فهرس الكتاب

الصفحة 209 من 287

* [ومنهم] [1] : [77] أبو إسحاق المعتصم: كان بلغه أن:

قد مالأ ملك الرّوم على أهل الإسلام عام فتح المعتصم عمّوريّة، وأنه أراد الوثوب على المعتصم، فحبسه وأثقله بالحديد فمات في حديده [2] .

[تتمة الباب الأول] [3]

وممن قتل غيلة

88 -زياد بن عبيد الله بن عبد الله بن عبد المدان الحارثي [4]

من بني الحارث بن كعب، وكان خال أبي العباس أمير المؤمنين وأنه ولّاه مكة والمدينة، فلم يزل عليهما حتى مات، فأقره أبو جعفر على عمله، ثم كتب إليه أن يقتل أبا محمد بن عبد الله بن يزيد بن معاوية، وكان شيخ بني أمية

نصبها على برج ببغداد ثم أرسل بها إلى أخيه المأمون مع ابن عمه محمد ابن الحسين بن مصعب أجارنا الله وإياكم من شهوة التسلط وحب الرياسة ورزقنا وإياكم حسن الختام بالموت على دين الإسلام اللهم آمين.

(1) ما بين المعقوفين من: = ب =.

(2) كان فتح عمورية، وحبس العباس بها في سنة ثلاث وعشرين ومائتين، وهي من بلاد الروم وكان فتحها المعتصم، وعلى شاطىء العاص بين فامية وتيزر.

وذكر ابن الأثير خبر حبس المعتصم للعباس بن المأمون في أحداث سنة ثلاث وعشرين في كتابه = الكامل في التاريخ = في خبر طويل وسماه اللعين وحبس كلا أولاد المأمون حتى ماتوا في الحبس.

(3) زيادة تصنيفية من عمل المحقق.

(4) ذكره ابن حبيب في = المحبر = في موضعين (34) فيمن أقام الحج للناس من العباسيين في سنة ثلاث وثلاثين ومائة، ثم ذكره أيضا بنحو ذلك في (263) في باب من أقام الموسم من العرب، وهم ثمانية، فعدّه فيهم في نفس العام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت