فهرس الكتاب
الجوشن الدماء ولعيينة الغنائم.
فغزوا خثعم جميعا، فلقوها بالفرز [ة] [1] جبل فقتلا وأثخنا وغنما، وأن حمران توقّل في الجبل، فجعلوا يأمرونه أن يستأسر، فأنشأ يقول: وهو يقاتل:
أقسمت لا أقتل إلّا حرّا ... إني رأيت الموت شيئا مرّا
أكره أن أخدع أو أغرّا
فقتل فقالت: أخته ترثيه:
ويل حمران أخا مضنّة ... أوفى على الخبر ولم يمنّه
والطاعن النّجلاء مرثعنّه ... عاندها [2] مثل وكيف الشّنّه [3]
* ومنهم:
111 -مالك بن نويرة بن جمرة [4] اليربوعي
وهو فارس ذي
ابن عمرو بن معاوية وهو الضباب، ومن ولده الصّميل بن حاتم بن شمر ابن ذي الجوشن ساد الأندلس، قال ذلك في ذكره لبني الضباب بن كلاب ابن ربيعة.
(1) ما بين المعقوفين سقط من = أ =، = ب = وأثبته من = معجم البلدان = حيث يقول ياقوت: الفرزة: قال الحفصي: بحد الحفيرة باليمامة جبل يقال له المرقب، ثم تمضي في فلاة حتى تفضي إلى الفرزة، وبحذائها شناخيت من العاض يقال لها: أسنان بلالة.
(2) في = أ =: عايدها، والتصويب من = ب =.
(3) في = أ =، = ب =: السنة. بالمهملة وهو تحريف، والشنة هي القربة البالية.
(4) في = أ = حمزة والتصويب من = ب = ومن = جمهرة النسب = (224) حيث قال ابن حزم عند عده لبني يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم
ومالك، ومتمم ابنا نويرة بن جمرة بن شداد بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع، قتل مالك على الردة، ورثاه أخوه متمم بالمراثي المشهورة.