فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 287

* [19] ومنهم:

13 -عمرو بن مسعود [1]

14 -وخالد بن نضلة

[2] الأسديان وكان يفدان على المنذر الأكبر اللخمي في كل سنة فيقيمان عنده، وينادمانه.

وكان أسد وغطفان لا يدينون للملوك، ويغيرون عليهم، فوفدا سنة من السنين ومعهما سبرة بن عمير الشاعر الفقعسي، وحبيب بن خالد، فنادم المنذر عمرو، وخالد بن نضلة، فقال المنذر يوما لخالد، وهم على الشراب:

يا خالد من ربك؟ فقال خالد: عمرو بن مسعود ربّي وربك. فأمسك عليهما [3] ، ثم قال لهما بعد: ما يمنعكما من الدخول في طاعتي، وأن تذبّوا عني كما ذبّت تميم وربيعة؟

فقالا: أبيت اللعن، هذه البلاد لا تلائم مواشينا، ونحن مع هذا قريب منك، نحن بهذا الرسل، فإذا شئت أجبناك. فعلم أنهم لا يدينون له، وقد سمع من خالد الكلمة الأولى.

فأومأ إلى الساقي فسقاهما سمّا، فانصرفا من عنده من السّكر على

(1) عمرو بن مسعود ذكره ابن حزم في = جمهرة أنساب العرب = (193، 194) في بني ثعلبة بن دودان بن أسد، فقال: ومن بني سعد بن مالك بن ثعلبة بن دودان: عمرو بن مسعود الذي يقال إن النعمان بنى عليه الغري أي المنارة الذي بظهر الكوفة وفيه يقول الشاعر: فذكر البيت سيأتي ذكره في أثناء القصة.

(2) وذكر أيضا في نفس الكتاب (ص: 196) خالد بن نضلة في بني عمرو بن القعين بن الحارث بن ثعلبة بن دودان، فقال: والكميت بن ثعلبة بن نوفل ابن نضلة بن الأشتر بن حجوان، وعم أبيه: خالد بن نضلة سيد بني أسد.

(3) في = أ =: عليها، وهو تحريف أحسبه من الناسخ، وفي = ب =: عنها وهو تحريف أيضا وأحسب أن ما أثبته هو الصواب المناسب للسياق والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت