فهرس الكتاب

الصفحة 278 من 287

فقال لها: يا أم البنين، لي إليك حاجة.

قالت: وما هي يا أمير المؤمنين؟

قال: تهبين لي بعض صناديقك.

قالت: كلّها لك.

قال: لا أريد إلّا الصندوق الذي تحتي.

فقالت: هو لك.

فبعث إلى حفّارين فحفروا بئرا، ثم أدلوه فيها.

وقال: يا هذا، قد بلغنا عنك شيء، فإن كان حقّا أو باطلا فسنقطع أثرك.

وألقى ترابها، وانصرف، ولم تتبين في وجه الوليد إلى أن مات شيئا يذكر.

* ومنهم:

[1] وكان سيدا شاعرا.

(1) هو قيس بن الخطيم بن عدي بن عمرو بن سواد بن ظفر الشاعر، وأخته ليلى بنت الخطيم يقال هي التي وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم.

ذكر ذلك ابن حزم في = جمهرة أنساب العرب = (342) في ذكر لبني ظفر بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس بن حارثة وكان ذكر قبل ذلك (281) في ذكره لبني عمرو بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة أن الذي أجاره حتى قتل قاتل أبيه هو خداش بن زهير حيث قال في الموضع المشار إليه: وخداش بن زهير بن الأزهر بن ربيعة بن عمرو فارس الضحياء الشاري، وخداش هذا هو الذي أجار قيس بن الخطيم الأوسي حتى قتل العبقسيّ قاتل أبيه.

وقال ابن الأثير في = الكامل في التاريخ = (1/ 535534) في ذكره لحرب الفجار الأولى للأنصار وليس بفجار كنانة وقيس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت