فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 287

فنزلوا فاقتتلوا فقتلوا الخوارج إلا رجلا أفلت في الزّحام.

فقال الفرزدق:

لقد طلبت بالذحل غير ذميمة ... إذا ذمّ طلاب الذحول الأخاضر

لقد جردوا الأسياف يوم ابن أخضر ... فنالوا التي لا فوقها نال ثائر

أفادوا به أسدا لها في اقتحامها ... على الغمرات في الحروب بصائر

* ومنهم:

44 -مسعود بن عمرو العتكي الذي يقال له: قمر العراق[1]

وكان

(1) قال الكلبي: هو أن مسعودا المعروف بالقمر الذي قتلته تميم بالبصرة هو:

مسعود بن عمرو بن عبد بن محارب بن تسنيم بن مليح بن شرطان بن معن ابن مالك بن فهم بن غنم بن دوس، قال علي: وهذا خطأ، وهو: مسعود ابن عمرو بن الأشرف العتكي على ما نسبناه في بني العتيك.

قلت: وقد كان ذكر في الموضع المشار إليه وهو ولد العتيك بن الأزد بن عمرو مزيقياء فذكرهم إلى أن قال: ومن ولد العتيك أيضا:، وعمرو ابن الأشرف بن البختري بن ذهل بن زيد بن كعب بن الأزد بن الحارث ابن العتيك بن الأزد بن عمران، وابناه: مسعود وزياد.

قتل مسعود بالبصرة وكان لقبه القمر، ففيه كانت حرب تميم والأزد، وله عقب بتبريز من أذربيجان ذكر ذلك كله ابن حزم في = جمهرة أنساب العرب = (367) ، (371370) ، (381) ، وذكره ابن حبيب في = المحبر = (254) .

قلت: وفي قتل مسعود بن عمرو العتكي هذا كانت فتنة كبيرة حركت الأحنف وهو أحلم العرب وما هيجه سوى امرأة وصدق الله العظيم حيث يقول: {إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ} ، ويسرد ابن الأثير في = الكامل = القصة فيقول في (3/ 471) : في ذكر هروب ابن زياد إلى الشام وذلك في أحداث سنة أربع وستين فيقول: ثم إن الأزد، وربيعة جددوا الحلف الذي كان بينهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت