إن يقتلوك فقد ثللت عروشهم ... بعتيبة بن الحارث بن شهاب
بأشدهم ضرّا على أعدائهم ... وأعزّهم فقدا على الأصحاب
* ومنهم:
وكانت امرأة النعمان بن المنذر قد شغفت به، فخرج يتصيد فعمدت [1] إلى [96] قيد فجعلت رجلها في إحدى حلقتيه ورجل المنخّل في الأخرى شغفا به.
وجاء النعمان فألفاهما على حالهما، فأمر بالمنخل فقتل وضربت به العرب المثل، فقال أوس بن حجر:
فجئت ربيعي موليا لا أزيده ... عليه بها حتى يؤوب المنخل
وقال ذو الرمة:
تقارب حتى يطمع الناوي في الهوى ... وليست بأدنى من إياب المنخل [2]
* ومنهم:
وكان من رجل هذيل، وكان قد علق امرأة من فهم يقال لها: أم جليحة، فأحبها وأحبته، وقد كان أهلها وجدوا عليهما، وطلبوا دمه إلى أن جاءها عاما [3] من ذلك فنذروا به، فخرجوا في
(1) في = أ =، = ب =: عهدت، وهو تحريف.
(2) هو: المنخل بن عبيد بن عامر بن يشكر، وهو قديم جاهلي وكان يشبب بهند أم عمرو بن هند، وفيها يقول:
يا هند هل من نائل يا ... هند للعاني الأسير
وكان المنخل يتهم بالمتجردة أمرأة النعمان بن المنذر، وكان للنعمان ولدان، فكان الناس يقولون إنهما من المنخل، وكان من أجمل العرب.
ثم ذكر له شعر غزل عففت القلم عن ذكره.
قاله ابن قتيبة في = الشعر والشعراء = (9190) .
(3) أي حال عليهم الحول.