ومنهم:
وكان عامل مروان على العراق قبل ابن هبيرة، فغلبت الخوارج على الكوفة، ثم مضوا إلى واسط، فحصروه بها وكان رئيس الخوارج الضحاك ابن قيس الشيباني، فلما طال حصاره بعث إليه عبد الله بن عمر: إني عاملك فامض، إلى مروان فقاتله، فإن ظفرت به أو قتلته فأنا عاملك وداع لك.
فمضى الضحاك فقتله مروان وولى يزيد بن عمر بن هبيرة على العراق، فقتل الخوارج، وبعث إليه بعبد الله بن عمر فحبسه بحران، ثم دسّ إليه قوما فوضعوا على وجهه مرفقته، فأصبح في السجن ميتا.
* ومنهم:
59 -الإمام إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس [2]
(1) راجع التعليق على الترجمة القادمة.
(2) قال ابن الأثير في الكامل (5/ 72) في ذكر أحداث سنة اثنين وثلاثين ومائة في ذكر قتل إبراهيم بن محمد بن علي الإمام:
اختلف الناس في موته، فقيل: إن مروان حبسه بحران، وحبس سعيد بن هشام بن عبد الملك وابنيه: عثمان، ومروان، وعبد الله بن عمر بن عبد العزيز، والعباس بن الوليد بن عبد الملك، وإبراهيم بن محمد بن علي الإمام، وعبد الله بن عمر.
فلما كان قبل هزيمة مروان بالزاب بجمعة، خرج سعيد بن هشام، وابن عمه ومن معه من المحبوسين، فقتلوا صاحب السجن وخرجوا، فقتلهم أهل حران، ومن فيها من الغوغاء.
وكان فيمن قتله أهل حران شراحيل بن مسلمة بن عبد الملك، وعبد الملك بن بشر التغلبي، وبطريق أرمينية الرابعة واسمه: كوشان وتخلف أبو محمد السفياني في الحبس فلم يخرج فيمن خرج، ومعه غيره لم يستحلوا الخروج