فهرس الكتاب

الصفحة 149 من 287

فخرج قبيصة بن القين من عند بشر، فعرض له العماني، فقال: أصلحك الله، إني رجل غريب ظلمني عاملي ولا أحد لي، وقد أخبرت بمكانك من الأمير.

فقال: هي وطوّلها وهو يسير رويدا، والعماني يتلفت يريد الخلوة من الطريق، وقبيصة يسير رويدا حتى انتهى إلى دار السّمط بن مسلم، إلى زقاق يأخذ إلى بني دهن من بجيلة، فخلا له الطريق، فطرح بتّه، وقال: لا حكم إلا لله، يا ثارات معين، ثم ضربه ضربة أطنّ منها فخذه.

ثم ولّى العماني، وأقبل الناس إليه، فنادى قبيصة: إنه لا بأس عليّ، أدركوا الرجل.

فلما سمع العماني قوله: لا بأس عليّ، رجع على الناس فصاح بهم، أفرجوا، ففرجوا له وضربه حتى قتله، ومضى العماني فطلب، فلم يوجد.

فذكروا أنه خرج بعد ذلك مع شبيب بن يزيد الشيباني، وكان بشر أخذ بالعماني يومئذ البريء والسقيم، فلما دخل شبيب الكوفة، والحجاج أمير العراق جعل العماني يصيح: يا أهل الكوفة، يا فسقة، تأخذون البريء بالسقيم، أنا قاتل قبيصة بن القين.

* ومنهم:

49 -بجير بن الوفاء السعدي[1]

وكان عبد الملك استعمل أمية بن

(1) في = أ =، = ب = ابن الوفاء السعدي، وفي بعض المراجع بحير بن الورقاء، وفي بعضها بجير بن الوفاء الصريمي.

قال ابن حزم في = جمهرة أنساب العرب = (218) في ذكره لأبناء صريم بن مقاعس: ومنهم بجير بن وفاء الصّريمي، كان سيدا بخراسان، وكان جميع الأبناء، وهم جميع بني سعد بن زيد مناة حاشا بني كعب، وعمرو ابني سعد بن زيد مناة بن تميم، وحاشا بني عوف بن كعب بن سعد ابن زيد مناة بن تميم يتعصبون مع بجير على بكير بن الوسّاج العطاردي،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت