فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 287

قال: نعم.

قال: ما أنا بمحدّثك شيئا، إن يكن صاحبي الذي أظن، فالله أشد نقمة، وإلا فو الله لا يقتل بي برىء.

* ومنهم:

40 -سعيد بن عثمان بن عفان[1]

وكان بلغ معاوية أن أهل المدينة يقولون إماؤهم وعبيدهم مقالة قد شاعت على أفواههم:

والله لا ينالها يزيد ... حتى يعضّ هامة الحديد

إن الأمير بعده سعيد

وكانت أم سعيد أم عبد الله بنت الوليد بن الوليد بن المغيرة [2] ، وكانت قاتلت عن عثمان يوم قتل [45] وأصابتها جراحة، وأعانتها نائلة بنت الفرافصة [3] على المدافعة عنه فجرحتا جميعا.

(1) هو: سعيد بن عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس القرشي، الأموي. أمه: فاطمة بنت الوليد بن عبد شمس بن المغيرة بن عبد الله ابن مخزوم المخزومية، أم عبد الله، وقيل فاطمة بنت الوليد بن عبد شمس ابن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن مخزوم.

(2) كذا جاء في نسبها في = أ =، = ب = فربما أنه قول ثالث في نسب أم سعيد، وربما سقط من الناسخ: عبد شمس بن بين الوليدين. والله أعلم.

وقال ابن حجر: في ترجمتها في القسم الثاني أي من صحت له رؤية وذكر في الصحابة في كتابه = الإصابة = (8/ 168) : مات أبوها شهيدا باليمامة، وأمها أم حكيم بنت أبي جهل، وتزوجها عثمان فولدت له سعيدا والوليد.

(3) نائلة بنت الفرافصة بن الأحوص الكلبية زوجة أمير المؤمنين عثمان بن عفان تلكم المرأة التي ضربت أروع الأمثلة في التضحية والفداء عن زوجها وأراها رمزا من رموز الوفاء للزوج بعد مماته وإني لأغتنم الفرصة لأذكر أيسر ما يمكن أن أذكر به من سيرتها العطرة الندية، فأنقل بعضا مما ذكر عنها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت