الإصابة في تمييز الصحابة
|
. ذكره «4» ابن السّكن، وقال: لم يثبت حديثه، وأخرجه الحسن بن سفيان في مسندة، والطّبراني في الكبير، من طريق عبد الملك بن حسن «5» النخعيّ، عن وهيب «6» بن عقبة، عن الوليد بن قيس، قال: كان في برص، فدعا لي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم فبرأت منه.
عبد الملك هو أبو مالك ضعيف جدّا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
روى عنه وهب بْن عُقْبَةَ أنه قَالَ: كَانَ بي مرض، فدعا لي رسول الله ﷺ فبرأت. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
289 - ن: الوليد بْن قيس أَبُو هَمَّام السَّكونيُّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: عَمْرو بْن ميمون الأودي، وسويد بْن غفلة، والقاسم بْن حسان. وَعَنْهُ: الثَّورِي، وزهير بْن معاوية، ومحمد بن طلحة. وثّقه ابن مَعِين، ولم يدركه ولده أَبُو بدر شجاع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
149 - د: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ قَيْسِ بْنِ أَخْرَمَ التُّجِيبِيُّ الْمِصْرِيُّ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَأَبِي الْخَيْرِ مَرْثَدٍ الْيَزَنِيِّ، وَأَبِي سَلَمَةَ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، وَرِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ، وَيَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، وَالْمِصْرِيُّونَ. وثقه ابن حِبَّانَ. مَاتَ فِي سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
309 - ن: الوليد بن قيس، أَبُو هَمَّام السَّكُونيُّ الكُوفيُّ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
والد شجاع بن الوليد رَوَى عَنْ: سويد بن غفلة، وعمرو بن ميمون الأودي، والضحاك بن قيس. وَعَنْهُ: سُفْيَان الثوري، وزهير بن معاوية، وعنبسة بن سَعِيد. وثقه ابن معين. ولم يدرك ابنه السماع منه لأنه مات والولد صغير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
184 - ع: شجاع بْن الوليد بْن قيس، أبو بدر السَّكُونيّ الكُوفيُّ العابد، [الوفاة: 201 - 210 ه]
نزيل بغداد. عَنْ: عطاء بْن السائب، وليث بْن أَبِي سُلَيْم، ومغيرة بْن مُقْسِم، وقابوس بْن أَبِي ظبيان، وخصيف، والأعمش، وموسى بْن عُقْبة، وهشام بْن عُرْوَة، وجماعة. وَعَنْهُ: ابنه أبو همام الوليد بْن شجاع، وأحمد، وإِسْحَاق، وابن مَعِين، وأبو عبيد، وعلي ابن المديني، وأبو بكر الصغاني، وسَعْدان بْن نَصْر، ويحيى بْن أَبِي طَالِب، ومحمد بْن المنادي، وعَبْد اللَّه بْن رَوْح، وخلْق. قَالَ أحمد بْن حنبل: صدوق. وقال ابن سعْد: كَانَ أبو بدر كثير الصّلاة وَرِعًا. وقال الثَّوْريّ: لم يكن بالكوفة أعبد منه. وقال المَرُّوذِيّ: قَالَ أبو عَبْد اللَّه: كنت مَعَ ابن مَعِين، فلقي أبا بدر، فقال لَهُ: يا شيخ اتق اللَّه، وانظر هذه الأحاديث لا يكون ابنك يعطيك. قَالَ أبو عَبْد اللَّه: فاستحييت وتنحيت. فبلغني أَنَّهُ قَالَ: إنّ كنت كاذبًا فعل اللَّه بك وفعل. قَالَ أبو عَبْد اللَّه: أرجو أنّ يكون صدوقا. قلت: ثم وثقه ابن معين وأنصفه. روى عَنْهُ توثيقه أحمد بْن زُهير، وغيره. وَأَمَّا أبو حاتم فقال: ليِّن الحديث، لا يُحْتَجّ بِهِ، إلا أنّ عنده عَنْ محمد بْن عَمْرو أحاديث صِحاح. -[91]- قَالَ ابن سعْد، وأبو حسّان الزّياديّ: تُوُفّي سنة أربعٍ ومائتين. وقال الْبُخَارِيّ: سنة خمس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
581 - م د ت ق: الوليد بن شجاع بن الوليد بن قيس، أبو همّام بن أبي بدر السَّكُونيّ الكُوفيُّ الحافظ، [الوفاة: 241 - 250 ه]
نزيل بغداد. سَمِعَ: أباه، وشَرِيك بن عبد الله، وإسماعيل بن جعفر، وعبد اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، والوليد بن مسلم، وخلقا. وَعَنْهُ: مسلم، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجه، وعبّاس الدُّوريّ، وموسى بن هارون، وعبد الله بن ناجية، وأبو القاسم البَغَويّ، وابن صاعد، وأبو يعلى، وخلق. قال أبو كريب: ما أخرج الشيوخ إلي كتابا إلا وفيه: فرغ أبو همام، فرغ أبو همام. وقال ابن معين، والنسائي: لا بأس به. وقال محمد بْن زَكَرِيّا الغَلابيّ: سمعتُ يحيى بْن مَعِين يقول: عند أبي همّام مائة ألف حديث عن الثّقات. قلت: مات في ربيع الأوّل سنة ثلاثٍ وأربعين، وقد وقع لي حديثه عاليا، ومات في عشر التسعين. |