الناس، وقال: إذا فرغنا من عدونا يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم نظرنا في أمر أبي أزيهر، ووديناه، فودوه مائتي ناقة.
* ومنهم:
28 -المجذّر بن ذيار [1] البلوي حليف بني عوف بن الخزرج. 29 [33] وقيس بن زيد أخو بني ضبيعة ابن زيد اغتالهما الحارث بن [سويد، أخو] [2] الجلاس الأنصاري،
وكان منافقا.
(1) في = أ = ابن زياد بالزاي، والتصويب من = ب =، ومن مصادر الترجمة.
(2) ما بين المعقوفين سقط من = أ =، = ب = وأتممته من كتاب = المجتبى = لابن الجوزي (124) باب تسمية المنافقين حيث قال في أولهم: الجلاس، والحارث ابنا سويد فظهر السقط جليا، والله الموفق والهادي للصواب، ثم رأيت ما يؤيد ذلك أيضا في = المحبر = (467) في أسماء المنافقين وهم ستة وثلاثون رجلا حيث قال ابن حبيب: منهم من الأوس: درّي بن الحارث، والجلاس بن سويد بن الصامت، وهو الذي تخلف عن تبوك، وأخوه الحارث بن سويد، وهو الذي قتل المجذر بن ذياد يوم أحد غيلة، فقتله رسول الله صلى الله عليه وسلم
قلت: وفي قتل النبي صلى الله عليه وسلم له بالمجذر كلام حيث قال ابن حجر في = الإصابة = في ترجمته (1/ 293) : الحارث بن سويد بن الصامت الأنصاري، الأوسي قال ابن الأثير: اتفق أهل النقل على أنه الذي قتل المجذر بن ذياد فقتله النبي صلى الله عليه وسلم به. وفي جزم بذلك نظر لأن العدوي وابن الكلبي والقاسم بن سلام جزموا بأن القصة إنما وقعت لأخيه الجلاس لكن المشهور أنها للحارث. وروى عبد الرزاق في = تفسيره = ومسدد في مسنده كلاهما عن جعفر بن سليمان، والباوردي، وابن منده، وغيرهما من طريق جعفر عن حميد الأعرج عن مجاهد أن الحارث بن سويد كان مسلما، ثم ارتد ولحق بالكفار، فنزلت هذه الآية: