فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 287

عربيّا إلا قتله.

فانطلق الرجل إلى مروان بالكتاب فوضعه في يده فكتب مروان إلى معاوية بن الوليد بن عبد الملك، وهو عامله على دمشق:

أن اكتب إلى عامل البلقاء فليسر إلى كداد [62] والحميمة، فليأخذ إبراهيم بن محمد فليشده وثاقه وليبعث به إليه مع خيل كثيفة، ثم وجّه به إلى أمير المؤمنين.

قال فأتي وهو جالس في مسجد القرية، فأخذ فلفّ رأسه وحمل، فأدخل على مروان، فأنبه وشتمه، فاشتد لسان إبراهيم عليه، قال: يا أمير المؤمنين ما أظن ما يروي الناس عليك إلا حقا في بغض بني هاشم، ومالي وما تصف؟

فقال له مروان: أدركك الله بأعمالك الخبيثة، فإن الله لا يأخذ على أول ذنب، اذهبا به إلى السجن.

فحبسه أياما، ثم أمر قوما فدخلوا إلى السجن بعد ما مر صدر من الليل، فغمّ إبراهيم في جراب نورة، وغمّ عبد الله بن عمر بن عبد العزيز بمرفقة، فأصبحا ميتين في غداة واحدة، رحمهما الله تعالى.

* ومنهم:

60 -أبو سلمة حفص بن سليمان مولى بني مسلية[1]

وكان يقال

ابن براري بن صيم بن مليح بن شرطان (الجمهرة 381) .

(1) كذا في = أ =، = ب = مسلية، والذي في شذرات الذهب (1/ 191) أبو مسلمة الخلال حفص بن سليمان السبيعي مولاهم الكوفي وزير آل محمد، ثم ذكر بيت الشعر المذكور بآخر الترجمة، وذلك في أحداث سنة ثلاث وثلاثين ومائة. وقال ابن الأثير في أحداث نفس السنة في الكامل (5/ 81، 82) :

ذكر قتل أبي سلمة الخلال، فذكر نحوا من القصة، ثم قال بعد أن ذكر بيت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت