فهرس الكتاب

الصفحة 202 من 287

* ومنهم: عبد الملك: قتل:

82 -عمرو بن سعيد بن العاص[1]

وأمّه أمّ البنين بنت الحكم بن

وله ستون سنة وهو لجوج، فقال عمرو بن الزبير والله لنغزونه في جوف الكعبة على رغم أنف من رغم.

وأتى أبو شريح الخزاعي إلى عمرو فقال له: لا تغز مكة، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إنما أذن لي بالقتال فيها ساعة من نهار، ثم عادت كحرمتها بالأمس» فقال له عمرو: نحن أعلم بحرمتها منك أيها الشيخ فسار أنيس في مقدمته، وقيل: إن يزيد كتب إلى عمرو بن سعيد ليرسل عمرو بن الزبير إلى أخيه عبد الله ففعل، وأرسله ومعه جيش نحو ألفي رجل، فنزل أنيس بذي طوى، ونزل عمرو بالأبطح، فأرسل عمرو إلى أخيه يريد ابن يزيد، وكان حلف أن لا يقبل بيعته إلا أن يؤتى به في جامعة، وتعال حتى أجعل في عنقك جامعة من فضة لا ترى ولا يضرب الناس بعضهم بعضا، فإنك في بلد حرام.

فأرسل عبد الله بن الزبير عبد الله بن صفوان نحو أنيس فيمن معه من أهل مكة ممن اجتمع إليه فهزمه ابن صفوان بذي طوى، وأجهز على جريحهم وقتل أنيس بن عمرو.

وسار مصعب بن عبد الرحمن إلى عمرو بن الزبير فتفرق عن عمرو أصحابه، وقد دخل دار ابن علقمة، فأتاه أخوه عبيدة، فأجاره.

ثم أتى عبد الله فقال له: إني قد أجرت عمرا فقال: أتجير من حقوق الناس؟

هذا ما لا يصلح، وما أمرتك أن تجير هذا الفاسق المستحل لحرمات الله.

ثم أقاد عمرا من كل من ضربه إلّا المنذر وابنه فإنهما أبيا أن يستقيدا، ومات تحت السياط. الجامعة: الغلّ: بضم الغين المعجمة، ما يوضع باليد أو العنق.

(1) ذكر ابن الأثير في = كامله = (4/ 86) عدة حكايات عن قتل مروان لسعيد ابن عمرو أذكر أولها وهي من أطول الحكايات في قتله! إذ يقول في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت