الطائي، وخلف المصري، ومؤنس البصري.
* ومنهم:
وكان الحربية [2] استملت عليه وأمرته والمأمون بخراسان، حين خرج إبراهيم بن المهدي، فاستولى على الأمر، فدسّ إليه المأمون ابنه وخادما له فقتلاه. ثم أقاد به ابنه، وقتل الخادم بالسياط.
* ومنهم:
73 -حميد بن عبد الحميد الطّوسي
كان حميد كثيرا ما يقول: ما للمأمون عندي يد، إنما الأيادي عندي لأبي محمد الحسن بن سهل، فيرفع إليه.
وإنه دعاه المأمون يوما، فأتاه وعنده أحمد بن أبي خالد الأحول، وكان الذي بين حميد، وبين أحمد بن أبي خالد شيئا، فلما قربت المائدة أجلس المأمون ابن أبي خالد معه على المائدة، فساء ذلك حميدا.
فقال له: يا أمير المؤمنين، لا أماتني الله حتى يريني الدنيا عليك سهلة حتى نرى أيّنا أنفع لك.
فقال له ابن أبي خالد: يا أمير المؤمنين، إنما يتمنى فساد ملكك والفتنة.
فقام المأمون عن المائدة، ولم يتمّ غداءه واحتقنها عليه. وإنه لما أراد المأمون الخروج للبناء ببوران ابنة الحسين بن سهل.
قال لحميد: يا أبا غانم قد أذنت لك في الحج، فانصرف حميد
(1) جاء ذكر في أحداث سنة ثنتين ومائتين من كتاب = الكامل = (5/ 441) في ذكر بيعة إبراهيم بن المهدي، فقال: واستعمل على الجانب الشرقي منها إسحاق بن موسى الهادي.
(2) الحربية: محلة كبيرة مشهورة ببغداد عند باب حرب قرب مقبرة بشر الحافي، وأحمد بن حنبل وغيرهما تنسب إلى حرب بن عبد الله البلخي ياقوت في = معجم البلدان =.