فهرس الكتاب

الصفحة 194 من 287

وذكر روح بن السكن عن عبيد الله بن الحسن العلوي ثم العباسي: أن الفضل قال يوما وعنده ناس: ما تقولون في بقرة جعلت لها قرنين من ذهب وكنت أول من نطحته بهما؟ فلم يمض بعد ذلك إلّا قليل [75] حتى اعتلّ فمات.

* ومنهم:

77 -العباس بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس[1]

وكان قدم على هارون الرّقّة فحباه حباء كثيرا، وعظمه أشد تعظيم.

وأن العباس أعتلّ فدسّ له شربة، فلما استودعه إياها أذن له في الانحدار إلى مدينة السلام، وكانت سبب موته.

* ومنهم:

78 -إسماعيل بن هبّار بن الأسود بن المطلب بن أسد:

دخل الحمام بالمدينة وفيه مصعب بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، وكان جميلا بارعا، فأمرّ يده على ظهره وعجيزته، وتكلم بكلام فيه بعض ما فيه فضحك مصعب في وجهه ليؤنسه.

حتى إذا كان الليل جمع مصعب رجالا فيهم القتّال الكلابي [2] ، وبعث

(1) قال ابن حزم في = جمهرة أنساب العرب = (20) في ذكره لأولاد محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب: والعباس بن محمد أصغر ولد أبيه، ولد قبل موت أبيه بعامين سنة عشرين ومائة، أمّه أم ولد.

(2) ذكره ابن حبيب في = المحبر = (228212) : في قتال الإسلام، وذكر في قصة غير هذه القصة في قتل إسماعيل بن هبار فيقول في (228226) :

وأما القتال الكلابي، وهو: عبادة محبب بن المضرحي، فإن جارية لعمه أغضبته فقتلها، فادعى عمه أن الجارية كانت حاملا، وقال عمه:

أدوا إلي بنييّ لا أبا لكم ... فإن أم بنييّ لا أبا لها

فلما رأى القتال ذلك، استثار الجارية من القبر، وأتى برجال من المعدن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت