* ومنهم:
وكان خرج على موسى الهادي [هو] [2] والحسن، والحسين ابنا علي بن الحسن بن الحسن، فقتلا بفخ.
(1) ذكر وفاته ابن العماد في = شذرات الذهب = في سنة تسع وستين ومائة (1/ 269) فقال: وقتل الحسن بن محمد بن عبد الله بن حسن الذي خرج أبوه زمان المنصور، وهرب إدريس بن عبد الله بن حسن إلى المغرب فقام معه أهل طنجة، وهو جد الشرفاء الإدريسيين. ثم تحيل الرشيد وبعث من سمّ إدريس، فقام بعده ابنه إدريس بن إدريس، وتملك مدة، وحكى ابن الأثير في = الكامل = (5/ 268) في أحداث سنة تسع وستين ومائة أيضا في آخر ذكره لظهور الحسين بن علي بن الحسن، فيقول: وأفلت من المنهزمين إدريس بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب فأتى مصر، وعلى بريدها واضح مولى صالح بن منصور، وكان شيعيا لعلي فحمله على البريد إلى أرض المغرب، فوقع بأرض طنجة بمدينة وليلة، فاستجاب له من بها من البربر فضرب الهادي عنق واضح وصلبه.
وقيل: إن الرشيد هو الذي قتله، وإن الرشيد دسّ إلى إدريس الشماخ اليمامي مولى المهدي، فأتاه وأظهر أنه من شيعتهم، وعظمه وآثره على نفسه، فمال إليه إدريس وأنزله عنده.
ثم إن إدريس شكى إليه مرضا في أسنانه، فوصف له دواء وجعل فيه سمّا، وأمره أن يستن به عند طلوع الفجر، فأخذه منه، وهرب الشماخ، ثم استعمل إدريس الدواء، فمات منه، فولّى الرشيد الشماخ بريد مصر.
ولما مات إدريس بن عبد الله خلف مكانه ابنه إدريس بن إدريس، وأعقب بها وملكوها ونازعوا بني أمية في إمارة الأندلس.
(2) ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق.