فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 287

قال: هات الألف، فأخذها، فجعلها في بيت المال، وقال: اذهب فأنت حرّ.

* ومنهم:

54 -عمر بن يزيد بن عمير الأسيديّ[1]

وكان يلي البصرة مرة، ويليها مالك بن المنذر بن الجارود مرة، وكان صديقا لمالك، فدخل بينهما رجل من بني كريز فأفسد ذلك، فولي مالك بن المنذر فحبس [2] الفرزدق وادّعى عليه أنه هجا نهر المبارك.

(1) في = أ =، = ب = الأسدي وهو تحريف والتصويب من الكامل في التاريخ من أحداث سنة خمس ومائة حيث يقول في ذكر ولاية خالد القسري العراق (105) :

فيها عزل هشام عمر بن هبيرة عن العراق واستعمل خالد القسري في شوال. قال عمر بن يزيد بن عمير الأسيدي: دخلت على هشام، وخالد عنده وهو يذكر طاعة أهل اليمن، فقلت: والله ما رأيت هكذا وخطلا، والله ما فتحت فتنة في الإسلام إلا بأهل اليمن، هم قتلوا عثمان، وهم خلعوا عبد الملك، وإن سيوفنا لتقطر من دماء أهل المهلب، قال: فلما قمت تبعني رجل من آل مروان فقال: يا أخا بني تميم ورت بك زنادي، قد سمعت مقالتك، وأمير المؤمنين قد ولى خالدا العراق وليست لك بدار، فسار خالد إلى العراق من يومه.

ثم قال عقب ذلك ضبطا للنسب الذي أشرت إليه:

الأسيدي: بضم الهمزة وتشديد الياء، هكذا يقوله المحدثون. وأما النحاة فإنهم يخففون الياء، وهي عند الجميع نسبة إلى أسيد بن عمرو بن تميم بضم الهمزة وتشديد الياء.

قلت: وكذا في المحبر بتشديد الياء (443) .

(2) في = أ =: فجلس. والتصويب من = ب =.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت