كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: ابن النقاش
المسمى: (بالسابق اللاحق). يأتي في: حرف السين. هو: شمس الدين: محمد بن علي. المتوفى: سنة 673، ثلاث وستين وسبعمائة. وهو: تفسير كبير جدا، التزم أن لا ينقل فيه حرفا عن أحد. ذكره السيوطي في: (طبقات النحاة). |
|
النحوي، اللغوي، المفسر: محمّد بن عليّ بن عبد الواحد بن يحيى بن عبد الرحيم الدكالي ثم المصري، أبو أمامة المعروف بابن النقاش الشافعي، شمس الدين.
ولد: سنة (720 هـ) عشرين وسبعمائة. من مشايخه: الشيخ شهاب الدين الأنصاري، والتقي السبكي، وأبو حيان وغيرهم. كلام العلماء فيه: • وفيات ابن رافع: "اشتغل ودرس وأفتى، وتكلم على الناس، ورزق القبول التام عند الملك الناصر حسن، وقدم علينا دمشق وتكلم على الناس بجامع دمشق .. " أ. هـ. • ذيل العبر لابن العراقي: -نقل كلامًا لابن رافع ليس في وفياته- ذكره ابن رافع وقال: "اشتغل بالعلم وننزل بالمدارس، وأمّ بمسجد أبي الدرداء بقلعة دمشق وانقطع في آخر عمره مدة ضعيفًا، وكان رجلًا جيدًا، دينًا، قيل إنه حدث" أ. هـ. • البداية والنهاية: "كان فقيهًا نحويًّا، شاعرًا واعظًا، له يد طولى في فنون، وقدرة على السجع وكان يقول: الناس اليوم رافعية لا شافعية، ونووية لا نبوية"أ. هـ. • طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة: "وآخر هذا الكلام منكر .. " أ. هـ. والذي يقصد به الكلام السابق في "البداية والنهاية". وفاته: سنة (763 هـ) ثلاث وستين وسبعمائة. من مصنفاته: "شرح العمدة" في ثمان مجلدات و"تخريج أحاديث الرافعي الكبير" وكتابًا في التفسير سماه "السابق اللاحق" مطول جدًّا ذكر في أوله أن الحامل له عليه أنه شرع في إلقاء التفسير في الجامع الأزهر في شهر رمضان فأكمله ¬__________ * وفيات ابن رافع (2/ 248)، البداية والنهاية (14/ 292)، ذيول العبر (349)، ذيل العبر لابن العراقي (1/ 90)، السلوك (3/ 1 / 79)، بدائع الزهور (1/ 1 / 589)، الدرر (2/ 211)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (3/ 176)، النجوم (11/ 13)، بغية الوعاة (1/ 183)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 202)، الشذرات (8/ 338)، البدر الطالع (2/ 211)، هدية العارفين (2/ 162)، الأعلام (6/ 286). فبلغه أن بعض الناس استقصر علمه فشرع في إملاء تفسير على الفاتحة فأقام فيه مدة طويلة ثم شرع في كتابة التفسير والتزم أن لا ينقل فيه حرفًا عن كتاب من تفسير أحد ممن تقدمه، قال الصفدي: كانت طريقته في التفسير غريبة ما رأيت له في ذلك نظير أ. هـ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
354 - محمد بْن أحْمَد بْن محمد بن سهل، أبو عبد الله الأموي الطليطلي، ويعرف بابن النقاش [المتوفى: 530 هـ]
نزيل مصر. سمع في رحلته من مهدي بن يوسف، ومحمد بن بركات السعيدي، أخذ عنه أبو زكريا بن سيدبونه، وأبو عبد الله بن سعيد الداني وجماعة. وحدث في ذي القعدة من السنة، وانقطع خبره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
121 - علي بْن عيسى بْن هبة الله، الشيخ مهذّب الدين ابن النقاش البغدادي، الطبيب، الأديب، [المتوفى: 574 هـ]
صاحب أمين الدولة ابْن التلميذ. سمع من ابْن الحُصَيْن، وحدث. وكان بزازًا، وكان أَبُوهُ أديبًا. تُوُفي سنة -[542]- أربع وأربعين، وهو من شيوخ ابْن السمعاني. قدِم المهذب دمشق وطب بها، ورأس واشتغل وأشغَلَ، واشتهر ذِكره. وخدم نور الدين بالطب والإنشاء، وخدم فِي زمانه فِي مارستانه. ثم طَب صلاح الدين. وتُوُفي فِي المحرم بدمشق. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تفسير: ابن النقاش
المسمى: (بالسابق اللاحق) . يأتي في: حرف السين. هو: شمس الدين: محمد بن علي. المتوفى: سنة 673، ثلاث وستين وسبعمائة. وهو: تفسير كبير جدا، التزم أن لا ينقل فيه حرفا عن أحد. ذكره السيوطي في: (طبقات النحاة) . |