فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 287

وذكروا أن ابن ملجم خطب امرأة من الرّباب، يقال لها: قطام،

وكانت من أجمل الناس، وكانت خارجية، وكان علي قتل أهل بيتها بالنّهروان، فقالت: لا أتزوجك إلا على ثلاثة آلاف، وقتل علي بن أبي طالب بعد ذلك [43] فتزوجها وبنى بها، فلما فرغ منها قالت: يا هذا إنك قد فرغت فاقرع [1] ، فخرج فضرب عليّا.

وقال بعض الشعراء:

فلم أر مهرا ساقه ذو سماحة ... كمهر قطام من فصيح وأعجم

ثلاثة آلاف وعبد وقينة ... وضرب عليّ بالحسام المصمّم

فلا مهر أغلى من عليّ وإن غلا ... ولا قتل إلا دون قتل ابن ملجم

وأما صاحب معاوية فطعن معاوية، وقد خرج لصلاة الفجر في تلك الليلة في أليته، فلم يولد لمعاوية بعدها حتى مات.

وبذلك السبب جعلت المقصورة في المسجد الجامع.

* ومنهم:

37 -خارجة بن حذافة العدوي[2]

وكان قاضي مصر، وكان له صلاح وصحبة.

فخرج صاحب عمرو بن العاص [3] ، فوجد خارجة في مجلس عمرو

(1) في = ب = فافرغ بالفاف والغين المعجمة.

(2) هو: خارجة بن حذافة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب بن لؤي وأمه: فاطمة بنت عمرو بن بحيرة العدوية.

(3) هو: عمرو بن بكير التميمي، ويقول ابن العماد في = شذرات الذهب = (1/ 49) ، في أحداث سنة أربعين: وفيها استشهد أمير المؤمنين سامي المناقب أبو الحسنين علي بن أبي طالب الهاشمي رضي الله عنه فيسرد القصة إلى أن يقول: وأما صاحب عمرو، فقدم مصر لذلك فوجد عمرا قد أصابه وجع في تلك الغداة المعينة، واستخلف على الصلاة خارجة بن حذافة الذي كان يعدل ألف فارس، فقتله يظنه عمرا، ثم قبض، فأدخل على عمرو،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت