فهرس الكتاب

الصفحة 230 من 287

* ومنهم:

وكان يدعى الكامل. وقد كتبناه في أشراف المغتالين [1] .

(1) كذا قال المؤلف ولم يسبق أن ترجم له وربما يكون أراد والله أعلم ترجمة المجذر بن ذياد وقيس بن زيد السابق ذكرهما برقم (28، 29) وذلك لما ذكره ابن حزم رحمنا الله وإياه في = جمهرة أنساب العرب = (337 338) في ذكره لبني حبيب بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس، إذ يقول: منهم خلاد، وأخواه جلاس، الحارث بنو: سويد بن الصامت بن خالد بن عطية بن حوط بن حبيب بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس.

خلّاد من الفضلاء. وأخوه الجلّاس كانت له نزعة ثم حمد أمره إلى أن مات.

وكان الحارث منافقا، وهو قاتل المجذر بن زياد البلوي غيلة، فقتله رسول الله صلى الله عليه وسلم قودا. وقد قيل إنه تبرأ عند القتل من النفاق، وقال:

يا رسول الله، والله ما قتلت المجذر شكا في ديني، ولا نفاقا، ولكني لما رأيت قاتل أبي لم أتمالك أن قتلته.

وكان المجذر قتل في حرب بعاث سويد بن الصامت، فلما كان يوم أحد اغتاله الحارث بن سويد فقتله، ولم يعرف بذلك أحد من ولد آدم إلى أن نزل جبريل عليه السلام بذلك على رسول الله صلى الله عليه وسلم فنهض رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قباء فاجتمع إليه بنو عمرو، فأتى الحارث في جملتهم وعليه حلة له، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بعض الأنصار بضرب عنقه.

فقال الحارث: وفيم يا رسول الله؟ قال: = لقتلك المجذر بن ذياد =. فما زاد كلمة على أن قام فمد عنقه. وحينئذ قال ما ذكرنا.

قلت: فربما أن المجذر بن ذياد كان قتل سويد بن الصامت غيلة أثناء الحرب.

ولهذا ذكره المؤلف ضمن المغتالين. والله تعالى أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت