|
بالتّصغير.
ذكره أبو القاسم البغويّ، وقال: أحسبه سكن المدينة، وأخرج من طريق إبراهيم بن جعفر، عن سعيد بن شتيم- أحد بني سهم بن مرة حدّثه أبوه أنه كان في جيش عيينة بن حصن لما جاء يمدّ يهود خيبر، قال: فسمعنا صوتا في عسكر عيينة: أيّها النّاس، أهلكم خولفتم إليهم، قال: فرجعوا لا يتناظرون، فلم ير لذلك نبأ، وما نراه كان إلا من السّماء. وأورده أبو نعيم في ترجمة شتيم والد عاصم الآتي، وهو خطأ وقد فرق بينهما البغويّ والحسين بن علي البرديجي، وجعفر المستغفري وغيرهم. وذكر ابن الأمين أن ابن الفرضيّ قال: وجدته مضبوطا عن الصنابحي عن البغويّ بفتح أوله وكسر ثانيه. قلت: والّذي عندنا في النّسخ المعتمدة من كتاب البغوي بصيغة التّصغير كما ذكرته. الشين بعدها الجيم |
|
بالتّصغير.
ذكره أبو القاسم البغويّ، وقال: أحسبه سكن المدينة، وأخرج من طريق إبراهيم بن جعفر، عن سعيد بن شتيم- أحد بني سهم بن مرة حدّثه أبوه أنه كان في جيش عيينة بن حصن لما جاء يمدّ يهود خيبر، قال: فسمعنا صوتا في عسكر عيينة: أيّها النّاس، أهلكم خولفتم إليهم، قال: فرجعوا لا يتناظرون، فلم ير لذلك نبأ، وما نراه كان إلا من السّماء. وأورده أبو نعيم في ترجمة شتيم والد عاصم الآتي، وهو خطأ وقد فرق بينهما البغويّ والحسين بن علي البرديجي، وجعفر المستغفري وغيرهم. وذكر ابن الأمين أن ابن الفرضيّ قال: وجدته مضبوطا عن الصنابحي عن البغويّ بفتح أوله وكسر ثانيه. قلت: والّذي عندنا في النّسخ المعتمدة من كتاب البغوي بصيغة التّصغير كما ذكرته. الشين بعدها الجيم |
|
المفسر عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد، أبو زيد الجشتيمي (¬2).
ولد: سنة (1185 هـ) خمس وثمانين ومائة وألف. من مشايخه: أحمد الجرفي الأيبوركي، وعبد الله بن محمّد الكرسيفي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • المعسول: "كان الأستاذ عبد الرحمن علمًا من أعلام قطره، وكوكبًا من كواكب عصره ... وأن تكون لبدره هالة علمية تنير بسيره وتقف عند أمره ونهيه، وأن يتكون له مبدأ خاص في العلم والتصوف". وقال: "إن الغالب على الجشتيمي هو الورع والتقشف ومحاسبة النفس والفرار من التظاهر بالصلاح والتثبت بالناصرية القديمة التي يحتمل صدورها ما يصدر عن الحديثة من المقالات ... ". ثم قال: "وقد اشتهر أيضًا هو في نفسه -أي المترجم له- بالإمعان في تطلب الإخلاص في العمل ... ثم إنه مستفرغ الوسع في العلوم، محب أن يضرب في كل الفنون الممكنة بسهم" أ. هـ. • معجم المفسرين: "مؤرخ نحوي، عارف بالتفسير، من فقهاء المالكية" أ. هـ. ¬__________ * هدية العارفين (1/ 549)، إيضاح المكنون (1/ 142)، معجم المفسرين (1/ 267)، معجم المؤلفين (2/ 97). (¬1) الخلوتي: هي نسبة إلى الطريقة الصوفية الخلوتية. وقد عرفت بها سابقًا. * هدية العارفين (1/ 553)، معجم المفسرين (1/ 268)، معجم المؤلفين (2/ 95). * المعسول (6/ 21)، دليل مؤرخ المغرب (1/ 23)، معجم المفسرين (1/ 268). (¬2) الجشتيمي: نسبة إلى أجشتيم من قرى السوس في المغرب أ. هـ. معجم المفسرين. • قلت: وله توسل بالرسول - ﷺ - ذكره صاحب المعسول خلال أشعاره حيث قال: فيا رب أكرمني بحب نبينا ... بحرمته لا تحرمني مقصدي تفضل على قلبي بصدق وداده ... بلا محنة من فضلك المتعدد وله أيضًا: فيا ربنا أنت اللطيف لما تشا ... تفضل عليّ بالذي كنت أطلب لنفسي وأسلافي وشيخي وعترتي ... ومن كان في الإسلام مثل بذنب بجاه إمام الأنبياء محمّد ... عليه الصلاة والسلام المطيب وله أيضًا شعرًا في التصوف يقول فيه: من يعرف القرآن والحديثا ... عجبت منه أن يكن خبيثًا من لم تكن عنده مكاشفة ... بباطن الخلق لم يصلح لصلحهم وفاته: سنة (1269 هـ) تسع وستين ومائتين وألف. من مصنفاته: "الحضيكيون" في تاريخ الحضيكي ومعاصريه، و"إعراب القرآن" وغير ذلك. |