فهرس الكتاب

الصفحة 245 من 287

أتيت طليعة القوم تسرى ... بغيظ لا يجار ولا ينام

فما علمت مساكننا بليّ ... ولا غسان تلك ولا جذام

بأيدينا وإن لم يقتلونا ... بذي المسروح أصداء وهام

فإن مدافع التوفيق منكم ... إلى حبنا وإن دفعت حرام

* ومنهم:

107 -عتيبة بن الحارث بن شهاب أخو بني جعفر [1] بن ثعلبة بن يربوع

غزت بني نصر [2] بن قعين فسمع عتيبة بمسيرهم، فقال: خلوا بين بني نصر، وبين النعم.

فبلغ ذلك بني نصر، فعبّوا للنّعم خيلا، وللقتال خيلا.

فلما صبّحوهم ذهبت الفرقة التي وكلوها بالنعم وتأخرت الأخرى.

فقاتلت بنو يربوع منهم نفرا، وكانت تحت عتيبة يومئذ فرس فيها مراح واعتراض [3] ، فأصاب غلام من بني أسد يقال له: ذؤاب بن ربيعة [4]

أرنبة عتيبة فنزف حتى مات.

فحمل الربيع بن عتيبة على ذؤاب، فأخذه سلما، وقتلوا ثمانية من بني نصر، وبني عادرة، واستنقذوا النعم، وساروا بذؤاب إلى منزلهم، فقال ربيعة أبو ذؤاب:

(1) في = أ =: جعد. والتصويب من = ب =.

(2) في = أ =: نمر. والتصويب من = ب = وانظر = الجمهرة =.

(3) في = أ =: قراح واعتراض. والتصويب من = ب = وهو ما يناسب المقام، وهو السرعة والخفة والنشاط.

(4) ذكره ابن حزم في = الجمهرة = (194، 195) في بني قعين بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد فقال: وذؤاب بن ربيعة بالتصغير بن عبيد ابن سعد بن جذيمة بن مالك بن نصر بن قعين، قاتل عتبة بن الحارث بن شهاب فارس بني تميم في الجاهلية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت