نتائج البحث عن (فتيان) 32 نتيجة

خُفْتِيَانُ:
بالضم ثم السكون، والتاء مثناة من فوقها، وياء مثناة من تحتها، وآخره نون: قلعتان عظيمتان
من أعمال إربل، إحداهما على طريق مراغة يقال لها خفتيان الزّرزاري على رأس جبل من تحتها نهر عظيم جار وسوق وواد عظيم، والأخرى خفتيان سرخاب بن بدر في طريق شهرزور من إربل، وهي أعظم من تلك وأفخم، ويكتب في الكتب خفتيذكان.
فِتْيانِيّ
من (ف ت و) نسبة إلى فِتْيان مثنى فتى.
5535- فتيان 1:
الأَدِيْبُ الأَوْحَدُ شَاعِرُ دِمَشْقَ شِهَابُ الدِّيْنِ فِتْيَانُ بن علي بن فتيان الدمشقي الشاغوري.
حَدَّثَ عَنِ: الحَافِظِ أَبِي القَاسِمِ ابْنِ عَسَاكِرَ.
رَوَى عَنْهُ: القُوْصِيُّ، وَاليَلْدَانِيُّ، وَبِالإِجَازَةِ عُمَرُ ابْنُ القَوَّاسِ.
وَكَانَ حَنَفِيّاً، أَدَّبَ بَعْضَ أَوْلاَد المُلُوْك، وَمَدَحَ الكِبَارَ.
وَمَاتَ فِي المُحَرَّمِ، سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ وَسِتِّ مائَةٍ.
وَهُوَ القَائِلُ:
قَدْ أَجْمَدَ الخَمْرَ كَانُوْنٌ بِكُلِّ قَدَحْ ... وَأَخْمَدَ الجَمْرَ فِي الكَانُوْنِ حِيْنَ قَدَحْ
يَا جَنَّةَ الزَّبَدَانِي أَنْتِ مُسْفِرَةٌ ... بِحُسْنِ وَجْهٍ إِذَا وَجْهُ الزَّمَانِ كَلَحْ
فَالثَّلجُ قُطْنٌ عَلَيْكِ السُّحب تَنْدِفُهُ ... وَالجَوُّ يَحْلُجُهُ وَالقَوْسُ قَوْسُ قُزَحْ
وَلَهُ مِنْ قصيدَةٍ طَوِيْلَةٍ بَدِيْعَةٍ:
يَا رُبَّ بِيضٍ سَلَلْنَ البِيضَ مِنْ حَدَقٍ ... سُودٍ وَمِسْنَ كَأَعْطَافِ القَنَا الذُّبُلِ
هِيفِ الخُصُوْرِ نَقِيَّاتِ الثُّغُوْرِ أَثِيـ ... ـثَاتِ الشُّعُورِ هَجَرْنَ الكُحْلَ لِلْكَحَلِ
مِثْلَ الشُّمُوسِ انْجَلَى عَنْهَا الغَمَامُ إذا ... غازلننا من وراء السجف والكلل
__________
1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "4/ ترجمة 526"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 226"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 63، 64".
اللغوي، المقيء: حسن خير الدين فتيان.
كلام العلماء فيه:
• أعلام فلسطين: "الشيخ الإمام العالم الفقيه الخطيب اللغوي ... تفقه علي علماء عصره، وأخذ عنهم علوم اللغة وأصبح خطيبًا في جامع النصر بنابلس وأمّ الشافعية فيها، ودرس اللغة العربية وآدابها" أ. هـ.
وفاته: كان حيًّا سنة (1342 هـ) اثنتين وأربعين وثلاثمائة وألف.
من مصنفاته: "كفاية المريد" رسالة في التجويد، و "مناهل العرفان في تجويد القرآن".

301 - فتيان بن أبي السمح عبد الله بن السمح، أبو الخيار المصري الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

301 - فتيان بْن أَبِي السَّمْح عَبْد اللَّه بْن السَّمْح، أبو الخيار الْمِصْرِيُّ الفقيه. [الوفاة: 201 - 210 ه]
وُلِد سنة خمسين ومائة أو إحدى، وكان من أعيان أصحاب مالك.
قَالَ محمد بْن وزير: كَانَ فتيان من أشغب النّاس في البحث، وكان بينه وبين الشّافعيّ مناظرة، فكان فتيان يَقُولُ: لا يباع الحُرّ في الدَّين.
وقال الشّافعيّ: إن ثبت على القول ببيعه أفعل بك كَيْتَ وكَيْت، وكان الشّافعيّ حليمًا. -[141]-
وقال ابن عَبْد الحَكَم: كَانَ في فتيان عجلة، فأغلظ مرة للشافعي، فانتصر للشافعي سريُّ بن الحكم وضرب فتيان وطوف بِهِ.
وقال محمد بْن وزير: حضرت الشّافعيّ وفتيان فتناظرا، وجري بينهما الكلام، إلى أنْ قَالَ فتيان: سَمِعْتُ مالكًا يَقُولُ: إنّ الإمام لا يكون إمامًا إلّا عَلَى شرط أَبِي بَكْر؛ فإنه قَالَ: وليتكم ولستُ بخيركم، فإن زغتُ فَقَوَّموني.
فاحتج الشّافعيّ بأشياء، فبلغ السَّرِيّ ذَلِكَ، فضرب فتيان، ثمّ وثب أهل المسجد بالشافعي، فدخل منزله فلم يخرج منه إلى أنْ مات.
قَالَ يونس بْن عَبْد الأعلى: قَالَ السَّرِيّ: لو شهد عندي آخر مثل الشّافعيّ لضربت عُنُقه، وسمعتُ الشّافعيّ يَقُولُ: واللَّه ما شهدتُ على فتيان قط، ولقد سمعت منه ما لو شهدت بِهِ عَلَيْهِ لحلّ دَمُه.
وقال ابن أخي فتيان: سَمِعْتُ عمي يَقُولُ: اللَّه بيني وبين الشّافعيّ، أو لا حَلَّلَ اللَّه الشافعي.
توفي سنة خمسٍ ومائتين، ذكره ابن عُمَر الكِنْديّ في " الموالي ".

92 - محمد بن سلطان بن محمد بن حيوس، الأمير مصطفى الدولة أبو الفتيان الغنوي الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

92 - محمد بن سلطان بن محمد بن حيُّوس، الأمير مصطفى الدّولة أبو الفتيْان الغَنَويّ الدّمشقيّ. [المتوفى: 473 هـ]
أحد فُحُول الشعراء، له ديوان كبير. سمع من خاله أبي نصر ابن الْجُنْديّ.
روى عنه أبو بكر الخطيب، وأبو محمد ابن السَّمَرْقَنديّ. وروى عنه من شعره أبو القاسم النّسيب، وأبو المفضل يحيى بن عليّ القُرَشيّ.
وقال ابن ماكولا: لم أدرك بالشام أشعر منه.
وقال النّسيب: مولده بدمشق في سنة أربع وتسعين وثلاثمائة. وورد أنّ أباه كان من أمراء العرب. وقد مدح في شِعره ملوكًا وأكابر، وتُوُفّي بحلب في شعبان.
ومن شِعره:
طالما قلتُ للمُسائل عنهْم ... واعتِمَادي هدايةُ الضُّلاّل
إنّ تُرِد عِلْمَ حالهم عن يقينٍ ... فالْقَهُمْ في مكارمٍ أو نزال
تلْقَ بِيضَ الأَعْراضِ سُوَد مُثار النّـ ... ـقع خُضْرَ الأكنافِ حُمْرَ النِّضال
وله:
أسُكانَ نُعمان الأراك تيقَّنوا ... بأنكم في ربع قلبي سُكّانُ
ودُوموا على حفْظ الوداد فطَال ما ... منينا بأقوامٍ إذا استحفظوا خانوا
سلوا اللَّيل عنّي قد تناءت دياركم ... هل اكتحلت بالنّوم لي فيه أجفان
وهل جرَّدت أسياف برقٍ دياركم ... فكانتْ لها إلا جفوني أجفان

70 - عمر بن عبد الكريم بن سعدويه بن مهمت، أبو الفتيان الدهستاني، الرواسي، الحافظ، الرحال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

70 - عُمَر بْن عَبْد الكريم بْن سَعْدُوَيْه بْن مهمت، أبو الفتيان الدّهسْتانيّ، الرَّوَّاسيّ، الحافظ، الرّحّال. [المتوفى: 503 هـ]
رحل إلى خُرَاسان، والعراق، والحجاز، والشّام، ومصر، والسّواحل.
وكأن أحد الحُفّاظ المبرّزين، حسن السّيرة، جميل الأمر، كتب ما لَا يوصف كثرةً.
وسمع: أبا عثمان الصّابونيّ، وأبا حفص بْن مسرور، وأبا الحُسَيْن عَبْد الغافر الفارسيّ، وطائفة، وببغداد: أبا يعلى ابن الفرّاء، وابن الَّنُّقور، وبمَرْو، ومصر، وسمع بِدِهِسْتان، أبا مسعود البَجَليّ وبه تخرَّج، وسمع بحرّان: مُبادر بْن عليّ بْن مبادر.
روى عَنْهُ: شيخه أبو بَكْر الخطيب، وأبو حامد الغزاليّ، وأبو حفص عُمَر بْن محمد الْجُرْجانيّ، ومحمد بْن عَبْد الواحد الدّقّاق، وشيخه نصر المقدسيّ الفقيه، وهبة الله ابن الأكفانيّ، وإسماعيل بْن محمد التَّيْميّ الحافظ، ومحمد بن الحسن الْجُوَيْنيّ، وآخرون، والسّلَفيّ بالإجازة، ودخل طوس في آخر عمره، وصحَّح عَليْهِ أبو حامد الغزاليّ الصّحيحين، ثمّ خرجَ مِن طوس إلى مَرْو قاصدًا إلى الإمام أَبِي بَكْر السمعاني باستدعائه إيّاه، فأدركته المَنِيّة بسرخس، فتُوُفّي في ربيع الآخر كما هُوَ مؤرَّخ عَلَى بلاطة قبره.
قَالَ أبو جعفر محمد بْن أبي عليّ الهَمَذَانيّ الحافظ: ما رَأَيْت في تِلْكَ الدّيار أحفظ منه، لَا بل في الدّيار كلّها، كان كتابًا، جوالًا دار الدنيا لطلب الحديث، لقِيتُه بمكّة، ورأيت الشّيوخ يثُنون عَليْهِ ويُحسنون القول فيه، ثمّ لقِيتُه بجُرجان، وصار من إخواننا.
وقال أبو بكر السّمعانيّ: قَالَ لي إسماعيل بْن محمد بْن الفضل بإصبهان: كَانَ عُمَر خرّيج أبي مسعود البَجَليّ، سمعته يَقُولُ: دخل أبو مسعود دِهستان، فأشترى مِن أَبِي رأسًا، ودخل المسجد يأكله، فبعثني والدي إِليْهِ، فقال لي: تعرف شيئًا؟ فقلت: لَا، فقال لوالدي: سلَّمه إليَّ، فسلّمني أبي إِليْهِ، فحملني إلى نَيْسابور، وأفادني، وانتهى أمري إلى حيث انتهى.
وقال خُزَيْمَة بْن عليّ المَرْوَزِيّ الأديب: سقطت أصابعُ عُمَر الرَّوَّاسيّ في الرحلة مِن البرد الشّديد. -[46]-
وقال الدّقّاق في رسالته: إنّ عُمَر حدَّث بطوس بصحيح مُسْلِم مِن غير أصله، وهذا أقبح شيء عند المحدثين، وحدَّثني أنّ مولده بدهستان سنة ثمان وعشرين وأربعمائة، وأنّه سَمِعَ منه هبة الله بْن عبد الوارث الشيرازي في سنة ست وخمسين وأربعمائة.
قال ابن نقطة في كتاب الاستدارك: سَمِعْتُ غير واحدٍ مِن أهل العِلْم يقول: أنّ أبا الفتيان سَمِعَ مِن ثلاثة آلاف وستّمائة شيخِ.
وقال الرَّوَّاسيّ: أريد أن أخرج إلى مَرْو وسرخس عَلَى الطّريق، وقد قِيلَ إنّها مقبرة العِلْم، فلا أدري كيف يكون حالي بها، قَالَ الراوي: فبَلَغَنَا أنّه تُوُفّي بها.
قَالَ ابن طاهر، وغيره: الرَّوَّاسيّ نسبة إلى بيع الرؤوس.
وقال ابن ماكولا: كتب الرَّوَّاسيّ عني، وكتبت عَنْهُ، ووجدته ذكيّا.
وقال السّمعانيّ: سَمِعْتُ أبا الفضل أحمد بْن محمد السّرْخَسيّ يَقُولُ: لمّا قِدم عُمَر بْن أبي الحسن الرواسي سرخس وروى بها وأملى، حضر مجلسه جماعة كثيرة، فقال: أَنَا أكتب أسماء الجماعة عَلَى الأصل بخطّي، وسأل الجماعة وأثبت، ففي المجلس الثّاني حضرت الجماعة، فأخذ القلم وكتب أسماءهم كلّهم عَنْ ظهر قلب، بحيث ما احتاج أن يسألهم، أو كما قَالَ، ثمّ سَمِعْتُ محمد بْن محمد بْن أحمد يَقُولُ: حضرت هذا المجلس، وكان الجمع اثنين وسبعين نفسًا.
وقال عبد الغافر بْن إسماعيل: عُمَر بْن أَبِي الحَسَن الرَّوَّاسيّ، مشهور، عارف بالطُّرُق، كتب الكثير، وجمع الأبواب، وصنَّف، وكان سريع الكتابة، وكان عَلَى سيرة السَّلَف، مُقِلًا، مُعيلًا، خرج مِن نَيْسابور إلى طوس، فأنزله الغزاليّ عنده وأكرمه، وقرأ عليه الصحيح، ثم شرحه.

82 - فتيان بن حيدرة، أبو المجد البجلي، الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

82 - فتيان بْن حَيْدَرة، أَبُو المجد البَجلي، الكاتب. [المتوفى: 573 هـ]-[527]-
تُوُفي بدمشق فِي جُمادى الأولى. يروي عَن الْحَسَن بْن صَصْرَى. روى عَنْهُ الحافظ أَبُو المواهب، وقال: ولد سنة خمس وثمانين وأربعمائة. ويُعرف بابن الرُّمَيْلي.
وروى عَنْهُ أَيْضًا أَبُو القاسم بن صصرى.

111 - نصر بن فتيان بن مطر، العلامة ناصح الدين أبو الفتح ابن المني النهرواني، الحنبلي، فقيه العراق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

111 - نصر بْن فتيان بْن مطر، العلامة ناصح الدّين أبو الفتح ابن المَنّيّ النّهروانيّ، الحنبليّ، فقيه العراق. [المتوفى: 583 هـ]
وُلِد سنة إحدى وخمسمائة. وتفقه على أبي بكر أحمد بن محمد الدِّينَوَرِيّ، ولازمه حَتَّى بَرَعَ فِي المذهب.
وسمع من هبة اللَّه بْن الحُصَيْن، والْحُسَيْن بْن مُحَمَّد البارع، وأبي بَكْر مُحَمَّد بْن عَلِيّ ابن الدَّنِف، والْحُسَيْن بْن عَبْد الملك الخلّال، وأبي الحسن بن الزاغوني، وأبي غالب ابن البناء، وأبي نصر اليُونارتيّ.
وتصدَّر للإِشغال، وطال عُمره، وقصده الطَّلبة منَ البلاد، وبَعُدَ صيتُه، واشْتَهَر اسمه، وتخرَّج بِهِ أئمَّة.
قَالَ ابن النّجّار: كَانَ ورِعًا عابدًا، حَسَن السَّمْت، عَلَى منهاج السَّلَف.
أضرّ فِي آخر عمره، وحصل لَهُ طَرَش. ولم يزل يدرّس الفقه إلى حين وفاته. تُوُفّي فِي خامس رمضان.
وقَالَ ابن الدُّبِيثيّ: كَانَ لَهُ مَسْجِد فِي المأمونيَّة، وبه يدرّس.
قُلْتُ: تفقَّه عليه الشَّيْخ الموفَّق، والبهاء عَبْد الرَّحْمَن، وروى عَنْهُ هما، وابن أَخِيهِ مُحَمَّد بْن مقبل، وأَبُو صالح نصر بْن عبد الرزاق، وجماعة.
قال ابن النجار: حمل على الرؤوس، وتولى حفْظ جنازته جماعة منَ الأتراك خوفًا من العوام وازدحامهم عليه، ودفن بداره.

100 - فتيان بن أحمد بن محمد بن فضائل، أبو المكارم ابن سمنية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

100 - فِتيان بن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن فضائل، أَبُو المكارم ابن سَمْنيّة. [المتوفى: 612 هـ]
وُلِدَ سنة خمس وعشرين وخمسمائة، وَحَدَّثَ عن أَبِي عَبْد اللَّه الحُسَيْن بن مُحَمَّد بن خَميس المَوصلي، وَتُوُفِّي في ربيع الآخر.
رَوَى عَنْهُ الضياء المَقْدِسِيّ، والتّقيّ اليَلْداني، وغيرهما، وأجاز للزَّكيّ المُنْذِريّ.
وسَمْنيّة مُستفاد مَعَ سَمينة.

320 - فتيان بن علي بن فتيان، الأديب الكبير شهاب الدين الشاغوري الدمشقي الشاعر المشهور.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

320 - فِتيان بن عَليّ بن فتيان، الْأديب الكبير شهاب الدِّين الشاغوري الدِّمَشْقِيّ الشَّاعِر المشهور. [المتوفى: 615 هـ]
حدَّث عن أبي القاسم ابن عساكر. رَوَى عَنْهُ الشِّهَاب القُوصِيّ، والتقي اليلداني، وغيرهما. وروى لنا عنه عمر بن عبد المنعم القواس بالإجازة منه.
وكان حنفيا، أدَّب بعض أولاد الملوك. وله ديوان شِعر، فمنه:
أنا بالغزلان وبالغزل ... عن عذل العاذِلِ في شُغُلِ
ما تفعلُ بيضُ الهِنْد بنا ... ما تفعلُه سُودُ المُقلِ
بأبي، وسنانُ كحيل الطر ... ف أغنُّ، غنيّ عن كحلِ
يمشي فيكادُ يقدُّ الخصـ ... ـر لدقّتِهِ ثِقَلُ الكفلِ
يا جائرُ حينَ عليَّ وَليْ ... هَلّا أصبحتَ عليَّ ولِي
وَلَهُ هذه القصيدة الطنّانة: -[446]-
في عُنفُوان الصِّبا ما كنتُ بالغزلِ ... فكيفَ أصبو وسنِّي سنُّ مكتهلِ
كأنني بمشي وهو مُشتعل ... بياضه في سوادِ الفاحِمٍ الزَّجلِ
من يهوَ يهو إلى قَعْر الهوانِ عمى ... شتَّان بينَ شجٍ عانٍ وبينَ خَلِي
وخيرُ ما نلتَ من دُنياك مُقتبسًا ... عِلمٌ ولكن إِذَا ما زينَ بالعملِ
واهًا لمستيقظٍ من نوم غَفلتهِ ... لِفَهْمِ آدابِ أهل الْأعصُرِ الْأُوَلِ
قَالُوا امتدِحْ عُظماءَ النَّاسِ قُلْتُ لهم ... خوف الزّنابيرِ يُثنيني عنِ العسلِ
إلى أن قَالَ:
يا رُبّ بيضٍ سللنَ البيضَ من حدقٍ ... سودٍ ومشيٍ كأعطافِ القنا الذُّبلِ
هيفُ الخُصورِ نقيَّاتُ الثغُورِ أثيـ ... ـثات الشُّعور هَجَرْنَ الكُحْلَ للكحلِ
مثلُ الشموس انجلى عَنْهَا الغَمامُ إِذَا ... غازلننا من وراءِ السُّجف والكللِ
ومنها:
وما تركت مقال الشعر عن خورٍ ... ولا انتجاعَ كِرام النَّاس من كسلِ
لكن أروني كريمًا في الزمانِ وما ... شئتم منَ المدح فاستملوه من قِبلي
لَا تأسفنَّ عَلَى ما لم تنله من الـ ... ـدنيا فليس يُنال الرِّزق بالحيلِ
وَهِيَ نيّف وتسعون بيتًا، وقد مدح ملوكًا، وأكابر.
تُوُفِّي في المحرم بالشاغور.

212 - نصر الله بن عبد الرحمن بن أبي المكارم بن فتيان، أبو الفتح الأنصاري الدمشقي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

212 - نصر اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي المكارم بْن فِتْيان، أَبُو الفتح الأَنْصَارِيّ الدّمشقيّ، [المتوفى: 633 هـ]
ابْن أخي الفقيه البهاء.
رَوَى عن أَبِي القاسم ابن عساكر، وأَبِي سعد بْن أَبِي عَصْرون، وأَبِي نصر عَبْد الرحيم اليُوسُفيّ، والأميرِ أُسامة بْن منقذٍ.
ويُعْرَفُ بابنِ الحُكَيِّم، وبابن النّحّاس.
رَوَى عنه الزكي البرزالي، والمجد ابن الحلوانية، والشرف ابن عساكر، وجماعةٌ.
ولد سنة ستٍ وخمسين وخمسمائة. وتُوُفّي فِي سابع ذي الحجّة.

524 - جهمة بنت المفرج بن علي بن المفرج بن عمرو ابن مسلمة، أم الفتيان،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

524 - جَهْمَةٌ بنتُ المُفَرِّج بن عَلِيّ بن المفَرِّج بن عمرو ابن مَسْلَمَة، أمُّ الفتيان، [المتوفى: 638 هـ]
أختُ الرشيد أَحْمَد.
ولدت فِي سنة ثمانٍ وأربعين أو نحو ذَلِكَ. وأجاز لها أَبُو الوقت السجزيُّ، ومَسْعُود بن عَبْد الواحد بن الحُصَيْن، وجماعة.
رَوَى عَنْها: المجد ابن الحُلْوانية، ونصر اللَّه وسعد الخير ابنا النابُلُسي. ولشيخنا البهاء ابن عساكر إجازةٌ منها.
وتوفيت فِي ثالث عشر صفر.

218 - عقيل بن نصر الله بن عقيل بن المسيب بن علي بن محمد، شرف الدين أبو طالب ابن أبي الفتيان بن أبي طالب بن أبي الفوارس ابن الرئيس أبي الحسن ابن الصوفي محمد الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

218 - عقيل بْن نصر اللَّه بْن عقيل بْن المُسَيَّب بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد، شَرَفُ الدّين أبو طالب ابن أَبِي الفِتْيان بْن أَبِي طَالِب بْن أَبِي الفوارس ابن الرئيس أبي الحسن ابن الصوفي محمد الدمشقي. [المتوفى: 643 هـ]
من بيت حشمة ورياسة، وكان إمام مسجد الدّيماس، وله محفوظات، وفيه دِين وتزهُّد.
وُلِدَ سنة تسع وستّين، وسَمِعَ من يحيى الثَّقفيّ، وابن صَدَقَة الحرّانيّ. -[458]-
رَوَى عَنْهُ ابنُ الحُلْوانية، والشيخ تاجُ الدين، وأخوه الخطيب شرف الدين، والفخر ابن عساكر، والركن أحمد الطاووسي، والشَّرَف مُحَمَّد ابن خطيب بيت الآبار. وحضورًا أبو المعالي ابن البالِسيّ.
وَتُوُفّي فِي ربيع الأوّل.

342 - نصر الله بن أحمد بن أرسلان بن فتيان بن كامل، مجد الدين، أبو الفتح الأنصاري، الدمشقي، العدل، عرف بابن البعلبكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

342 - نصر اللَّه بْن أَحْمَد بن أرسلان بْن فتيان بْن كامل، مجد الدّين، أَبُو الفتح الأَنْصَارِيّ، الدّمشقيّ، العدل، عُرف بابن البَعْلَبَكّيّ. [المتوفى: 644 هـ]-[508]-
سمع من: الخشوعي، وجماعة. وأجاز له مَسْعُود الجمّال، وحضر " جزء ابن عَرَفَة " عَلَى ابن كليب.
روى عنه: أبو الحسين ابن اليونيني، والصدر محمد الأرموي. وحضوراً: محمد ابن البالِسيّ.

401 - موسى بن إسماعيل بن فتيان التميمي، السعدي، الحمصي، التاجر، الأديب. ويعرف بابن العصوب وبابن الدقيق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

445 - عمر بن علي بن أبي المكارم بن فتيان، الشيخ بهاء الدين، أبو حفص الأنصاري، الدمشقي، ثم المصري، الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

445 - عُمَر بْن عَلِيّ بْن أَبِي المكارم بْن فتيان، الشَّيْخ بهاءُ الدّين، أَبُو حفص الأَنْصَارِيّ، الدّمشقيّ، ثُمَّ المصريّ، الفقيه. [المتوفى: 646 هـ]
كَانَ أَبُوهُ أَبُو القاسم من كبار الفُقَهاء الشّافعيّة.
وُلِدَ البهاء في سنة ثمان وسبعين وخمسمائة، وسمع من: جدَّيه أَبِي الْحَسَن بْن نجا، وفاطمة بِنْت سعد الخير، وَأَبِي القاسم البُوصِيريّ، وجماعة.
وخطب بجامع المقسم بظاهر القاهرة. وحدَّث بدمشق، ومصر، روى عَنْهُ: أَبُو الفضل مُحَمَّد بْن يوسف الإِرْبِليّ، وَأَبُو محمد الدمياطي الحافظ، وأبو الحسن ابن البقّال، وجماعة.
ومات فِي شعبان.

586 - عيسى بن أبي الحرم مكي بن الحسين بن يقظان بن أبي الحسن بن فتيان بن راجح بن عامر بن عجلان الشيخ سديد الدين، أبو القاسم العامري، المصري، الشافعي، المقرئ، الحاكم،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

586 - عيسى بْن أَبِي الحرم مكّيّ بْن الْحُسَيْن بْن يقظان بْن أَبِي الْحَسَن بْن فتيان بْن راجح بْن عامر بْن عَجْلان الشَّيْخُ سديدُ الدّين، أَبُو القاسم العامريّ، المصريّ، الشّافعيّ، المقرئ، الحاكم، [المتوفى: 649 هـ]
إمام جامع الحاكم. -[626]-
ولد قبل السبعين وخمسمائة، وقرأ القراءات عَلَى أَبِي القاسم الشّاطبيّ، وسمع منه " الشّاطبيّة " عرْضًا من صدره وتصدّر للإقراء، فتلا عليه جماعة منهم شيخنا الموفق ابن أَبِي العلاء النَّصِيبيّ، ونور الدّين عَلِيّ بْن ظهير الكفْتي.
وممّن روى عَنْهُ: القاضي مجد الدّين العديميّ، وتقيّ الدّين يعقوب بْن بدران الجرائديّ، وشيخنا مُحَمَّد بْن رضوان السِّمْسار، والقاضي دانيال الكَرَكيّ يروي عَنْهُ " الشّاطبيّة " وعن السّخاويّ قرأها عليه علي بن جودي المهراني وروى عنه: الحافظ عبد العظيم في " معجمه " أربعة أبيات من أوّل " الشّاطبيّة " قَالَ: أنشدنا الشّاطبيّ من حفظي.
تُوُفّي فِي الحادي والعشرين من شوال.

591 - محمد بن أبي البدر، مقبل بن فتيان بن مطر، العلامة المفتي سيف الدين أبو المظفر ابن المني النهرواني، ثم البغدادي، الحنبلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

591 - مُحَمَّد بْن أَبِي البدر، مقبل بْن فتيان بْن مطر، العلّامة المفتي سيف الدين أبو المظفر ابن المَنّيّ النّهروانيّ، ثُمَّ البغداديّ، الحنبليّ. [المتوفى: 649 هـ]-[628]-
وُلِدَ سنة سبع وستين وخمسمائة، وتفقّه عَلَى عمّه ناصح الإِسْلَام أَبِي الفتح بعض التفقُّه، وسمع من: أَبِي الفوارس سعد ابن الصّفيّ الشّاعر المعروف بالحَيص بَيْص، وأسعد بْن يلدرك، وشهدة، وأبي الحسين عبد الحقّ، وغيرهم.
وكان فقيهًا مُفْتيًا حَسَن الكلام في مسائل الخلاف، عدْلًا، متميّزًا، محمود السّيرة، سَمِعَ منه أئمّة وفُضَلاء وطال عُمُره وعلا سَنَدُه.
وقد رحل إلى واسط وقرأ بالعشرة عَلَى أَبِي بَكْر ابن الباقِلّانيّ.
وقد أَمّ بمسجد المأمونيّة مسجد عمّه، وخدم فِي ديوان التّشريفات، ثُمَّ شهد عَلَى القُضاة، وأعاد بالمستنصرية، وكان يَخْضِب بالسّواد، ثُمَّ تركه. قاله ابن النجار.
روى عَنْهُ: ابن الحُلْوانيّة، وجمال الدّين الشَّرِيشيّ، وشَرَف الدّين الدّمياطيّ، وَمُحَمَّد بْن بركة الشّمْعيّ، وَالشَّيْخ مُحَمَّد القزّاز، وجماعة.
تُوُفّي فِي سابع جمادى الآخرة.
وأجاز لمحمد البجدي، وعلي ابن السّكاكريّ، وبنت مؤمن، وطائفة.

117 - عثمان بن رسلان بن فتيان بن كامل، أبو عمرو الأنصاري، البعلبكي، ثم الدمشقي التاجر، الحنبلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

117 - عثمان بن رسلان بن فتيان بن كامل، أَبُو عَمرو الأَنْصَارِيّ، البَعْلَبَكي، ثم الدمشقي التَاجر، الحنبلي. [المتوفى: 653 هـ]
سمع من: عَبْد الرَّحْمَن بن علي الخِراقي، والخُشُوعيّ، وحدث بدمشق، ومصر؛ روى عَنْهُ: الدمياطي، وإبراهيم بن عليّ ابن الحُبُوبيّ. وتوفّي في رمضان عن ثلاثٍ وسبعين سنة.

149 - عامر بن حسان بن عامر بن فتيان بن حمود، المحدث أبو السرايا القيسي الأجدابي، الإسكندراني المالكي، الصواف، المعروف بابن الوتار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

149 - عامر بن حسان بن عامر بن فتيان بن حمود، المحدث أَبُو السرايا القيْسيّ الأجدابي، الإسكندراني المالكي، الصواف، المعروف بابن الوتار. [المتوفى: 654 هـ]
ولِد في حدود التِّسعين وخمسمائة. وسمع من: عَبْد المجيب بن عَبْد الله بن زُهير، والمطهر بن أَبِي بَكْر البَيْهقِيّ، وعلي بن المفضَّل الحافظ، فَمَنْ بعدهم. وكتب الكثير وعُني بالحديث. وكان مفيد الإسكندرية فِي وقته. وكان ثقة، صالحًا فاضلًا. روى عَنْهُ: الدّمياطيّ، وجماعة. ومات في ذي القعدة كهلاً. ودُفن بين المُنْياويْن.

567 - أبو بكر بن علي بن مكارم بن فتيان، الشيخ نجم الدين ابن الإمام الخطيب أبي الحسن الأنصاري، الدمشقي، ثم المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

567 - أبو بَكْر بْن عليّ بْن مكارم بْن فتيان، الشَّيْخ نجم الدين ابن الإمام الخطيب أبي الحَسَن الأنصاريّ، الدّمشقيّ، ثُمَّ الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 660 هـ]
وُلِد سنة تسعٍ وسبعين وخمسمائة، وسمع من: البوصيري، والأرتاحي، وفاطمة بنتِ سَعْد الخير، وزوِجها ابنِ نجا الواعظِ، وسمع بدمشق من: دَاوُد بْن ملاعب، وغيره، روى عَنْهُ: الدمياطي، والشريف عز الدين، وعلم الدين الدواداري، والشيخ شَعْبان، ويوسف الخَتَني، والمصريون، ومات فِي ثامن المحرم.
ولكن يلقب بالقبة.

26 - عمر بن عبد الغني بن فتيان الجدياني المؤذن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

26 - عمر بن عبد الغنيّ بن فتيان الجدياني المؤذن. [المتوفى: 661 هـ]
سمع: ابن الزبيدي، وابن اللّتّيّ، ومات في ربيع الآخر، لم يُكْمِل الأربعين، كتب عنه ابن الخبّاز وغيره.

100 - أبو بكر بن فتيان، الشطي، الزاهد، العارف ابن الزاهد القدوة، رحمهما الله.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

100 - أبو بَكْر بْن فتيان، الشّطّيّ، الزّاهد، العارف ابن الزاهد القدوة، رحمهما الله. [المتوفى: 672 هـ]
سكن بسفح قاسيون. وكان زاهدًا صالحًا، له أحوال وكرامات ومقامات، وله أتباعٌ ومُحبّون ومريدون وله شِعْرٌ كثير رَأَيْته فِي ديوان مُفْرَد، وهو شِعرٌ طيّب يقع على القلب، ويحرّك السّاكن ويُثير العزم وإن كان ملحونا. فمنه:
يا سعد احذَرْ تجهلْ وإيّاك تَصْحَب مُبتدع ... ولا تُداني باطل تلعب بك الآفاتُ -[257]-
احذر تخلي التقوى حول اتكالك على النسب ... بوجهل وابن المغيرة خذوا وهم سادات
احذر أفاعي الدّعاوي السُّمُّ فِي أنيابها ... سمومهن قواتل ما تنفع الرّقيات
تُوُفِّيَ الشَّيْخ أبو بَكْر فِي جُمَادَى الأولى. وكان أَبُوهُ من كبار المشايخ، رحمهما الله.

375 - يوسف بن محمد بن عبدان بن يوسف، البكري، الدمشقي، جمال الدين، المعروف بابن نقيب الفتيان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

375 - يُوسُف بْن مُحَمَّد بْن عَبْدَان بْن يُوسُف، البكريّ، الدّمشقيّ، جمال الدِّين، المعروف بابن نقيب الفتيان. [المتوفى: 695 هـ]
وُلِدَ فِي رجب سنة ثلاثين، وأجاز له الإربليّ، ومُكَرَّم، وجماعة. وسمع حضورًا من ابن اللَّتّيّ، وحدَّث، روى عَنْهُ ابن الخبّاز، وغيره. وأجاز لي ولأولاد قاضي القُضاة بدر الدِّين ابن جماعة، ولأحمد ابن قاضي القُضاة شرف الدين الحنبلي، ولمحمد ابن جمال الدين ابن الفويره، ولعبد الله ابن شمس الدِّين المهندس، وجماعة.
وتُوُفيّ فِي ثاني عشر شوال. وكان يعرف بالكرباج المؤدب.

685 - فاطمة بنت الصدر المرتضى مجد الدين، أبي الفتح نصر الله بن أحمد بن رسلان بن فتيان ابن البعلبكي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

685 - فَاطِمَة بِنْت الصدر المرتضى مجد الدِّين، أَبِي الفتح نصر اللَّه بْن أحمد بن رسلان بن فتيان ابن البعلبكي [المتوفى: 699 هـ]
والدة القاضي شهاب الدين أحمد ابن الشَّرَف حَسَن ابن الحافظ.
وكانت من نساء الدّير، ذات عبادة وصلاح وخُتم لها بخير. وابتُليت بالتتار وأسروا أحِبّاءها وأقاربها، فصبرت واحتسبت وأقبلت على الذِكْر والتّسبيح تلك الأيام. -[925]-
قال عَلَمُ الدِّين: روَت لنا بالإجازة عن محمود بْن مَنْدَه ومحمد بْن عَبْد الواحد المدينيّ. وتوفيت في سادس ذي القعدة.

الحجة والبرهان على فتيان هذا الزمان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الحجة والبرهان، على فتيان هذا الزمان
لإدريس بن عبد الله التركماني، الحنفي.
قدر كراسة حرم فيه السماع، وشدد.
ديوان أبي الفتيان
محمد بن سلطان بن محمد بن حيوس الغنوي، صفي الدولة، المار ذكره في: (ديوان ابن حيوس) .

نصيب الفتيان ونشيب التبيان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

نصيب الفتيان، ونشيب التبيان
فارسي.
منظوم.
لحسام الدين: حسن بن عبد المؤمن الخويي، الشاعر.
المتوفى: سنة ...
أوَّله: (الحمد لله العلي، القوي، المتين ... الخ) .
وهو في: ثلاثمائة وخمسين بيتا.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت