* ومنهم:
[1] أخو بني نصر بن قعين.
وكانت له بنت أو ربيبة، وكان له ابن عم يقال له: تميم بن الأخثم، وكانت له بنيّة فلعبت هي وبنت عقيبة، فكسرت بنت تميم ثنية بنت عقيبة.
فذهب تميم فجمع أشراف بني أسد، فأتى عقيبة لما يعلم من فتكه.
فقال له: يا ابن عمّ، إنه قد كان ما ترى، فدونك ابنتي فاكسر ثنيّتها، وإن شئت فثنّيتي، وإن شئت فالعفو، وهي جارية بعد لم تثغر، وهي تنبت.
فقال القوم: أنصفك الرجل.
فقال: والله لأقتلنّه.
فأعادوا عليه، فأعاد عليهم مثل ذلك، فقالوا لتميم: [قم] [2] ، وظنوا أن عقيبة يلعب، وعرف تميم أنه يفعل لفتكه [وخبثه] [3] .
فمكث تميم سنة يتحرز منه، وأمسى ذات يوم وهو صائم فصلى في مسجد قومه، ثم دخل داره، وأغفل أن يغلق الباب، فدخل عليه عقيبة بالسيف فضربه حتى قتله. وتصايح النساء.
وأخذ عقيبة فرفع إلى مصعب بن الزبير، فسأله فلم يجحد قتله.
ولتميم ابن يقال له: عنبسة فتى شابّ، فأعطى فيه منصور [4] دية، [112] وأعطى محمد بن عمير دية، وأعطى قومه دية فقالت ابنة لتميم:
(1) هو عقيبة بن هبيرة بن ربيعة بن جذيمة بن مالك بن نصر بن قعين الأسدي.
ذكر ابن حبيب القصة في كتابه = المحبر = أيضا في ذكره لعقيبة في فتّاك الإسلام (221218) .
(2) ما بين المعقوفين سقط من = أ =، = ب = وزدته من = المحبر =.
(3) ما بين المعقوفين سقط من = أ =، = ب = وزدته من = المحبر =.
(4) كذا في = أ =، = ب = وفي = المحبر =: منظور، والعبار فيه على النحو التالي:
فأعطى منظور فيه دية.