فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 287

ثم إن كعب بن جعيل [1] التغلبي وكان صديقا لعبد الرحمن بن خالد دخل على معاوية، فقال له: قد كنت صديقا لعبد الرحمن بن خالد فما الذي قلت فيه؟ قال: قلت:

ألا تبكي وما ظلمت قريش ... بإغوال البكاء على فتاها

ولو سئلت دمشق وأهل حمص ... وبصرى من أتاح [2] لكن قراها

فسيف الله أدخلها المنايا ... وهدّم حصنها وحمى حماها

وأسكنها معاوية بن حرب ... وكانت أرضه أرضا سواها

[48] ومنهم:

42 -شيبان بن عبد شمس بن شهاب[3]

أحد بني ربيعة بن كعب بن سعد، وكان صاحب شرطة عبيد الله بن زياد بن أبيه.

وكان عبيد الله يكثر القتل في الخوارج، فأقبل شيبان منصرفا إلى منزله، ومعه ثمانية بنين له، فعرض له ناس من الخوارج فقالوا: لنا حاجة.

فقال: أضع ثيابي وأخرج لكم، فدخل وألقى ثيابه وألقى بنوه سلاحهم، ثم خرج فناوله بعضهم كتابا فجعل ينظر فيه، ووثبوا عليه فقتلوه، وخرج بنوه حسّرا، فقتلوهم، فخرج إليهم بشر بن عتبة أخو بني ربيعة بن كعب فقتلهم جميعا.

فقال الفرزدق:

لعمرك ما ليث بخفّان خادر ... بأشجع من بشر بن عتبة مقدما

أباء بشيبان الثّؤور وقد رأى ... بني فاتك هابوا الوشيج المقوّما

(1) في = أ = جحيل، والتصويب من = ب =، وهو كعب بن جعيل بن قمير بن عجرة بن عوف بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب، الشاعر راجع = جمهرة أنساب العرب = (306) .

(2) كذا في = أ =، في = ب =: أباح، وهو تحريف.

(3) لم أوفق في العثور على ترجمته وكذا لم أوفق في الوقوف على حادث اغتياله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت