فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 287

سبيله، فرجع ابن حذف إلى أصحابه، فأخبرهم أن القوم سكارى.

فبيتهم العلاء فيمن معه من المسلمين من العرب والعجم، فقتلوهم قتلا ذريعا وانهزموا. وقام الحطم [1] إلى فرسه ليركبه فلما وضع رجله في الرّكاب انقطع سير ركابه، فقال: ألا أحد من قيس يعقلني؟ فمر به رجل من المسلمين وهو يستغيث، فقال: أبو ضبيعة؟ قال: نعم.

قال: أعطني أعقلك.

فلما أعطاه رجله أخذها، ثم ضربه بالسيف حتى قتله. وقال قيس بن عاصم السعدي:

لا توعدّنا بمفروق وأسرته ... إن تأتينا تلق منّا سنّة الحطم [2]

* ومنهم:

[36]32 عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه[3]

كان

(1) في = أ =، = ب =: الحكم، وسبق الكلام عنه.

(2) في = أ =، = ب =: الحكم، وقد سبق الكلام عليه.

(3) عمر بن الخطاب أمير المؤمنين وهو أول من وصف بهذه الصفة، وهو ثاني أشهر أعلام أصحابه صلى الله عليه وسلم وقد دونت الدواوين في سيرته وضرب بعدله المثل في الدنيا بأسرها واعترف بذلك العدو قبل الحبيب ولم يختلف فيه إلا جاحد أو مكابر، وإن كان لابد له من ذكر ترجمة موجزة فهو: عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي أبو حفص، القرشي، العدوي، أمير المؤمنين، الفاروق.

أمه: حنتمة بنت هاشم بن المغيرة، المخزومية، وقيل: حنتمة بنت هشام أخت أبي جهل. ميلاده: قيل: ولد بعد الفجار الأعظم بأربع سنين قبل المبعث النبوي بثلاثين سنة، وقيل: دون ذلك.

وفاته: قيل طعن يوم الأربعاء لأربع بقين من ذي الحجة سنة (23) ، ودفن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت