بأنه ظفر ببنت عمرو بن عثمان بن عفان فردّها إلى قريش.
وفي أنه أمر لمالك بن مسمع، وكان هرب إليه من مصعب بمائة ناقة.
وأعطى عبيد الله بن زياد بن ظبيان أحد بني تيم الله بن ثعلبة بن عكابة، وكان هرب [56] إليه أيضا مثل ذلك.
فرأسوا عليهم أبا فديك، وخلعوا نجدة، فجلس في منزله وخلاهم.
ثم إن أصحاب أبي فديك تذامروا بينهم، قالوا: لا نأمن أصحاب نجدة أن يغاوروه لقدر نجدة كان فيهم [1] فاغتالوه حتى قتلوه في منزله.
* ومنهم:
وكان من
الفديكية، وقصدوه فسبق إليه رجل منهم، فأعلمه، فخرج وبيده السيف فنزل الفديكي عن فرسه وقال: إن فرسي هذا لا يدرك، فأركبه فلعلك تنجوا عليه، فقال: ما أحب البقاء، ولقد تعرضت للشهادة في مواطن ما هذا بأحسنها، وغشيه أصحاب أبي فديك، فقتلوه، وكان شجاعا كريما وهو يقول:
وإن جر مولانا علينا جريرة ... صبرنا لها إن الكرام الدعائم
ولما قتل نجدة سخط قتله قوم من أصحاب أبي فديك ففارقوه، وثار به مسلم ابن جبير فضربه اثنتي عشرة ضربة بسكين، فقتل مسلم، وحمل أبو فديك إلى منزله فبرئ.
(1) كذا جاءت العبارة وأحسب أن لفظ: كان زائدا أو أن العبارة أصابها تحريف أو سقط، فالله اعلم.
(2) قال ابن حزم في = جمهرة أنساب العرب = (66) في ذكر ولد محمد بن الحنفية، وهو محمد بن علي بن محمد بن أبي طالب: فذكر عددا منهم ثم قال: وكان له من الولد غير هؤلاء: عبد الله أبو هاشم، والحسن لم يعقبا، كان الحسن مرجئا محدثا ثقة.