فهرس الكتاب
فتعلم أنّا لم ندعهم بعمرنا ... وإن لم يؤب من آب منهم بطائل
* ومنهم:
[1] من الأوس بن الحضر بن الهنو بن الأزد وغيرها. وأنه قتل من بني سلامان بن مفرج تسعة وتسعين رجلا في غاراته عليهم.
وأن بني سلامان أقعدت له رجالا من بني الرمد من غامد يرصدونه.
فجاءهم للغارة فطلبوه، فأفلتهم، فأرسلوا عليه كلبا لهم يقال له:
خبيش فقتله.
وإنه مرّ برجلين من بني سلامان فأعجله فراره عنهما.
فأقعدوا له أسيد بن جابر السلاماني [2] وحازما البقمي، من البقوم من حوالة بن الهنو بن الأزد بالناصف من أبيدة [3] ، وهو واد فرصداه، فأقبل في الليل قد نزع إحدى نعليه، وهو يضرب برجله.
فقال حازم: هذا الضبع، فقال أسيد [4] : بل هو الخبيث. فلما دنا [5]
(1) قال ابن حزم في = الجمهرة = (386) : في ذكره لبني مالك بن زهران: منهم بنو سلامان بن مفرج بن مالك بن زهران، بطن منهم كان الشنفري الفاتك، وكان يغير عليهم لأنهم قتل رجل منهم أباه وكانوا أخواله، وفي ذلك يقول:
جزينا سلامان بن مفرج قرضها ... بما قدّمت أيديهم وأزلّت
وهنّئ بي قوم وما إن هنأتهم ... وأصبحت في قوم ليسوا بمنبتي
(2) في = أ =، = ب =: أسد بن جابر السلامي وهو تحريف لما في أول وآخر الخبر وما في = الجمهرة =.
(3) في = أ =، = ب =: الناصت من أسد. والتصويب من = معجم البلدان =.
(4) في = أ =، = ب =: أسد، وهو تحريف سبق الإشارة إليه.
(5) في = أ =: دنو. والتصويب من = ب =.