فهرس الكتاب
ولا تخرجن منه عطية وابنه ... فخضنا له شوبا من السّمّ ناقعا
وكانت له في الأزد حال عظيمة ... وكان لما يهوى من الأمر صانعا
فقالت تميم نحن أصحاب ثأره ... ولن ينتهوا حتى يعضّوا الأصابعا
ويصلوا بحرب الأزد، والأزد جمرة ... متى يصطلوها يصبح الأمر جاشعا
فقل لتميم ما أردتم بكذبة ... تكون لها الأوطان منكم بلاقعا
* ومنهم:
وكان عبد الله بن خازم
(1) هو: محمد بن عبد الله بن خازم بن أسماء بن الصلت بن حبيب بن حارثة بن هلال بن سماك بن عوف بن امرئ القيس، السلمي، وقد تأخرت هذه الترجمة عن الترجمة القادمة في = ب =، ويذكر ابن الأثير قصة مقتل محمد بن عبد الله بن خازم بأتم من ذلك في كتاب = الكامل في التاريخ = (4/ 24) : في أحداث سنة خمس وستين في سرده للحرب بين ابن خازم، وبني تميم فيقول:
وفي هذه السنة كانت الحرب بين ابن خازم السلمي وبني تميم بخراسان، وسبب ذلك أن من كان بخراسان من بني تميم أعانوا ابن خازم على من بها من ربيعة، وقد تقدم ذكر ذلك أي في الكامل وذكرت أنا بعضا منها في الذي قبله فلما صفت له خراسان جفا بني تميم، وكان قد جعل ابنه محمدا على هراة، وجعل على شرطته بكير بن وشاح، وضم إليه شماس بن دثار العطاردي وكانت أم محمد تميمية فلما خفا ابن خازم بني تميم، أتوا ابنه محمدا بهراة، فكتب ابن خازم إلى ابنه محمد، وإلى بكير وشماس يأمرهم بمنعهم عن هراة.
فأما شماس: فصار مع بني تميم، وأما بكير فإنه منعهم من الدخول، فأقاموا ببلاد هراة، فأرسل بكير إلى شماس إني أعطيتك ثلاثين ألفا، فأعط كل رجل من بني تميم ألفا على أن ينصرفوا، فأبوا عليه وأقاموا يترصدون محمدا.
فخرج يتصيد، فأخذوه، وشدوه وثاقا، وشربوا ليلتهم وجعلوا يبولون عليه