ليأخذها وقد كمنا له شدّا عليه فقتلاه، وهاج بينهما الناس فصاحا: إنما نحن ثائران [1] ، فأحجم الناس عنهما فنجيا.
وقال حريث في قتله:
فقلت له صبرا حريث [2] فإنّنا ... كذلك نجزي قرضكم آل مرثد
قتادة يعلو رهطه وعلوته ... بأبيض من ماء الحديد مهنّد
* ومنهم:
وكان عاملا على السند، فوجه إليه المنصور بن جمهور الكلبي وكان منصور بن جمهور افتعل عهدا فولي العراق، وهو الذي يقول له الناس: منصور بن جمهور أمير غير مأمور، وذلك في فتنة مروان بن محمد فوجه [3] عمرو بن محمد بن القاسم الثقفي وكان عامل مروان رجلا من أهل الشام يقال له: فلان بن عمران يأخذ عمرا بالحساب، فحبسه، ودسّ إليه من قتله، فأصبح ميتا وأشاع أنه قتل نفسه من خوف المحاسبة.
* ومنهم:
وكان منصور ضم إلى أخيه منظور رجلا من أهل الشام من أهل اليمن يقال له: رفاعة بن ثابت بن نعيم، فكان الغالب على أمر منظور، وكان يسامره وينادمه.
(1) في = أ =، = ب =: ثائرين، وهو لحن أو تحريف.
(2) كذا الخطاب لنفسه فربما كان كذلك، وربما كان الخطاب للقاتل وهو قتادة على ما في البيت الثاني، والله أعلم.
(3) أصاب هذه العبارة تكرارا حيث ذكرت هذه الكلمة قبل ذكر الجملة الاعتراضية كما ذكر الاسم أيضا في حين ذكر قبل ذلك والذي يفهم من السياق بدونه مما أحدث اهتزازا للعبارة، وعدم تبادرها إلى الذهن.