فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 287

فلما قدم سئل عنه، فقال: مات، فصدقوه، واشترى بما أخذ منه إبلا وخيلا.

فتغنى يوما الخزاعي، وقد أخذ فيه الشراب:

أبلغ بني أسد بأنّ أخاهم ... بلوى طفيل عبدة بن مراره

يؤتى فقيرهم ويمنع ضيمهم ... ويريح بعد المعتمين عشاره

فلما سمعت بذلك بنو أسد نهضوا إلى بني كنانة فقالوا: حليفكم هذا قتل أخانا، فإن تدوه دية الملوك نقبل، وإن تأبوا نقتل، فودوه دية الملوك: ألف بعير.

* ومنهم:

قتلته بلقيس بنت [اليشرح بن ذي جدن بن يشرح بن الحارث بن قيس بن] [1]

[12] صيفي.

وكان سبب ذلك أنه كان ملكا، فعلا في مملكته، وتكبر، وجعل يعتذر النساء قبل أزواجهن، كما كان يفعل عمليق، حتى أدركت بلقيس، فقالت لأبيها: إن هذا الرجل قد فضح نساءكم فائته فقل له: إن لي بنتا قد أعصرت [2] ، وليس في قومها شبيه لها حسنا وجمالا، فإن قال لك: فابعث

(1) ما بين المعقوفين موضعه في = أ =، = ب = بياض، واستكملته من = المحبر = (367) وفي = جمهرة أنساب العرب =: بلقيس بنت إيلى أشرح بن ذي جدد ابن إيلي أشرح بن الحارث بن قيس بن صيفي. قال ابن حبيب في = المحبر = في تسميته لملوك حمير عن هشام بن الكلبي: ثم ملك زهير بن عبد شمس، كان يعتذر نساء حمير حتى نشأت = يلمقة = وهي بلقيس بنت اليشح بن ذي جدن بن يشرح بن الحارث بن قيس بن صيفي، وأمها رواحة بنت السكين ملك الجن، وكانت من أعقل النساء، فقتلت زهيرا وملكت، وكان إذا جلست قام على رأسها ألف قيل، وهي صاحبة الهدهد، ولقتلها زهيرا حديث، وتزوجها سليمان بن داود صلى الله عليهما.

(2) أي وصلت إلى عهد الزواج وسنه وتأهلت له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت