تعجبني أسد ضاريات ... ويأكل مرباعهن [1] الضبع
تمارس عنا بصم القنا ... لشيخ [2] أمامه أن يضطجع
[11] وكان أعرج وإنه شرب الخمر، فاشتهى لحما، فذكرت له نعجة غريبة لكعب بن الحارث بن عامر بن عبد القيس، كانت امرأته مرضت فخلّفها ظئرا لابنه فبعث إليها الضحيان، فذبحها وكعب غائب، فرجع كعب، فرأى ابنه يضغو جوعا، فسأل عن النعجة، فأخبره أن الضحيان أكلها.
فخرج بحربته حتى انتهى إلى منزله ليلا فصرخ به، فقالت له امرأته:
الذي يدعوك يريد قتلك، فلا تخرج إليه.
فقال: لو دعي عامر لطعنة لأجاب، وخرج فبدره كعب فأوجره الحربة، فقتله.
* ومنهم:
وهلال بن أمية الخزاعي، فحبا الأسدي حباء كثيرا، ولم يحب هلالا شيئا. فأقفلا [4] حتى إذا كان بواد يقال له: وادي طفيل [5] مالا إليه، فنزل فغدا الخزاعي على عبدة بن مرارة، وهو راقد فقتله، وأخذ ما حبي به.
(1) في = أ =: من باعهن، والتصويب من = ب =.
(2) في = ب =: يشيخ.
(3) موضع النقط في = أ =، = ب = بياض قدره خمس أو ست كلمات، ولم أهتد إلى تتمة ما أراد.
(4) في = ب = فقفلا وهو الصواب.
(5) قال ياقوت في = معجم البلدان =: بين تهامة واليمن عن نصر، وبوادي موسى البيت المقدس قلعة يقال لها طفيل.