحاكي.

فُونُوغْرافيّ [مفرد]:1 -اسم منسوب إلى فُونُوغْراف: "مُسجّل فُونُوغْرافيّ".2 -مُعدّ للتسجيل في الفونوغراف "نقل أصوات فُونُوغْرافيّ".
فُونولوجيا [مفرد]: (لغ) دراسة النظام الصّوتيّ.
كرونوسكوب [مفرد]• الكرونوسكوب: أداة بصريّة للقياس الدّقيق لفترات صغيرة جدًّا من الوقت.
كرونوغراف [مفرد]• الكرونوغراف: أداة لقياس فترات الوقت وتسجيلها.
كرونومتر [مفرد]: آلة تستعمل في قياس الوقت، لا يفرّقها عن السَّاعة سوى دِقّة الأداء والتوقيت الخياريّ.
مونودراما [مفرد]: مسرحيّة كتبت ليؤدِّيها شخص واحد.
مونولوج [مفرد]: ج مونولوجات:1 -حديث طويل يحتكر فيه شخصٌ الكلامَ.2 -(فن) خطبة تلقيها الشخصيّة المسرحيّة وحدها على انفراد أو على مشهد من الحضور، تكشف فيها عن خبايا النفس وما تنوي فعله، أو تشرح فيها أمرًا من الأمور.
مونولوجست [مفرد]: شخص لديه القدرةُ على إضحاك الجمهور وتسليتهم عن طريق تقليد الآخرين، وأيضًا عن طريق الغناء وإلقاء النِّكات، وما شابهها من فكاهات.
(الملونون) من النَّاس غير الْبيض مِنْهُم (محدثة)
سُنْونُو: أَكْل سنونو: تطلق في دمشق على نداء بائع رقيق الخبز الذي طلي بالدبس والزبد ورش عليه السمسم. وهذا التعبير يعنى طعام الفتيات الجميلات لأن السنونو في الشام أصغر حجماً مما هو عندنا وصوته يشبه الغناء شبهاً كبيراً، والناس يحبون أن يشبهوا به الفتاة الجميلة ذات الفم الدقيق والصوت الرقيق (زيشر 11: 517).
وَنُوفاغ:
بفتح أوله، وثانيه مضموم، وبعد الواو فاء، وآخره غين معجمة: من قرى بخارى أيضا.
وَنُوفَخ:
بفتح أوله، وضم ثانيه، وسكون الواو، وفاء، وخاء معجمة: من قرى بخارى أيضا.
وَنُوفَخ:
بفتح أوله وثانيه، وينسب إليها ونجيّ: من قرى نسف.
وَنُّو
اسم مركب من الوَنّ بمعنى الضعف، والصنج الذي يضرب بالأصابع والواو أداة النسب.
مونويل
عن الإنجليزية القديمة إحدى صيغ الاسم العبري عمنوئيل بمعنى الله معنا.
سنونو
تمليح أو نسبة فارسية إلى السنون: المبالغ في الصقل والطعن وإحسان شئون وسياسة الرعية.
دُونو
من (د و ن) الحقير الخسيس والواو لعلها لاحقة فارسية تفيد النسب.
اونوناس
عن التركية اناناس بمعنى نوع من الثمر أو عن أونانيس بمعنى براعم زهر الرمان.
أنطونوس
عن الصيغة اليونانية للاسم أنطونيوس.
ربَّما يكونواالجذر: ك و ن

مثال: أَعْضَاء المجمع ربَّما يكونوا قد حضرواالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لحذف نون الأفعال الخمسة دون سبب.

الصواب والرتبة: -أعضاء المجمع رُبَّما يكونون قد حضروا [فصيحة] التعليق: الفعل «يكونون» مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، وهذه النون تحذف إذا سبق الفعل ناصب أو جازم، وهذا غير متحقق في المثال.
يَكُونُواالجذر: ك و ن

مثال: ربّما يكونوا قد غرقوا بسبب العاصفةالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لحذف نون الأفعال الخمسة في حالة الرفع.

الصواب والرتبة: -رُبَّما يكونون قد غرقوا بسبب العاصفة [فصيحة]-رُبَّما يكونوا قد غرقوا بسبب العاصفة [مقبولة] التعليق: الأفعال الخمسة لا تحذف نونها في حالة الرفع؛ لأنها تكون مرفوعة بثبوتها، ولكن يجوز حذفها عند اتصال الفعل بياء المتكلم ومجيء نون الوقاية على لغة قرِئ بها في السبعة قوله تعالى: {{أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُوني أَعْبُدُ}} الزمر/64، بنون واحدة، والأفصح بقاء النونين مع الإدغام كقوله: {{تأمرونِّي}} أو بقاؤهما مع عدم الإدغام كقوله تعالى: {{لِمَ تُؤْذُونَنِي}} الصف/5. أما حذف النون عند عدم وجود ياء المتكلم أو نون الوقاية فيمكن قبوله لوروده في الحديث الشريف: «كما تكونوا يولى عليكم»، وقول الشاعر:أبيت أسري وتبيتي تدلكيوحذف النون كحذف الضمة في قراءة أبي عمرو: {{يَأْمُرْكُمْ}} البقرة/67، وقول امرئ القيس: فاليوم أشربْ غير مستحقب

الجَمْع بين تاء التأنيث ونون النسوة عند الإسناد

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

الجَمْع بين تاء التأنيث ونون النسوة عند الإسنادالأمثلة: 1 - أَرْبَعون وزيرة من دول العالم تبحثن قضايا المرأة 2 - اثْنَتَان وأَرْبَعُون سيدة من ألمانيا تزرن مصر 3 - البنات تَلْعَبْن في الحديقة 4 - السيدات اللاتي تشكون من العقم تواجهن الحقيقة المؤلمة 5 - الطالبات تتفَوَّقن على الطلاب 6 - الطالبات تكتسحن المراكز الأولى في الامتحان 7 - المؤمنات تفعلن الخير لوجه اللهالرأي: مرفوضةالسبب: للجمع بين نون النسوة وتاء التأنيث في الفعل المضارع عند الحديث عن الغائبات.

الصواب والرتبة:1 - أَربعون وزيرة من دول العالم يبحثن قضايا المرأة [فصيحة]-أَربعون وزيرة من دول العالم تبحثن قضايا المرأة [صحيحة]2 - اثنتان وأربعون سيدة من ألمانيا يَزُرْن مصر [فصيحة]-اثنتان وأربعون سيدة من ألمانيا تَزُرْن مصر [صحيحة]3 - البنات يَلْعَبْن في الحديقة [فصيحة]-البنات تَلْعَبْن في الحديقة [صحيحة]4 - السَّيدات اللاتي يشكون من العقم يواجهن الحقيقة المؤلمة [فصيحة]-السَّيدات اللاتي تشكون من العقم تواجهن الحقيقة المؤلمة [صحيحة]5 - الطَّالبات يَتَفَوَّقْن على الطلاب [فصيحة] الطَّالبات تَتَفَوَّقْن على الطلاب [صحيحة]6 - الطَّالبات يكتسحن المراكز الأولى في الامتحان [فصيحة]-الطَّالبات تكتسحن المراكز الأولى في الامتحان [صحيحة]7 - المؤمنات يفعلن الخير لوجه الله [فصيحة]-المؤمنات تفعلن الخير لوجه الله [صحيحة] التعليق: المذكور في كتب النحو منع الجمع بين نون النسوة وتاء التأنيث في الفعل عند الحديث عن جماعة الغائبات وعليه قوله تعالى: {{وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ}} البقرة/233. ولكن يشيع في لغة العصر الحديث الجمع بين تاء التأنيث ونون النسوة، وهو استعمال قديم، يؤيده ما ذكره أبو حيان في البحر عن ابن الأعرابي من قوله: الإبل تتشممن، وقد وردت به قراءات قرآنية كما في قوله تعالى: {{تَكَادُ السَّمَوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْ فَوْقِهِنَّ}} الشورى/5، حيث قرئِت: تَتَفَطَّرن، بالتاء بدلاً من الياء؛ وبذا يمكن تصحيح الاستعمالات المرفوضة.

النَّسَب بزيادة ألف ونون

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

النَّسَب بزيادة ألف ونونالأمثلة: 1 - أَنْت رجل حَقّانيّ 2 - إِنَّه رجل أَنَانيّ 3 - إِنَّه رجل مَخْبرانيّ 4 - إِنَّه يسكن في الطابق التحتانيّ 5 - اشْتَرَيت الحِمَّص من الحِمَّصانيّ 6 - العِلاج الرُّوحانيّ صعب الممارسة 7 - ذَهَب إلى الفاكهانيّ 8 - رَجُل ربَّانيّ 9 - رَجُل شَعْرانيّ 10 - طَبِيب نفسانيّ 11 - طَرِيق جَوَّانيّ 12 - عِلْم فوقانيّ 13 - فَتَح الباب البَرَّانيّ 14 - لَه تفكير عَقْلانيّ 15 - نُصُوص شكلانيّة 16 - هُوَ رجل عَلْمانيّالرأي: مرفوضةالسبب: لزيادة الألف والنون قبل ياء النسب.

الصواب والرتبة:1 - أنت رجل حقّانيّ [فصيحة]2 - إِنَّه رجلٌ أنانيّ [فصيحة]3 - إِنَّه رجلٌ مَخْبَرانيّ [فصيحة]4 - إِنَّه يسكن في الطابق التحتانيّ [فصيحة]-إِنَّه يسكن في الطابق التحتيّ [فصيحة]5 - اشتريت الحِمَّص من الحِمَّصانيّ [فصيحة]-اشتريت الحِمَّص من الحِمَّصيّ [فصيحة]6 - العلاج الرُّوحانيّ صعب الممارسة [فصيحة]-العلاج الرُّوحيّ صعب الممارسة [فصيحة]7 - ذهب إلى الفاكهانيّ [فصيحة]-ذهب إلى الفاكهيّ [فصيحة]8 - رجل ربَّانيّ [فصيحة]9 - رجل شَعْرانيّ [فصيحة]10 - طبيب نفسانيّ [فصيحة]-طبيب نفسيّ [فصيحة]11 - طريق جَوَّانيّ [فصيحة]12 - علم فوقانيّ [فصيحة]-علم فوقيّ [فصيحة]13 - فتح الباب البرَّانيّ [فصيحة]14 - له تفكير عَقْليّ [فصيحة]-له تفكير عَقْلانيّ [صحيحة]15 - نصوص شكليّة [فصيحة]-نصوص شكلانيّة [صحيحة]16 - هو رجل عَلْمانيّ [فصيحة] التعليق: تقتضي قاعدة النسب زيادة الياء المشددة على المنسوب إليه دون تغييرات أخرى، ولكن كثر في الفصيح المأثور زيادة ألف ونون قبل ياء النسب في بعض الكلمات للدلالة على النسب مع زيادة معنى الكلمة قوة، والمبالغة فيه. وعلى هذا فلا مانع من استعمال كلمات أخرى استخدمت في العصر الحديث بزيادة الألف والنون مثل: عَلْمانيّ- عَقْلانيّ، وغيرهما.

زيادة ألف ونون قبل ياء النسب

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

زيادة ألف ونون قبل ياء النسب

مثال: إِنَّه يسكن في الطابق التحتانيّالرأي: مرفوضةالسبب: لزيادة الألف والنون قبل ياء النسب.

الصواب والرتبة: -إِنَّه يسكن في الطابق التحتانيّ [فصيحة]-إِنَّه يسكن في الطابق التحتيّ [فصيحة] التعليق: (انظر: النسب بزيادة ألف ونون).
إيضاح البيان، ونور الإيمان
في أصول الدين.
لأبي محمد: عبيد الله بن يحيى، المعروف: بابن الهيثم.
المتوفى: سنة خمسين وخمسمائة.
المفسر: إسماعيل بن محمد بن مصطفى القونوي الحنفي، أبو المفدى، عصام الدين.
من مشايخه: قرأ على الشيخ مصطفى القونوي، والإمام خليل الصوفي القونوي، ومصلح الدين مصطفى المرعشي وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* سلك الدرر: "الشيخ الإمام الكبير العالم العلامة المحقق الفهامة المتبحر الأصولي المنطقي المفسر أحد الأفراد بالعلوم العقلية والنقلية .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (1195 هـ) خمس وتسعين ومائة وألف.
من مصنفاته: "حاشية على تفسير البيضاوي" سبع مجلدات، و"الرسالة العلمية" و"الحاشية على المقدمات الأربع" لصدر الشريعة.

المفسر: عبد الرحمن بن إبراهيم القونوي.
القرماني الرومي، الشهير بأزلي زادة.
كلام العلماء فيه:
• قلت: ذكره صاحب هدية العارفين، قائلًا: "الحنفي الصوفي"أ. هـ.
وفاته: سنة (972 هـ) اثنتين وسبعين وتسعمائة.
من مصنفاته: "بحر العلوم" في تفسير القرآن.

المفسر علي بن إسماعيل بن يوسف القُونوي، علاء الدين الفقيه، الشافعي التبريزي.
ولد: سنة (668 هـ) ثمان وستين وستمائة، من مشايخه: إبراهيم بن عنبر، والمارديني، وابن دقيق العيد وغيرهم.
من تلامذته: جمال الدين الإسنوي، وتخرج به أكثر علماء الديار المصرية.
كلام العلماء فيه:
• البداية: "له معرفة جيدة بكشاف الزمخشري وفهم الحديث وفيه إنصاف كثير، وأوصاف حسنة وتعظيم لأهل العلم ... وكان يتواضع لشيخنا المِزِّي كثيرًا" أ. هـ.
• طبقَات الشافعية للأسنوي: "كان إمامًا عالمًا، ضابطًا، متثبتًا، صالحًا حافظًا لأوقاته لا يصرف شيئًا منها إلا في عمل صالح ... قال في حقه السلطان ابن قلاوون: لا أعرف في مملكتي أحدًا مثله.
وكان أجمع من رأينا للعلوم خصوصًا العقلية واللغوية، لا يشار فيها إلا إليه، وكان قليل المثل من عُقلاء الرجال صالحًا كثير الإنصاف. طاهر
¬__________
* بغية الوعاة (2/ 149)، تاريخ الإسلام (وفيات 632) ط. بشار, تكملة الصلة (3/ 398).
* المعجم المختص (114)، البداية والنهاية (14/ 153)، ذيول العبر (162)، الدرر الكامنة (3/ 93)، طبقات الشافعية للأسنوي (2/ 234)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (2/ 356)، النجوم (9/ 279)، الدارس (1/ 161)، بغية الوعاة (2/ 150)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 398)، الشذرات (8/ 158)، البدر الطالع (1/ 436)، معجم المفسرين (1/ 354)، الأعلام (4/ 264)، كشف الظنون (1/ 411)، هدية العارفين (1/ 717)، معجم المؤلفين (2/ 406).

اللسان مهيبًا وقورًا وكان الناصر يعظمه ويثني عليه"
أ. هـ.
• الدرر: "ولي مشيخة سعيد السعداء. له معرفة في التفسير والفقه والأصول والتصوف. كان كثير الفنون منصفًا في المباحث كثير الرياضة معظمًا للسنن ولم يغير عمامته الصوفية. وكان محكمًا للعربية قوي الكتابة.
كان يعظم الشيخ تقي الدين بن تيمية ويذب عنه مع مخالفته له في أشياء وتخطئته له.
قال الذهبي: حدثني ابن كثير أنه حضر مع المزي عند القونوي فجرى ذكر الفصوص فقال القونوي: لا ريب أن الكلام الذي فيه كفر وضلال، فقال له بعض أصحابه أفلا يتأوله مولانا فقال: لا إنما يتأول كلام المعصوم"
أ. هـ.
• معجم المؤلفين: "فقيه متكلم، أصولي أديب صوفي "أ. هـ.
وفاته: (729 هـ) تسع وعشرين وسبعمائة.
من مصنفاته: "شرح الحاوي"، و"مختصر المنهاج للحليمي"، وله "التصرف في التصوف".

المفسر: محمّد بن إسحاق بن محمد بن يوسف بن علي القونوي الرومي، صدر الدين الصوفي.
من مشايخه: من كبار تلاميذ ابن عربي (محيي الدين) تزوج ابن عربي أمه ورباه، وكان شافعي
¬__________
* جذوة المقتبس (1/ 81)، بغية الملتمس (1/ 85)، ترتيب المدارك (4/ 541)، تاريخ الإسلام (وفيات 367) ط. تدمري، السير (16/ 243)، العبر (2/ 345)، الديباج المذهب (2/ 214)، الشذرات (4/ 359)، شجرة النور (98)، الأعلام (6/ 29)، معجم المؤلفين (3/ 124).
* تذكرة الحفاظ (4/ 1491)، الطبقات الكبرى للشعراني (1/ 203)، الوافي (2/ 200)، طبقات الشافعية للسبكي (8/ 45)، جامع كرامات الأولياء (1/ 222)، مفتاح السعادة (2/ 124)، طبقات المفسرين للداودى (2/ 103)، الأعلام (6/ 30)، معجم المؤلفين (3/ 123)، السير (17/ 283) ط. علوش، كشف الظنون (1/ 120)، معجم المطبوعات لسركيس (1532)، إعجاز البيان في تأويل أم القرآن مطبعة مجلس دارة المعارف العثمانية- الهند- ط 2 (1368 هـ-1949 م)، جهود علماء الحنفية (3/ 1325 و 1352)، مجموع الفتاوى لابن تيمية (2/ 92، 471) ومواضع أخرى، تقديس الأشخاص في الفكر الصوفي (1/ 521).

المذهب، وشرف الدين يعقوب الهدباني وغيرهما.
من تلامذته: قطب الدين الشيرازي وغيره.
كلام العلماء فيه:
• السير: "صحب محيي الدين بن عربي ... وله تصانيف في السلوك على مذهبه، نسأل الله السلامة، منها كتاب (النفحات).
قلت -أي الذهبي: نفخات الأفاعي ولا تلك النفحات التي هي من فرط الجوع وخيالات الفكر، فواغوثاه بالله، فما أحسن تصوف السلف وخوفهم وتوكلهم وأتباعهم وتمسكهم بالسنن، وتركهم رعونات النفس اللهم فثبت قلوبنا على دينك"
أ. هـ.
• تذكرة الحفاظ: "كبير مشايخ الاتحادية .. " أ. هـ.
• طبقات الشافعية للسبكي: "صاحب التصانيف في التصوف .. " أ. هـ.
• الوافي: "أوصى أن يحمل تابوته إلى دمشق ويُدفن مع شيخه ابن عربي فلم يتهيأ له ذلك". هـ.
• مفتاح السعادة: "صاحب التصانيف في التصوف ... حتى إن العلامة قطب الدين الشيرازي أتاه وهو بقونية، وقرأ عنده وصاحبه في العلوم الظاهرة والباطنة" أ. هـ.
• قلت: في مقدمة كتاب إعجاز البيان للمترجم له قال صاحب المقدمة صفحة (د): "شرع في تفسير أم الكتاب كلمة كلمة وآية آية، ولما كانت الفاتحة منقسمة بالتقسيم الإلهي، والتعريف النبوي إلى ثلاثة أقسام، الأول إلى يوم الدين، والثاني إياك نعبد وإياك نستعين والثالث اهدنا الصراط المستقيم إلى آخرها، جعل تفسيره لها أيضًا على ثلاثة أقسام جريًا مع الحديث المشهور الكل آية ظهر وبطن وحد ومطلع" فيفسر كل كلمة وآية أولًا بلسان الظاهر ثم بلسان الباطن ثم بما وراء الباطن وهو لسان الحد والمطلع".
وقال في صفحة (ي): "
عقيدته عقيدة شيخه ومربيه: وحدة الوجود التي اشتهرت بين الخاصة والعامة وقد قال فيها راغب باشا في سفينته: اعلم أن مسألة وحدة الوجود، طريق فهمها بدون كمال الفضل والفتح الإلهي مسدود، حتى اشتبه على أكثر المتقدمين والمتأخرين تصورها فضلًا عن التصديق بتحققها: مع أن تصورها غير مستلزم لتصديقها" أ. هـ.
• وفي دائرة المعارف الإسلامية في ترجمة ابن عربي: وقد أداه قوله بوحدة الوجود إلى قوله بوحدة الأديان لا فرق بين سماويها وغير سماويها، إذ الكل يعبدون الإله الواحد المتجلي في صورهم وصور جميع المعبودات والغاية الحقيقية من عبادة العبد لربه هو التحقق من وحدته الذاتية معه ... "
أ. هـ.
قلت: انظر إلى هذا الكلام الذي يؤدي بصاحبه إلى الكفر والعياذ بالله.
• جهود: علماء الحنفية: "فهو أبعد عن الشريعة والإسلام، لأن حقيقة قوله في الإلحاد والاتحاد: أنه ليس لله وجود أصلًا.
وكان هو وشيخه -ابن عربي- ومن على شاكلة هؤلاء يصرحون بأن ذات الكلب والخنزير والبول والعذرة عين وجود الله تعالى"
أ. هـ.
• مجموع الفتاوى (2/ 471): "وأما صاحبه

الصدر الرومي فإنه كان متفلسفًا، فهو أبعد عن الشريعة والإسلام، ولهذا كان الفاجر التلمساني الملقب بالعفيف يقول: كان شيخي القديم متروحنا متفلسفًا، والآخر فيلسوفًا متروحنًا -يعني الصدر الرومي- فإنه كان قد أخذ عنه، ولم يدرك ابن عربي في كتاب مفتاح غيب الجمع والوجود، وغيره يقول إن الله تعالى هو الوجود المطلق والمعين؛ والمطلق لا يوجد إلا في الخارج مطلقًا، لا يوجد المطلق إلا في الأعيان الخارجة.
فحقيقة قوله: إنه ليس لله سبحانه وجود أصلًا، ولا حقيقة ولا ثبوت إلا نفس الوجود القائم بالمخلوقات، ولهذا يقول هو وشيخه: أن الله تعالى لا يرى أصلًا، وأنه ليس له في الحقيقة اسم ولا صفة، ويصرحون بأن ذات الكلب والخنزير والبول والعذرة: عين وجوده تعالى الله عما يقولون"
أ. هـ.
• تقديس الأشخاص في الفكر الصوفي: "تلميذ ابن عربي وربيبه، صوفي، غال متعصب لمذهب شيخه" أ. هـ.
من أقواله: جامع كرامات الأولياء: "قال المناوي: حكى عن نفسه قال: قد اجتهد شيخي العارف ابن العربي أن يشرفني ويوصلني إلى المرتبة التي يتجلى فيها الحق تعالى للطالب بالتجليات البرقية في حياته، فما أمكنه، فزرت قبره بعد موته ورجعت، فبينما أنا أمشي في الفضاء عن ترسوس في يوم صائف والزهور يحركها نسيم الصبا، فنظرت إليها وتفكرت في قدرة الله تعالى وكبريائه وجلاله، فشغفني حب الرحمن حتى كدت أغيب عن الأكوان، فتمثل لي روح الشيخ ابن عربي في أحسن صورة كأنه نور صرف فقال: يا محتار انظر إلي وإذا الحق جل وعلا تجلى لي بالتجلي البرقي من الشرف الذاتي فعتب عني به فيه على قدر لمح البصر، ثم أفقت حالًا، وإذا بالشيخ الأكبر بين يدي، فسلم سلام المواصلة بعد الفرقة، وعانقني معانقة مشتاق، وقال: الحمد لله الذي رفع الحجاب وواصل الأحباب، وما خيب القصد والاجتهاد والسلام" أ. هـ.
وفاته: سنة (673 هـ)، وقيل: (672 هـ) ثلاث وقيل اثنتين وسبعين وستمائة.
من مصنفاته: "النصوص في تحقيق الطور المخصوص" تصوف، و"الفكوك في مستندات حكم الفصوص"، و"إعجاز القرآن" في تفسير الفاتحة على لسان القوم وغيرها.

النحوي: محمّد بن يوسف بن إلياس، الشيخ شمس الدين، القونوي الحنفي.
ولد: سنة (715 هـ)، وقيل: (716 هـ) خمس عشرة، وقيل: ست عشرة وسبعمائة.
من مشايخه: تاج الدين التبريزي وغيره.
كلام العلماء فيه:
* تاج التراجم: "قال ابن حبيب: إمام وقته علمًا وعملًا، وحبر أهل زمانه يهديهم طُرُفًا وسُبلًا، علامة العلماء، وقدوة الزهاد والعباد الأتقياء، عين الأعيان، إنسان عين الزمان، جامع أشتات الفنون، رافع أعلام العلوم، كاشف سرها
¬__________
* بغية الوعاة (1/ 287)، الدرر الكامنة (5/ 63)، الوجيز (1/ 278)، معجم المؤلفين (3/ 779)، النجوم (11/ 309)، الشذرات (8/ 523)، تاج التراجم (241)، كشف الظنون (1/ 128)، هدية العارفين (2/ 172)، إنباء الغمر (2/ 244)، الماتريدية للشمس الأفغاني (1/ 292).

المكنون"
أ. هـ.
* بغية الوعاة: "قال ابن الكرماني في ذيل المسالك: الإمام العلامة الزاهد الأوحد الكبير، بقية السلف. كان إمامًا في علوم، لا سيما علم المعاني والبيان شيخ الحنفية في عصره، أقبل آخر عمره على الحديث ولم يشتغل بغيره، وله اختيارات تخالف المذهب لأجل الحديث، وكان صالحًا ديّنًا زاهدًا، لا يقبل شيئًا ولا وظيفة ولا يمكن أولاده من ذلك، وله وجاهة وحرمة عند السلاطين والقضاة والنواب، ويقصدونه ويعظّمونه، ولا يلتفت إليهم بل يوبخهم بالقول والفعل، ويخاطبهم بأسوأ خطاب يُكتب إلى النواب: إلى فلان المكاس أو الظالم، أو نحو ذلك من العبارات الشّنيعة، وهم يمتثلون أمره ولا يخالفونه.
وكان الشيخ تقي الدين السبكي يبالغ في تعظيمه، ويقول: لا أعلم اليوم مثه في الدين والعلم، وكان يعاني الفروسية وآلات القتال، ولا يخرج من بيته لجماعة ولا لجمعة وغزا وبنى بُرجًا على الساحل"
أ. هـ.
* الوجيز: "ممن كان السبكي يبالغ في تعظيمه مع حظ من العبادة وزهد، وشدة بأس على الحكام، وعدم مهابته أحدًا في الله، ومحاسنه كثيرة، جاز السبعين" أ. هـ.
* الشذرات: "كان يبالغ في تعظيم نفسه في العلم حتى قال مرة: أنا أعلم من النووي وهو أزهد مني" أ. هـ.
* قلت: ذكره صا حب كتاب "الماتريدية" ضمن أشهر علماء الماتريدية وطبقاتهم ومؤلفاتهم الكلامية أ. هـ.
وفاته: سنة (788 هـ) ثمان وثمانين وسبعمائة.
من مصنفاته: "درر البحار" نظم فيه فقه الأربعة على أسلوب غريب، وشارح "مجمع البحرين" و "شرح عمدة العقائد" لحافظ الدين النسفي.

النحوي، المفسر محمود بن أحمد بن مسعود، العلامة جمال الدين القونوي الدمشقي الحنفي، عرف بابن السراج.
ولد: قبل السبعمائة.
كلام العلماء فيه:
• الجواهر المضية: "له معرفة بالنحو والأصول" أ. هـ.
• الدرر الكامنة: "كان فاضلًا بالأصول والفقه وقورًا ساكنًا يرتل عبارته وله مؤلفات ودرس بالخاتونية والريحانية وغيرهما ثم ولي قضاء الحنفية بدمشق مرتين" أ. هـ.
• معجم المؤلفين "فقيه أصولي متكلم" أ. هـ.
¬__________
* طبقات الشافعية للسبكي (8/ 368)، النجوم (7/ 68)، كشف الظنون (2/ 1073)، الأعلام (7/ 161)، معجم المؤلفين (3/ 797)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 310) وقد سماه محمّد بن أحمد، السير (23/ 345)، طبقات الشافعية للإسنوي (2/ 15).
* طبقات المفسرين للداودي (2/ 310)، تاج التراجم (248)، الجواهر المضية (3/ 435)، الدرر الكامنة (5/ 90)، وفيه محمود بن مسعود، هدية العارفين (2/ 409)، النجوم (11/ 105)، كشف الظنون (1/ 121)، الوفيات لابن رافع (2/ 348)، السلوك (3/ 1 / 178)، معجم المؤلفين (3/ 797).

وفاته: سنة (770 هـ)، وقيل: (771 هـ) سبعين، وقيل: إحدى وسبعين وسبعمائة.
من مصنفاته: "تهذيب أحكام القرآن"، و"المعتمد مختصر مسند أبي حنيفة" وله "التفريد مختصر تجريد القذوري" وغير ذلك.

* الملعونون في الخمر:
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: لعن رسُول الله صلى الله عليه وسلم في الخمر عشرةً: عاصرها، ومعتصرها، وشاربها، وحاملها، والمحمولة إليه، وساقيها، وبائعها، وآكل ثمنها، والمشتري لها، والمشتراة له. أخرجه الترمذي وابن ماجه (¬1).
* النبيذ هو الماء يلقى فيه تمر أو زبيب أو نحوهما ليحلو به الماء وتذهب ملوحته، وهو مباح يجوز شربه ما لم يغل أو تأتي عليه ثلاثة أيام.
* إذا مر محتاج بثمر بستان في شجر أو متساقط عنه ولا حائط عليه ولا ناظر فله الأكل منه مجاناً من غير حمل، ومن أخذ من غير حاجة فعليه غرامة مثليه والعقوبة.
* يحرم الأكل والشرب في آنية الذهب والفضة أو المطلية بهما على الرجال والنساء على حد سواء، ولا يدخل الجنة جسد غُذِّي بالحرام.
¬_________
(¬1) حسن صحيح/ أخرجه البخاري برقم (1295)، وهدا لفظه: صحيح سنن الترمذي رقم (1041). وأخرجه ابن ماجه برقم (3380)، صحيح سنن ابن ماجه رقم (2725).

عودة الأميرين شيخ ونوروز للخروج عن الطاعة ومسير السلطان فرج بن برقوق إليهم.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

عودة الأميرين شيخ ونوروز للخروج عن الطاعة ومسير السلطان فرج بن برقوق إليهم.
814 جمادى الآخرة - 1411 م
تواترت الأخبار بأن الأميرين شيخ ونوروز قد اتفقا على الخروج عن طاعة السلطان، وعزما على أخذ حماة، فوقع الشروع في عمارة قلعة دمشق، وكتب تقدير المصروف على ذلك، مبلغ ثلاثين ألف دينار، وفيه وقع الاهتمام في بلاد الشام بتجهيز الإقامات للسلطان وفي شهر رجب قدم الخبر بأن الأمير نوروز نائب طرابلس توجه منها إلى حصن الأكراد، وحاصرها، وأن الأمير شيخ كتب إليه أنه اتفق مع جماعة من قلعة حلب على أن يسلموها له، وأشار عليه أن يرجع إلى طرابلس يحصل قلعة حلب بيده، وأن الاتفاق وقع بينهما على أن يجهزا سودن الجلب على ثلاثمائة فارس ليأخذ حماة، وأن الأمير شيخ أرسل إلى ناصر الدين محمد بن دلغادر يعرض عليه نيابة عينتاب فلم يقبل ذلك، وأنه خرج من حلب يريد العمق، فنزله سلخ جمادى الآخرة، وجمع عليه طائفة التركمان البياضية وابن سقل سيز، ابن صاحب الباز، وغيرهم من التركمان والعرب، وأنه أوقع بعمر بن كندر في ثالث رجب ثم قاتل التركمان في سابعه، فكسرهم، وأسر منهم جماعة، وأنه بعث أحمد الجنكي أحد ندمائه بهدية إلى قرا يوسف، وأن نوروز بعث إليه بهدية أخرى، صحبة بهلوان، من أصحابه، وفي شهر رمضان تأكد عند السلطان خروج الأميرين شيخ ونوروز عن طاعته، وأنهما عزما على أخذ دمشق، وأن سودن الجلب ويشبك بن أزدمر سعيا في ذلك، وأن الأمير نوروز قتل أقسنقر الحاجب، ثم في شهر ذي الحجة خرج السلطان بجيشه من مصر يريد الشام وأن يأخذ شيخ ونوروز ثم جاء الخبر بأن الأمراء الذين تقدموه قد خرجوا عن الطاعة، فلم يثبت، وسار من غزة مجداً في طلبهم، وقد نفرت منه القلوب، وتمالت على بغضه، لقبح سيرته، وسوء سريرته، وفي سادس عشرين ذي الحجة نزل الأمراء الذين تقدموا بقبة يلبغا خارج دمشق، وركبوا إلى الأمير تغري بردي نائب الشام، فعادوه، وقد اشتد به مرضه، وأعلنوا بما هم عليه من الخلاف للسلطان، والخروج عن طاعته، ثم رحلوا عن قبة يلبغا في تاسع عشرينه، ونزلوا على برزة يريدون اللحاق بالأميرين شيخ ونوروز على حمص، فلم يوافقهم على ذلك الأمير شاهين الزردكاش، فقبضوا عليه ومضوا، ونزل السلطان الكسوة في بكرة يوم الثلاثاء سلخه، وقد فت في عضده مخالفة الأمراء عليه، ولاحت إمارات الخذلان عليه، وظهرت كآبة الزوال والإدبار، فألبس من معه من العسكر السلاح، ورتبهم بنفسه، ثم ساق بهم، وقصد دمشق.

حصول زلازل بمدينة زبيد ونواحيها باليمن.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

حصول زلازل بمدينة زبيد ونواحيها باليمن.
908 جمادى الآخرة - 1502 م
حصل بمدينة زبيد ونواحيها زلازل وتواترت ليلا ونهارا وأشفق الناس منها.

إلغاء الخلافة العثمانية الإسلامية والإعلان عن قيام جمهورية علمانية برئاسة (مصطفى كمال أتاتورك) و (عصمت أينونو).

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إلغاء الخلافة العثمانية الإسلامية والإعلان عن قيام جمهورية علمانية برئاسة (مصطفى كمال أتاتورك) و (عصمت أينونو).
1342 رجب - 1924 م
بعد أن أخفق مؤتمر لوزان وعاد رئيس الوفد التركي عصمت إينونو واختلف هو ومصطفى كمال مع رئيس الوزارة وبجانبه الجمعية الوطنية فاستقال رئيس الوزارة وبدأت الدسائس وحل مصطفى كمال الجمعية الوطنية وكثرت الفوضى وقرر مصطفى كمال إعلان الجمهورية واجتمعت الجمعية الوطنية ودعي مصطفى كمال لتشكيل الوزارة فوافق على ألا يناقش في تصرفاته وشكل الوزارة وأعلن الجمهورية بعد اجتماع المجلس النيابي في أنقرة بتاريخ 20 ربيع الأول 1342هـ / 30 تشرين الأول 1923م فقرر إلغاء السلطنة والخلافة وإعلان الجمهورية وانتخب مصطفى رئيسا لها فعمت الفوضى وغادر أنقرة عدد من الزعماء واتجهوا إلى استنبول عند الخليفة وقامت الاحتجاجات ولكن بدأت الاغتيالات ودعا المجلس الوطني لعقد جلسة وقدم مرسوما بإلغاء الخلافة وطرد الخليفة وفصل الدين عن الدولة وأمر عبدالمجيد بالسفر إلى سويسرا ثم أصدر مرسوما بإلغاء الوظائف الدينية وامتلاك الدولة للأوقاف وأرسل وزير الخارجية عصمت إينونو إلى لوزان وأعيد المؤتمر واعترفت إنكلترا باستقلال تركيا وانسحبت من المضائق واستنبول وطويت صفحة الخلافة العثمانية. حيث ألغيت في 27 رجب 1342هـ / 3 آذار 1924م

هلاك الرئيس التركي مصطفى كمال أتاتورك وتولي عصمت إينونو الرئاسة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

هلاك الرئيس التركي مصطفى كمال أتاتورك وتولي عصمت إينونو الرئاسة.
1357 رمضان - 1938 م
هلك مصطفى كمال أتاتورك في 18 رمضان 10 (تشرين الثاني 1938م) بعد أن حقق علمانية تركيا رغم أنف المسلمين. لقد أصيب مصطفى كمال بمرض قبل وفاته بسنين بمرض عضال في الكلية لم يعرف كنهه. وكان يتعرض لآلام مبرحة مزمنة لا تطاق، كانت السبب في إدمانه على شرب الخمر مما أدى إلى إصابته بتليف الكبد والتهاب في أعصابه الطرفيه وتعرضه لحالات من الكآبة والانطواء، لذلك كان هذا الديكتاتور مثلاً فريد في القسوة والتنكيل والأنانية المدمرة، لقد تجلت سياسة أتاتورك العلمانية في برنامج حزبه (حزب الشعب الجمهوري) لعام 1349هـ مرة وعام 1355هـ مرة ثانية والتي نص عليها الدستور التركي وهي المبادئ الستة التي رسمت بشكل ستة أسهم على علم الحزب وهي: القومية، الجمهورية، الشعبية، العلمانية، الثورة، سلطة الدولة، ثم دفن بعد تسعة أيام من وفاته بعد أن أمضى أكثر من خمس عشرة سنة في الحكم. ثم جرت الانتخابات وانتخب عصمت إينونو رئيسا للجمهورية فهو الرئيس الثاني للجمهورية التركية.

محمود جلال بايار يصبح رئيسا لتركيا بعد فوزه بالانتخابات على عصمت إينونو.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

محمود جلال بايار يصبح رئيسا لتركيا بعد فوزه بالانتخابات على عصمت إينونو.
1369 شعبان - 1950 م
بقي عصمت إينونو على نهج سلفه مصطفى كمال إذ إن حزبه الذي أسسه مصطفى حزب الشعب الجمهوري حكم البلاد وتعسف وأساء حتى كرهه الناس وكرهوا بقاء التمجيد للهالك أتاتورك، ولما انتهت الحرب العالمية الثانية وأعطي الناس بعض الحرية حصل خلاف بين رئيس الجمهورية عصمت إينونو وبين محمود جلال بايار أدى إلى الانشقاق في داخل الحزب الذي ينتميان كلاهما له وهو الحزب الحاكم حزب الشعب الجمهوري، فقام محمود بتشكيل حزب جديد سماه الحزب الديمقراطي ورغم أنهما من مشكاة واحدة لكن كره الناس لحزب الشعب أدى إلى فوز الحزب الديمقراطي عندما أجريت الانتخابات الرئاسية في (أيار 1950م) فنجح محمود جلال بايار فأصبح رئيسا لتركيا.

إعصار 'جونو ' العنيف يضرب دول الخليج.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إعصار 'جونو ' العنيف يضرب دول الخليج.
1428 جمادى الأولى - 2007 م
ضرب إعصار "جونو " المداري العنيف سواحل سلطنة عمان المطلة على بحر العرب، وبلغت شدة رياحه 200 كيلو متر فى الساعة، ووصل ارتفاع الأمواج إلى 12 متراً وكان قد تم إجلاء الآلاف من المواطنين العمانيين من السواحل في إجراءات احترازية استعداداً للإعصار وبدأت الأمطار بالهطول على جزيرة "مصيرة" ومنطقة "رأس الحد" بشرق البلاد قبل وصول الإعصار، وأعلنت حالة الطوارئ في القوات المسلحة والشرطة في مختلف الجهات الرسمية، ونشرت سيارات في المناطق المتوقع تعرضها لأضرار ناجمة عن الإعصار. وحذرت السلطات الحكومية السكان من الإعصار الذي هو حدث غير معتاد في منطقة الخليج العربي خصوصا في هذا الوقت من السنة.

617 - فضل الله ابن الحافظ أبي سعيد محمد بن أحمد، الإمام أبو المكارم النوقاني الفقيه، الشافعي. ونوقان هي مدينة طوس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

617 - فضل اللَّه ابن الحافظ أَبِي سَعِيد مُحَمَّد بْن أَحْمَد، الْإِمَام أبو المكارم النُّوقانيّ الفقيه، الشّافعيّ. ونُوقان هِيَ مدينة طوس. [المتوفى: 600 هـ]
مولده فِي سنة أربع عشرة وخمس مائة. وبادر أَبُوهُ فأخذ له الإجازة من مُحيي السُّنَّة أَبِي مُحَمَّد البَغَويّ. وسمع من عبد الجبار بن محمد الخواري أربعي البَيْهقي الصُّغْري. وسمع من أَبِيهِ مُسْنَد الشافعيّ. -[1224]-
وكان بارعًا فِي مذهبه، تفقّه مدَّة بمحمد بْن يحيى. وكان مُفْتيًا، مَهِيبًا، مدرّسًا.
سمع منه أبو رشيد الغزال، وغيره. وأجاز للشّيخ شمس الدين ابن أبي عمر، وللفخر علي ابن البخاريّ.
مرِض بنيسابور، فحُمِل إِلَى نُوقان فمات بها فِي سنة ستّمائة. ورّخه أبو العلاء الفَرَضيّ.
وقيل: وُلِد سنة ثلاث عشرة وخمس مائة، فنحنُ نروي تصانيف مُحيي السنة؛ كشرح السنة، ومعالم التنزيل، والمصابيح، والتهذيب، والأربعين حديثًا بالإجازة العالية، من ابن أَبِي عُمَر، والفخر عليّ، بإجازتهما منه، بإجازته من المؤلف.

58 - الصدر القونوي، هو الشيخ الكبير، الشهير، الزاهد، أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن محمد بن يوسف الرومي، الصوفي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

58 - الصدر القونوي، هو الشيخ الكبير، الشهير، الزّاهد، أبو عَبْد اللّه مُحَمَّد بْن إِسْحَاق بْن مُحَمَّد بْن يوسف الرُّوميّ، الصُّوفيّ [المتوفى: 672 هـ]
على مذهب أَهْل الوحدة. شيخ الاتّحادية بقُونية.
صحب الشيخ محيي الدين ابن العربي. وقرأ كتاب " جامع الأصول " على الأمير العالم شرف الدّين يعقوب الهَذَبانيّ. ورواه عَنْهُ قراءةً عليه الشَّيْخ قُطْبُ الدّين الشّيرازيّ، وله تصانيف فِي السّلوك على مذهبه نسأل اللّه العافيةَ، فَمَنْ ذلك كتاب " النفحات "، وكتاب " تحفة الشكور "، وكتاب " التجليات "، وكتاب " تفسير الفاتحة " عمله في مجلد.
تُوُفِّيَ فِي هَذَا العام بقُونية، وأوصى أن يُحمَل تابوتُه إِلَى دمشق وأنْ يُدفَنَ مع شيخه ابن العربيّ، فلم يتهيّأ ذلك؛ ومات وهو ابن ثلاث وستين سنة تقريبا، فيما بلغني.

140 - محمد بن إسحاق، الزاهد، شيخ أهل الوحدة، صدر الدين القونوي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

140 - مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، الزّاهد، شيخُ أَهْل الوحدة، صدرُ الدّين القُونويّ، [المتوفى: 673 هـ]
صاحب التّصانيف.
قَالَ الكازرُونيّ: بلغني أنّه تُوُفِّيَ فِي سابع عشر المحرَّم سنة ثلاثٍ.
قلت: مرّ بلَقَبِه سنة اثنتين.

709 - محمد بن سليمان، الإمام المفتي وجيه الدين الرومي، القونوي، الحنفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

709 - مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان، الإِمَام المفتي وجيهُ الدِّين الروميّ، القُونَويّ، الحَنَفِيّ، [المتوفى: 699 هـ]
إمام الربْوة.
شيخ فاضل، متواضع، أبيض اللحية. أمَّ بالربوة مدّة وخطب بالنّيرب نيابةً. ووُليّ فِي الآخر تدريس العزّيّة التي بالميادين. وأعاد وأفتى وكان يشهد.
تُوُفّي يوم الجمعة يوم عَرَفَة. بتُّ عنده ليلة بالربْوة وكان حَسَن المحاضرة، متواضعًا.

إيضاح البيان ونور الإيمان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

إيضاح البيان، ونور الإيمان
في أصول الدين.
لأبي محمد: عبيد الله بن يحيى، المعروف: بابن الهيثم.
المتوفى: سنة خمسين وخمسمائة.

سر الأنس والجمال ونور البسط والكمال

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت