فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 287

وكان يوم أحد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرأى منهما في الحرب غرة فقتلهما، ولحق بمكة كافرا.

* ومنهم:

30 -الأسود الكذاب بن كعب العنسي[1]

وهو

فلما كان يوم أحد قتل الحارث بن سويد المجذر غدرا، وهرب فلجأ بمكة مرتدا، ثم أسلم يوم الفتح، فقتله رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمجذر. قاله ابن حجر في = الإصابة = (6/ 4443) .

أما قيس بن زيد أخو بني ضبيعة فقال عنه ابن حجر في الإصابة (5/ 253) :

قتل بأحد ذكر ابن إسحاق في السيرة الكبرى أن الحارث بن سويد كان منافقا، وأنه خرج مع المسلمين في غزوة أحد، فلما التقى الناس غدا على المجذر بن ذياد البلوي، وقيس بن زيد أحد بني ضبيعة فقتلهما ولحق بمكة، فساق قصته، وكذا ذكره مكي القيرواني في تفسيره الهداية لكن بغير عزو إلى ابن إسحاق ولا غيره، وقد أنكر ابن هشام في تفسير السيرة ذكر قيس ابن زيد فيمن قتله الحارث، واستدل على ذلك بأن ابن إسحاق لم يذكر قيس بن زيد فيمن استشهد بأحد وهو استدلال عجيب فإنه يحتمل أنه سها عن ذكره فيهم أو اقتصر على من استشهد بأيدي الكفار وهذا إنما قتل غرة على يد من يظهر الإسلام. وراجع هامش الترجمة رقم (100) ففيها فائدة وزيادة.

(1) هو: الأسود بن كعب بن عوف العنسي، الكذاب ويقال: الأسود لقب واسمه: عيهلة، ولقبه أيضا: ذو الحمار، ويقال: ذو الخمار بالخاء المعجمة.

قال البلاذري في = فتوح البلدان =: قالوا: كان الأسود بن كعب بن عوف العنسي قد تكهن وادعى النبوة، فاتبعه عنس، واسم عنس زيد بن مالك، وخالد بن مالك، وسعد العشيرة بن مالك. واتبعه أيضا قوم من غير عنس، وسمى نفسه: رحمان اليمن، كما تسمى مسيلمة: رحمان اليمامة، وكان له

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت