فهرس الكتاب

الصفحة 184 من 287

العمامة. ثم سار إلى اليمن فأوعث فيها.

فلما ولي سجستان ابتنى بها دارا، فدخل عليه قوم متشبّهة بالفعلة، وهو مغترّ، قد احتجم، فمالوا عليه، فقتلوه.

* ومنهم:

وكان أبو جعفر ولاه البحرين، فجعل يباري معنا بالقتل حتى أثخن في ربيعة.

فلما كان زمان المهدي تبعه رجل فاغتاله وهو راكب، فوجأه وجأة بخنجر مسموم، فوقع في منطقته حتى وصل إلى جوفه.

فأخذ، فأتي به المهدي، فسأله: ممن هو؟

فلم يجبه من هو، ولا من أي البلدان هو، فسأله أين كان يأوي؟ وأين كان يطعم؟

فقال: كنت آوي المساجد، وأطعم في سوق البقّالين، فقتله المهدي، فبه تضرب العامة المثل: أخسر من قاتل عقبة.

* ومنهم:

69 -الربيع بن يونس الحاجب [1]

وكان هو أهدى إلى موسى

(1) ذكر ابن العماد وفاته في أحداث سنة سبعين ومائة (1/ 274) وذكرها ابن الأثير في أحداث سنة تسع وستين ومائة.

وقال ابن العماد في = شذرات الذهب =:

وفيها توفي الربيع بن يونس أبو الفضل حاجب المنصور، والمهدي وله مع المنصور أمور منها:

أن المنصور قال له يوما سلني حاجتك، قال: أن تحب ابني.

قال: إن المحبة تقع بأسباب.

قال: قد أمكنك الله من أنواع أسبابها.

قال: كيف؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت