فهرس الكتاب
* ومنهم:
ذكره يعقوب بن
(1) هو الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف أبو محمد القرشي الهاشمي سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم وريحانته.
أمه: فاطمة بنت سيد ولد آدم عليه السلام ميلاده في النصف من شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة، وقيل في شعبان منها، وقيل: ولد سنة أربع وقيل: سنة خمس، والأول أصح.
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث ذكر ابن حزم في = أسماء الصحابة الرواة = أن عددها ثلاثة عشر حديثا، وتبعه على ذلك ابن الجوزي في = تلقيح فهوم أهل الأثر = وقال: قال البرقي: جاء عنه نحو من عشرة أحاديث.
وفاته: قيل سنة (49) ، وقيل: (50) ، وقيل: (51) ، وقيل: (44) ، وقيل:
(58) ، وقيل: مات مسموما.
أشبه الناس برسول الله صلى الله عليه وسلم وسيد شباب أهل الجنة، ومناقبه تفوق الحصر وصنفت في سيرته الكتب وسارت بأخباره الركبان، ولا يتسع المقام لذكر شيء من ذلك غير أني أذكّر بطرف من ترجمته كما ذكرها ابن حجر في كتابه = الإصابة = إذ يقول: عن ابن شوذب قال: لما قتل علي سار الحسن في أهل العراق، ومعاوية في أهل الشام، فالتقوا، فكره الحسن القتال، وبايع معاوية على أن يجعل العهد له من بعده فكان أصحاب الحسن يقولون له: يا عار أمير المؤمنين، فيقول: العار خير من النار.
وأخرج ابن سعد من طريق مجالد عن الشعبي وغيره قال: بايع أهل العراق بعد الحسن بن علي فسار إلى أهل الشام، وفي مقدمته قيس بن سعد في اثني عشر ألفا يسمون شرطة الجيش، فنزل قيس بمسكن من الأنبار، ونزل