فهرس الكتاب

الصفحة 241 من 287

طالب، وإن أصيب جعفر بن أبي طالب، فالأمير عبد الله بن رواحة»

فأصيب ثلاثتهم رحمهم الله وأخذ خالد بن الوليد الراية من غير تأمير من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقتل ابن راقلة، وبلقين المشركين، وهزمهم الله تعالى به.

* ومنهم:

104 -جزء [1] بن الحارث الأزدي ثم الشعبي

وكان التقى ناس من بني خنيس وناس من بني كنانة ليلا، ولا يعرف بعضهم بعضا.

فرس رجل من بني كنانة، فأصاب جزء [2] ، فقال جزء [3] : حسنّ حسنّ.

وصاح رجل من بني كنانة: يا آل واهب، ليراعوا من هم، وهم من خثعم.

وقال رجل من بني خنيس: ارجعي يا ميدعان فإني أجد ريح القارة.

فرجعوا عليهم، فقتلوهم غير رجلين، ومات جزء من السهم الذي أصابه.

فقال عمرو بن أبي عمارة:

دعوا واهبا مسر عشيا وكلنا ... رأى واهبا رأي الخليل المواصل [93]

وادعوا فناعة من خنيس عصابة ... إلى الضرب مشى المحنقات الروافل

فليتك بالمعزاء حين تقسموا ... فتنظر بلغا من قتيل وقاتل

وليتك حي حين سلك فرهم ... فغية حرب كالسهام النواصل

(1) جاء في المواضع كلها: = أ =، = ب =: جرو. بالواو وهو رسم قديم للهمزة، أو تحريف من النساخ. فالله أعلم.

(2) جاء في المواضع كلها = أ =، = ب =: جرو. بالواو وهو رسم قديم للهمزة، أو تحريف من النساخ. فالله أعلم.

(3) جاء في المواضع كلها = أ =، = ب =: جرو. بالواو وهو رسم قديم للهمزة، أو تحريف من النساخ. فالله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت