فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 287

غدر ابن جرموز بفارس بهمة ... يوم اللّقاء وكان غير معرّد [1]

يا عمرو لو نبّهته لوجدته ... لا طائشا رعش الجنان ولا اليد

[39] هبلتك أمك إن قتلت لمسلما ... حلّت عليك عقوبة المتعمّد

وجاء ابن جرموز بسيف الزبير إلى على رضي الله عنه، وقال:

أخبروه أني قاتل الزبير، فقال على: بشّر قاتل ابن صفية بالنار، وأخذ السيف منه، وقال: سيف طالما فرج الغمامة عن وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فكان ابن جرموز يدعو لأمر الدنيا، فقيل له: لو دعوت لأمر آخرتك، فقال: يئست من الجنة منذ قتلت الزبير.

* ومنهم:

35 -مالك بن الحارث الأشتر[2]

وكان أتى عليّا رضي الله عنه

(1) في = أ = معدد والتصويب من = ب = والمعرد: الفار من القتال.

(2) قال ابن الأثير في = الكامل في التاريخ = (3/ 226) في أحداث سنة ثمان وثلاثين: في هذه السنة قتل محمد بن أبي بكر الصديق بمصر، وهو عامل عليّ عليها فبلغ ذلك عليّا فقال: ما لمصر إلا أحد رجلين: صاحبنا الذي عزلنا يعني قيسا أو الأشتر، وكان الأشتر قد عاد بعد صفين إلى عمله بالجزيرة، وقال على لقيس: أقم عندي على شرطتي حتى تنقضي الحكومة، ثم تسير إلى أذربيجان، فلما بلغ عليّا أمر مصر، كتب إلى الأشتر وهو بنصيبين يستدعيه، فحضر عنده، فأخبره خبر أهل مصر، وقال: ليس لها غيرك، فاخرج إليها فإني لو لم أوصك اكتفيت برأيك، واستعن بالله، واخلط الشدة باللين، وارفق ما كان الرفق أبلغ، وتشدّد حين لا يغني إلا الشدّة.

فخرج الأشتر يتجهز إلى مصر، وأتت معاوية عيونه بذلك،

فعظم عليه وكان قد طمع في مصر، فعلم أن الأشتر إن قدمها كان أشد عليه من محمد بن أبي بكر، فبعث معاوية إلى المقدم على أهل الخراج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت