فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 287

بسم الله الرّحمن الرّحيم الحمد لله ثم الحمد لله ثم الحمد لله مالك الملك يؤتي الملك من يشاء، وينزع الملك ممن يشاء ويعز من يشاء ويذل من يشاء بيده الخير وهو على كل شيء قدير، سبحانه من إله قديم أزلي باق أبدي، يبلي ولا يبلى، يفني ولا يفنى، ينادي آخر الأمر: {لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ} [1] ولا مجيب سواه سبحانه: {لِلََّهِ الْوََاحِدِ الْقَهََّارِ} [2] .

سبحانه قصّ القصص لتكون لنا منها وفيها العبر فقال: {فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} [3] ، وقال: {لَقَدْ كََانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبََابِ} [4] وبين أنه القصص الحقيقي الذي لا هوى فيه ولا تزييف ولا تزوير ولا تزيين ولا تشويه فقال: {إِنَّ هََذََا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ} [5] وأمرنا بالسير والسياحة في الأرض لنرى آثار من سبقونا وكانت لهم قوة قهر وبطش وطغيان وصولات وجولات، وظنوا أن لا قوة فوق قوتهم ولا قهر فوق قهرهم ولا بطش فوق بطشهم ونسوا أن بطش ربهم لشديد وغرّهم ما هم فيه من زهرة الصحة والسلطان والدنيا، فقهرهم، وبطش بهم، وأذلهم، وأفناهم وقال لنا من بعدهم: {فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُروا كَيْفَ كََانَ}

(1) سورة [غافر: 16] .

(2) سورة [غافر: 16] .

(3) سورة [الأعراف: 176] .

(4) سورة [يوسف: 111] .

(5) سورة [آل عمران: 62] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت