فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 287

السيوف، وسهّلت له الطريق، والتقى هو وخاتون فقرفهما [1] أهل خراسان، وغنّوا عليهما أغنية بالخراسانية هي: = كورع خمير آمذ خاتون دروغ كنده = فمضى إلى سمرقند فظفر وقتل وسبى ثلاثين ألف رأس، ثم رجع، فلما انتهى إلى بخارى قالت له الملكة: خنك خاتون: أردد علىّ الرّهون فقد [2]

سلمك الله، فقال: إني أخاف غدرك حتى أقطع النهر، فلما قطع النهر بعثت إليه. ارددهم. قال: حتى أنزل مرو، فمضى بهم ولم يرددهم عليها، ومضى قافلا إلى المدينة، فجعل أولئك الرّهن فلاحين في نخل له وحرث بالمدينة، فأتاهم يوما يتعهد ماله ذلك، فاغتالوه، ووجؤوه بخناجرهم، وبلغ الخبر أهل المدينة، فساروا إليهم فحصروهم في جبل هناك، ولم يقدموا على حربهم حتى ماتوا في ذلك الجبل عطشا.

فجعلت ابنة سعيد جارية لها يقال: = مردانة = في رحاله [3] ، فقالت: من يبكي أبي ببيتين [47] شعرهما في نفسي فله هذه الجارية بما عليها.

فقال في ذلك الشعراء، فلم يصنعوا شيئا، فقال خليد عينين [4] العبدي:

يا عين أذري دمعة ... وابكي الشهيد ابن الشهيد

فلقد قتلت بغرة ... وجلبت حتفك من بعيد

فلما قالها قالت: إن هذان اللذان كانا في نفسي وأعطته الجارية برحالتها.

* ومنهم:

41 -عبد الرحمن بن خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي[5]

ذكر

(1) أي عابوا عليهما ذلك، وانتقصاهما.

(2) في = أ = فقال: والتصويب من = ب =.

(3) في = أ = رجاله، والتصويب من = ب =.

(4) في = أ =، = ب = عيين، والتصويب من كتاب الشعر والشعراء لابن قتيبة (ص: 108) .

(5) هو: عبد الرحمن بن خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت