أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
552- ثابت بن زيد بن مالك
ب س: ثابت بْن زيد بْن مالك بْن عبيد بْن كعب بْن عبد الأشهل الأنصاري الأوسي الأشهلي أخو سعد بْن زيد الذي شهد بدرًا، كنيته أَبُو زيد. قال عباس بْن مُحَمَّد الدوري، عن يحيى ابن معين، قال: أَبُو زيد الذي جمع القرآن عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسمه: ثابت بْن زيد. قال أَبُو عمر: وما أعرف أحدًا قال هذا غير يحيى بْن معين، وقيل غير ذلك. وسيرد الاختلاف عليه في الكنى في أَبِي زيد إن شاء اللَّه تعالى. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى. وفي قول ابن معين نظر، إن كان جعل أبا زيد الذي جمع القرآن من بني عبد الأشهل، فإن أنسًا قال: أحد عمومتي. فلا يكون إلا من بني النجار من الخزرج، وبنو عبد الأشهل من الأوس، فلا يكون منهم. والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1871- زيد بن مالك
س: زيد بْن مالك (491) أخبرنا أَبُو مُوسَى إِجَازَةً، أخبرنا وَالِدِي، وَأَخِي أَبُو عِيسَى أَحْمَدُ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَخَمْسِمِائَةٍ، قَالا: أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الضَّبِّيُ، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَأَبُو الْفَرَجِ بْنُ شَهْرَيَارَ، قَالا: أخبرنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، أخبرنا جَدِّي أَبُو مُوسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْفَابزانِيُّ، أخبرنا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ الْعَسْقَلانّي، أخبرنا رَوْحٌ، أخبرنا أَبَانُ بْنُ أَبِي عَيَّاشٍ، عن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: خَرَجْتُ وَأَنَا أُرِيدُ الْمَسْجِدَ، فَإِذَا أَنَا بِزَيْدِ بْنِ مَالِكٍ، فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى مَنْكِبِي، يَتَّكِئُ عَلَيَّ، فَذَهَبْتُ وَأَنَا شَابٌّ أَخْطُو خُطَا الشَّبَابِ، فَقَالَ لِي زَيْدٌ: قَارِبِ الْخُطَا، فَإِنَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَنْ مَشَى إِلَى الْمَسَجِدِ كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ عَشْرُ حَسَنَاتٍ "، كَذَا وَقَعَ هَذَا الاسْمُ فِي كِتَابِ ثَوَابِ الأَعْمَالِ لآدَمَ مِنْ هَذِه الرِّوَايَةِ. وَرَوَاهُ النَّاسُ عن ثَابِتٍ، عن أَنَسٍ، عن زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، بَدَلَ زَيْدِ بْنِ مَالِكٍ وَهُوَ الصَّحِيحُ. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2000- سعد بن زيد بن مالك الأشهلي
ب د ع: سعد بْن زيد بْن مالك بْن عبد بْن كعب بْن عبد الأشهل الأنصاري الأوسي الأشهلي قال عروة، وابن شهاب، وابن إِسْحَاق في تسمية من شهد بدرًا من الأنصار، ثم من بني عبد الأشهل: سعد بْن زيد بْن مالك بْن كعب. روى ابن أَبِي حبيبة، عن زيد بْن سعد، عن أبيه، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما نعيت إليه نفسه، خرج متلفعًا في أخلاق ثياب عليه، حتى جلس عَلَى المنبر، فحمد اللَّه، وأثنى عليه، ثم قال: " أيها الناس، احفظوني في هذا الحي من الأنصار، فإنهم كرشي التي أحل فيها وعيبتي، أقبلوا من محسنهم، وتجاوزوا عن مسيئهم ". رواه أَبُو نعيم وحده. وقال الواقدي وحده: إنه شهد العقبة، تفرد بذلك، وقال غيره: شهد بدرًا والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو عمر، وذكر هذا سعد بْن زيد بْن مالك الأشهلي: أظنهما اثنين، وسعد بْن زيد هذا الذي بعثه رَسُول اللَّهِ بسبايا من سبايا قريظة إِلَى نجد، فابتاع لهم به خيلًا وسلاحًا، وهو الذي هدم المنار الذي كان بالمشلل للأنصار، ولسعد بْن زيد حديث واحد في الجلوس في الفتنة، آخى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بينه وبين عمرو بْن سراقة، قال: وسعد بْن زيد الطائي الذي روى عنه قصة الغفارية غيرهما، عَلَى أَنَّهُ قد قيل فيه أيضًا: إنه أنصاري. أخرجه الثلاثة. قلت: قد ذكرنا قول أَبِي نعيم في ترجمة سعد بْن زيد بْن سعد المقدم ذكره أَنَّهُ وهم، إنما هو سعد بْن زيد بْن مالك، وقد وافق أَبُو عمر أبا نعيم، فجعل هذا هو الذي سار إِلَى نجد، إلا أَنَّهُ جعلهما اثنين، وقد ذكرناه قوله في هذه الترجمة، وجعل هذا هو الذي روى حديث الفتنة، وخالفا ابن منده، فإنه جعل الذي بعثه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى نجد سعد بْن زيد بْن سعد، وأنه هو الذي روى حديث القعود في الفتنة، وقد وافق أَبُو أحمد العسكري أبا نعيم، وأبا عمر، فجعل الذي أهدى السيف إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وروى حديث الفتنة، هذا وكأنه الصحيح، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5603- يزيد بن مالك أبو سبرة
ب: يزيد بن مالك أبو سبرة هُوَ والد سبرة بن أبي سبرة، وعبد الرحمن بن أبي سبرة، ونذكره فِي الكنى إن شاء الله تعالى. أخرجه أبو عمر هكذا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5604- يزيد بن مالك الجعفي
ب س: يزيد بن مالك بن عبد الله بن سلمة بن عَمْرو الجعفي وهو أَبُو سبرة مشهور بكنيته وفد إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلم، وهو جد خيثمة بن عبد الرحمن بن أبي سبرة، ونذكره فِي الكنى إن شاء الله تعالى، قاله أبو عمر. وقال أبو موسى: يزيد بن مالك بن عبد الله بن ذؤيب بن سلمة بن عَمْرو بن ذهل بن مران بن جعفي، وهو اسم أبي سبرة الجعفي. أخرجه أبو عمر، وَأَبُو موسى. قلت: وقد أخرج أبو عمر: يزيد بن مالك ترجمتين، هَذِه إحداهما، والأخرى التي قبل هَذِه، كلاهما واحد، والله أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
[بن قرة] «2» بن خنبس بن عمرو بن ثعلبة بن عبد اللَّه بن ذيبان «3» بن الحارث بن سعد هذيم.
له إدراك، وولده زيادة هو قتيل هدبة بن الخشرم، وافتدى به هدبة في خلافة معاوية. وقصّة هدبة مشهورة مذكورة في كامل المبرد وغيره. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: وهم بعض الرواة في اسم والده، وإنما هو زيد بن ثابت:
قال آدم بن أبي إياس في كتاب ثواب الأعمال: حدّثنا روح، حدّثنا أبان بن أبي عياش، عن أنس رضي اللَّه عنه، قال: خرجت وأنا أريد المسجد فإذا أنا بزيد بن مالك، فوضع يده على منكبي يتكىء عليه، فجعلت وأنا شابّ أخطو خطو الشّباب، فقال لي زيد قارب الخطأ، فإن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم قال: «من مشى إلى المسجد كان له بكلّ خطوة عشر حسنات» «2» أخرجه أبو موسى في الذيل، من طريق آدم، وقال: كذا وقع هذا الاسم هنا، ورواه الناس عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، عن زيد بن ثابت، وهو الصّحيح. قلت: نسب زيد بن ثابت في هذه الرواية إلى جدّه الأعلى، فإنه زيد بن ثابت بن الضّحّاك بن زيد، يتصل نسبه إلى مالك بن النّجار، كما تقدم في ترجمته. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
[بن قرة] «2» بن خنبس بن عمرو بن ثعلبة بن عبد اللَّه بن ذيبان «3» بن الحارث بن سعد هذيم.
له إدراك، وولده زيادة هو قتيل هدبة بن الخشرم، وافتدى به هدبة في خلافة معاوية. وقصّة هدبة مشهورة مذكورة في كامل المبرد وغيره. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: وهم بعض الرواة في اسم والده، وإنما هو زيد بن ثابت:
قال آدم بن أبي إياس في كتاب ثواب الأعمال: حدّثنا روح، حدّثنا أبان بن أبي عياش، عن أنس رضي اللَّه عنه، قال: خرجت وأنا أريد المسجد فإذا أنا بزيد بن مالك، فوضع يده على منكبي يتكىء عليه، فجعلت وأنا شابّ أخطو خطو الشّباب، فقال لي زيد قارب الخطأ، فإن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم قال: «من مشى إلى المسجد كان له بكلّ خطوة عشر حسنات» «2» أخرجه أبو موسى في الذيل، من طريق آدم، وقال: كذا وقع هذا الاسم هنا، ورواه الناس عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، عن زيد بن ثابت، وهو الصّحيح. قلت: نسب زيد بن ثابت في هذه الرواية إلى جدّه الأعلى، فإنه زيد بن ثابت بن الضّحّاك بن زيد، يتصل نسبه إلى مالك بن النّجار، كما تقدم في ترجمته. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عبد اللَّه الجعفيّ» .
قال ابن حبّان: له صحبة. وقال غيره: هو أبو سبرة الآتي في الكنى. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
حليف لبني نوفل بن عَبْد مناف، والد يعلى بن أمية الذي يقال له يعلى بن منية، وهي أمّه، وأمية أبوه، ولابنه يعلي صحبة، وصحبة أبنه يعلي أشهر، وسيأتي في بابه إن شاء الله تعالى. قدم أمية هذا مع ابنه يعلي على النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، بايعنا على الهجرة فقال: لا هجرة بعد الفتح، وكان قدومهما بعد الفتح. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد بدرًا وقتل يوم أحد شهيدًا، قتله الأخنس بن شريق الأنصاري. ويقال: كان زوج خنساء بنت خدام الأسدية. وقد قَالَ فيه بعضهم أنس، وليس بشيء |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
يكنى أبا النعمان بابنه النعمان، شهد العقبة، ثم شهد بدرًا هو وأخوه سماك بن سعد، وشهد بشير أحدًا والمشاهد بعدها، ويقال: إن أول من بايع أبا بكر الصديق يوم السقيفة من في ى: بشر عاصم بن عمر بن عبد الله. والمثبت من م. في ى: خلاص. وهو تحريف. والمثبت من م. وفي هامش تهذيب التهذيب: هو بضم الجيم وتخفيف اللام آخره مهملة كما في التقريب وزاد في هامش الخلاصة قال في جامع الأصول: ثعلبة بن خلاس- بفتح الخاء المعجمة وتشديد اللام والسين المهملة. وفي الإصابة: جلاس- بضم الجيم مخففا. وضبطه الدار قطنى. وفي هوامش الاستيعاب بفتح الخاء المعجمة وتثقيل اللام. الأنصار بشير بن سعد هذا، وقتل وهو مع خالد بن الوليد بعين التمر في خلافة أبى بكر رضى الله عنهم يعدّ من أهل المدينة. وروى عنه ابنه النعمان بن بشير، وروى عنه جابر بن عَبْد الله، ومن حديث جابر أيضًا قَالَ. سمعت عَبْد الله بن رواحة يقول لبشير بن سعد: يا أبا النعمان، في حديث ذكره. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
هو أخو سعد بن زيد، شهد بدرًا. وقال عباس: سمعت يحيى بن معين يسأل عن أبي زيد الذي يقال إنه جمع القرآن على عهد رسول الله ﷺ من هو؟ فقال: ثابت بن زيد، في هامش م: بلى قد ذكره ابن إسحاق وابن عقبة في البدريين، وقال موسى بن عقبة: لا عقب له. من م. وما أعرف هذا لغير يحيى بن معين في أبي زيد الذي جمع القرآن، وسيأتي الاختلاف فيه في موضعه من هذا الكتاب في الكنى إن شاء الله تعالى. وأما ثابت بن زيد فله صحبة، روى عنه عامر بن سعد بن أبي وقاص |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
في هامش م: ثعلبة هو أخو أبى عمرة، قاله العدوي. قال: وإنما الأخوان: أبو عبيدة بن عمرو وحبيب بن عمرو. ولجميعهم صحبه. في ى: أبو أبى عمرة. والمثبت من م. وفي الإصابة: ويقال: إنه اسم أبى عمرة الأنصاري. في هامش م صحيح هذا بأنه عمرو بن سبرة. آخَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بين ثعلبة بن حاطب هذا وبين معتب بن عوف بن الحمراء. شهد بدرًا وأحدا، وهو مانع الصدقة فيما قال قتادة وسعيد بن جبير، وفيه نزلت : وَمِنْهُمْ مَنْ عاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ ... : الآيات إلى آخر القصة. توفي في خلافة عمر رضي الله عنه، وقيل في خلافة عثمان رضي الله عنه. أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ نَجْدَةَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ شُعَيْبٍ. شَابُورٌ، قَالَ حَدَّثَنَا مُعَانُ بْنُ رِفَاعَةَ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الْمَلِكِ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الْقَاسِمِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ حَاطِبٍ أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَرْزُقَنِي مَالا. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: قَلِيلٌ تُؤَدِّي شُكْرَهُ يَا ثَعْلَبَةَ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرٍ لا تُطِيقُهُ ... فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ ذَكَرَهُ. وذكر سنيد عن الوليد بن مسلم عن معان بن رفاعة بإسناده سواء. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد بدرًا، ولم يذكره ابن إسحاق في البدريين. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أبو لبابة الأنصاري، من بني عمرو بن عوف ابن مالك بن الأوس، نقيب، شهد العقبة وبدرا وسائر المشاهد. هو مشهور بكنيته، واختلف في اسمه فقيل رفاعة. وقيل بشير بن عبد المنذر، وقد ذكرناه في باب الباء، ونذكره في الكنى أيضا إن شاء الله. في أ: الجدامى. وفي ت: الحزامي. نسبه في اللباب: الضبنى. وقال هو بفتح الضاد والباء الموحدة وبعدها نون وهذه النسبة إلى ضبينة بطن من جذام منهم رفاعة بن زيد (- ) وفي ى: الضبيبى. وفي هوامش الاستيعاب: صوابه الضبنى من بنى ضبينة. في أ: وعقد له رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم لواء وأهدى إلى رسول الله غلاما وكتب. وفي ت: وعقد له على قومه، وأهدى ... سورة القصص، آية . في ى: زبير. والمثبت من أ، ت، والطبقات. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقَالَ أبو زيد. شهد بدرا، وقتل بالقادسية شهيدا، وذلك سنة خمس عشرة، وهو ابن أربع وستين سنة يومئذ. ويقال: أنه عاش أشهرا ومات بعد. يعرف بسعد القاري. يقَالَ: إنه أحد الأربعة من الأنصار الذين جمعوا القرآن على عهد رسول الله ﷺ، وإنه أبو زيد المذكور في الأربعة. روى عنه عبد الرحمن بن أبي ليلى، وطارق بن شهاب. يعد في الكوفيين، وابنه عمير بن سعد وإلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه على الشام، هذا كله قول الواقدي، وقد خالفه غيره في بعض ذَلِكَ. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أخو بشير بن سعد، وعم النعمان بن بشير، شهد بدرا مع أخيه بشير بن سعد، وشهد سماك أحدا. من ولده بشير بن ثابت الذي يروي عنه شعبة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
قتل يوم اليمامة شهيدا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
معدود في الكوفيين، وكان اسمه عزيرا فسماه رَسُول اللَّهِ ﷺ عبد الرحمن، وَقَالَ: أحب الأسماء إلى الله: عبد الله، وعبد الرحمن. هو والد خيثمة بن عبد الرحمن. روى عنه الشعبي، وابنه خيثمة بن عبد الرحمن. وقد ذكرنا أبا سبرة وأخاه سبرة بن أبي سبرة في بابيهما من هذا الكتاب، ونسبنا أبا سبرة في بابه والحمد للَّه |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من بني عمرو بن عوف أخو مجمع، أمه جميلة بنت ثابت بن أبي الأقلح. ولد على عهد رَسُول اللَّهِ ﷺ، وله عنه رواية، ويروي عن عمه مجمع بن جارية. وَقَالَ إبراهيم بن المنذر: ولد عبد الرحمن ابن يزيد بن جارية في عهد النبي ﷺ. توفي سنة ثلاث وتسعين، يكنى أبا محمد. قَالَ أبو عمر: إنما يحفظ له رواية عن عمه، عن النبي ﷺ. وَرَوَى اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ ثَعْلَبَةَ الأَنْصَارِيَّ يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ الأَنْصَارِيِّ، مِنْ بَنِي عَمْرِو بن عوف يقول: سمعت عمى في س: خمسون. في س: بن عطاف. مُجَمِّعُ بْنُ جَارِيَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: يَقْتُلُ ابْنُ مَرْيَمَ الدَّجَّالَ بِبَابِ لُدٍّ. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد بدرا. ويقال فِيهِ عُمَيْر بْن معبد. والأكثر يقولون عَمْرو بْن معبد. كذلك ذكره ابْن إسحاق وغيره. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
يكنى أَبَا عَبْد الرَّحْمَنِ. وَكَانَ ابْن إِسْحَاق يَقُول فِي نسبه: عويم بن ساعدة بن صلجعة ، وإنه من بلي بْن عَمْرو بْن الحاف بْن قضاعة حليف لبني أُمَيَّة بْن زَيْد، ولم يذكر ذَلِكَ غيره. شهد عويم العقبتين جميعا فِي قول الْوَاقِدِيّ. وغيره يَقُول: شهد العقبة الثانية مع السبعين من الأنصار، وشهد بدرا وأحدا والخندق. ومات فِي حياة رَسُول الله ﷺ. وقيل: بل مات فِي خلافة عُمَر بْن الخطاب بالمدينة، وَهُوَ ابْن خمس أو ست وستين سنة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد بدرًا مَعَ أخيه أبي لبابة ابن عبد المنذر. وقتل مبشر يومئذ ببدر شهيدًا. وقيل: قتل بخيبر. قَالَ العدوي: شهد بدرًا، وأحدًا، وقتل يومئذ. لا عقب له. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أَبُو سبرة الْجُعْفِيّ هُوَ مشهور بكنيته، وفد على النبي ﷺ ومعه ابناه عزيز وسبرة، وَهُوَ جد خيثمة ابْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أبي سبرة الْجُعْفِيّ، وقد ذكرناه فِي الكنى، سمى رَسُول اللَّهِ ﷺ عزيزًا هَذَا عَبْد الرَّحْمَنِ هُوَ والد خيثمة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
قتل يوم أحد شهيدًا. وقيل: بل قتل يوم خيبر شهيدا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وَهُوَ جماعة خثعم بْن أنمار عَلَى الاختلاف فِي أنمار هَذَا. وقيل أسماء بنت عميس بْن مالك بن النعمان ابن كعب بْن مالك بْن قحافة بْن عامر بْن زيد بشر. بْن وهب اللَّه الخثعمية، من خثعم. وأمها هند بنت عوف بْن زهير بْن الحارث بْن كنانة، وهي أخت ميمونة زوج النبي ﷺ، وأخت لبابة أم الفضل زوجة العباس وأخت أخواتها ، فأسماء وأختها سلمى وأختها سلامة الخثعميات هن أخوات ميمونة لأم، وهن تسع، وقيل عشر أخوات لأم وست لأب وأم، قد ذكرناهن جملة فِي باب لبابة أم الفضل زوجة العباس، وذكرنا كل واحدة منهن فِي بابها بما يحسن ذكرها، والحمد تعالى. كانت أسماء بنت عميس من المهاجرات إِلَى أرض الحبشة مَعَ زوجها جعفر بْن أ: بسر. أ: أفتل. أ: نسر. أ: أخواتهما. بما يجب من ذكرها. أبي طالب، فولدت له هناك محمدًا أَوْ عَبْد اللَّهِ وعونًا، ثم هاجرت إِلَى المدينة، فلما قتل جعفر بْن أبي طالب تزوجها أَبُو بَكْر الصديق، فولدت له مُحَمَّد بْن أبي بكر، ثم مات عنها فتزوجها عَلِيّ بْن أَبِي طَالِبٍ، فولدت له يَحْيَى بْن عَلِيّ بْن أَبِي طَالِبٍ، لا خلاف فِي ذلك. وزعم ابْن الكلبي أن عون بْن عَلِيّ بْن أَبِي طَالِبٍ أمه أسماء بنت عميس الخثعمية، ولم يقل هَذَا أحد غيره فِيمَا علمت وقيل: كانت أسماء بنت عميس الخثعمية تحت حمزة بْن عبد المطلب فولدت له ابنة تسمى أمة اللَّه وقيل أمامة ، ثم خلف عليها بعده شداد بْن الهاد الليثي ثم العتواري حليف بني هاشم، فولدت له عَبْد اللَّهِ وعَبْد الرَّحْمَنِ ابني شداد، ثم خلف عليها بعد شداد جعفر بْن أبي طالب، وقيل: إن التي كانت تحت حمزة وشداد سلمى بنت عميس لا أسماء أختها. روى عَنْ أسماء بنت عميس من الصحابة عُمَر بْن الْخَطَّابِ، وأبو مُوسَى الأشعري، وابنها عَبْد اللَّهِ بْن جعفر بْن أبي طالب. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
كانت من المهاجرات الأول، ومن فضلاء النساء الصحابيات وهي زوج أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس، وهي مولاة سالم بْن معقل الَّذِي يقال له سالم مولى أبي حذيفة، أعتقته سائبة فوالى سالم أبا حذيفة، وقتل سالم مولى أبي حذيفة يوم اليمامة هُوَ وأبو حذيفة قَالَ أَبُو عُمَرَ: اختلف فِي اسم مولاة سالم الَّذِي يقال له سالم مولى أبي حذيفة، فَقَالَ مصعب: ثبيتة كما وصفنا. وَقَالَ أَبُو طوالة: عمرة بنت يعار الأنصارية. وَقَالَ ابن إسحاق في رواية الأموي عنه: اسمها سلمى هذه بنت تعار. وَقَالَ غيره- عَنِ ابْن إِسْحَاق: سالم مولى امرأة من الأنصار. حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ الأَصْبَغِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، حَدَّثَنَا ابْنُ فُلَيْحٍ، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، قَالَ: سَالِمُ بْنُ مَعْقِلٍ مَوْلَى سَلْمَى بِنْتِ تَعَارَ- بِالتَّاءِ. قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ: وَإِنَّمَا هو يعار- بالياء. أ: ونبيتة. أ: ثببتة؟. والمثبت في ى، وأسد الغابة والإصابة. أ: ومن فضلاء نساء الصحابة أ: بثينة. من أ أ: يعار. باب الجيم |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
214 - عَبْد اللَّهِ بْنُ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ يَزِيدَ بن مالك، أبو محمد الحجازيّ، [الوفاة: 221 - 230 ه]
نزيل بخارى. -[605]- سَمِعَ: مالكًا، وحمّاد بن زيد، وإسماعيل بن عيّاش فيما زعم. وَعَنْهُ: محمد بن عثمان السّمسار، وإسحاق بن محمود البخاريّان. قال صالح جزرة: كذاب، من أكذب خلق الله، وعامة أحاديثه بواطيل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي